_

عرض العناصر حسب علامة : دونالد ترامب

ميزانية الدفاع الأمريكية 2019: استكمالٌ للتراجع

اعتمدت واشنطن قانون ميزانية دفاعية جديدة لعام 2019 وحجمها 717 مليار دولار، وقع عليها دونالد ترامب في 13 من الشهر الجاري في قاعدة «فورت درام» العسكرية الأمريكية، لتكون أكبر ميزانية في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية الحديث، دون حساب نسبة التضخم.

الديماغوجية الرقمية

يتضمن جدول محتويات الكتاب الصادر عن دار «بلوتو برس» في 336 صفحة من القطع المتوسط، سبعة فصول، هي التالي: المقدمة، الإيديولوجية والقومية والفاشية، استبدادية الجناح اليميني والرأسمالية السلطوية، الترامبوية: دونالد ترامب والنزعة الرأسمالية السلطوية، الترامبية: إيديولوجية دونالد ترامب، ترامب و«تويتر»: الإيديولوجية الرأسمالية على مواقع التواصل الاجتماعي، الخلاصة: الرأسمالية التواصلية الاستبدادية وبدائلها.

ترامب: شمّاعة الهزائم الأمريكية

يُشعرك ضجيج الإعلام منذ شهرٍ وحتى الآن حول لقاء ترامب وبوتين بأن قمّة هلسنكي تواطؤ يجري التمهيد له منذ ما يقرب الألف عام وسوف يُدمّر أمريكا لألف عامً مقبلة. ترامب، ذاك الوحش، يفتك ببلاده ولايةً ولاية ويضعفها.. أيّة لعنة أصابت أمريكا العظمى، لتٌطحن عظامها بفكّيه؟

«صفقة القرن» و«الخان الأحمر» والتمسك بالحقوق

يزداد الحديث اليوم مجدداً عن الخطة الأمريكية المسماة «صفقة القرن»، ولكنه ممزوج هذه المرة بتقديرات متدنية لفرص نجاحها. على الجانب الآخر يستمر الحراك الشعبي الفلسطيني الجاري في غزة، لتنضم الضفة الغربية والقدس إليه.

لا تعاتبوا ترامب!

بعد تخبط طويل دام عدة أشهر، اتخذ ترامب قرار الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، بزعم وجود بنود مجحفة فيه يجب تعديلها. فما هي مبررات اتخاذ هذا القرار؟ وما هي مآلاته وانعكاساته على العلاقات الدولية مع إيران؟

باي باي تيلرسون... باي باي بومبيو

تشير الإحصاءات المنشورة في وسائل الإعلام، عن حجم التغيرات التي حصلت في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن 43% من هذه الإدارة تم تغييرها، «إقالة أو استقالة»، خلال عام واحد.

«نار وغضب» وجنون أمريكي؟

كتب، فين كونينغهام، مقالاً يقول فيه: أنّه وبعد فشل حملة «العمالة لروسيا» العام الماضي، يبدو أنّ الوقت قد حان لحملة جديدة لإجبار ترامب على الاستقالة، فيقول: «بعد فشل خصوم ترامب السياسيين المحليين لصق روسيا_ غيت به، قد يكونون قد وجدوا صيغة خبيثة في المسألة المتعلقة بصحّة الرئيس العقليّة».

(الشرق الأوسط) ينتهي...

(الشرق الأوسط) التسمية الغربية لمنطقتنا، وأصبحت عنواناً لقلب الاضطراب السياسي العالمي في النصف الثاني من القرن العشرين، منذ أن وضعت الإمبريالية الغربية، قاعدتها العسكرية المتقدمة، الكيان الصهيوني على أبواب الشرق، في عقدة الوصل العالمية الوسطى، وفي خزان الثروة النفطية العالمي. وإن كانت التوصيفات السابقة تبدو خشبية للبعض، فإن هذا الخشب الغربي العتيق يتصدع بالفعل اليوم، وتولد معالم أخرى لمنطقتنا.

فلسطين... إنها بمسافة الثورة!

ما يجري اليوم رداً على قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، إنما يعيد التأكيد على حقيقية أصيلة، هي: أن طريق المساومات لم ولن يؤدي إلى فلسطين، فهي ليست بالقريبة ولا بالبعيدة، بل بمسافة الثورة، ثورة الشعب على المحتل، وثورة القوى الوطنية على التوزان الدولي القديم ومفرزاته.