_

مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : آب/أغسطس 2016

عن الدول الكبرى التي «تـ....» بنا..!

يمسك أحد السوريين المحسوبين على «الحركة الثقافية» في البلاد قلمه ويشرع في صياغة «رثائه» الخاص للمشهد السوري: «لا تخبئ لنا الأقدار المفاجآت الأشد قسوة فحسب، بل أيضاً المناقضة للبدايات الحالمة».

حول الـ«لعي» عن «إسرائيل ثانية»

دأبت بعض الأوساط الإعلامية والسياسية في مواقع مختلفة، على تسمية المشروع القومي الكردي بـ«إسرائيل ثانية».

اللغز الأمريكي في ليبيا: كيف صارت البلاد بؤرة للتنظيمات الفاشية الجديدة؟

عانت الحكومات الليبية الثلاث جميعها من معضلة واحدة: وحدة أراضي البلاد. فمعظم أنحاء ليبيا، توجد اليوم فعلياً خارج إطار السيطرة الحقيقية لهذه الحكومات، في حين تتوسع رقعة الأراضي الواقعة تحت سيطرة تنظيم «داعش» الإرهابي، وتقترب مناطق نفوذه بشكل خطير من ميناء رأس لانوف، الذي يتم عبره تصدير معظم النفط، الأمر الذي «يجبر» الغرب على النظر في «تدخل أكثر نشاطاً» في ليبيا.

وحدانية «جنيف».. والحل المطلوب في سورية

لايزال أواخر الشهر الجاري موعداً تأشيرياً معلناً من المبعوث الدولي إلى سورية لانعقاد جولة جديدة يرجح أن تكون أخيرة وحاسمة من المحادثات السورية- السورية في جنيف، بما يعني بلورة وإطلاق الحل السياسي للأزمة السورية، في ضوء الآجال الزمنية الواردة في متن القرار الدولي 2254 والممتدة لأيلول، واستناداً إلى التفاهمات الروسية- الأمريكية، وإلى ما جمعه السيد ستافان دي ميستورا وفريقه في جولات جنيف3 خلال شهري آذار ونيسان من هذا العام، من الفرقاء السوريين، ولاسيما الاقتراحات العملية والدستورية التي قدمتها منصة موسكو للمعارضة السورية حول الجسم الانتقالي بتركيبته وشكله وصلاحياته ومهامه وإطاره الزمني، المتعلقة جميعاً بتنفيذ بنود القرار المذكور، بما فيها بشكل رئيسي الجسم الانتقالي ذاته، والدستور، والانتخابات، في نهاية المرحلة الانتقالية.

اسألوا أهل الجزيرة السورية ماذا يريدون؟

واهم من يظن أن التصعيد الجاري في محافظة الحسكة السورية هو خطوة نحو «تقسيم سورية»، أو أنّه رد على «نوايا تقسيمية» بغية «الحفاظ على وحدتها». جوهر المسألة هو محاولة «الحفاظ على الحرب»، ومحاولة تمديدها لتشمل المنطقة بأسرها.. 

أبعد من «همدان» بكثير..!

رتدي مسألة انطلاق الطائرات الروسية من قاعدة «همدان» العسكرية الإيرانية أهمية خاصة ليس لارتباطها في تنشيط ودعم العمل الروسي الدؤوب في مواجهة «داعش» وغيرها من التنظيمات المصنفة إرهابية، باتجاه التضييق عليها وإضعافها وتمهيد الأرضية للسوريين لاجتثاثها فحسب، بل للدلالات السياسية الإقليمية والدولية العميقة التي ينطوي عليها تطور من هذا الوزن والعيار، كتعبير أكثر ملموسية عن طبيعة التحولات الجارية في ميزان القوى العالمي، والمشهد الجيوسياسي دولياً، وتأثر شكل سورية المستقبل بهذا المشهد بطبيعة الحال، في نهاية المطاف..!

«على فنزويلا تحديد موقفها من الصراع الرأسمالي العالمي وتبعاته»

كانت بدايته مع الثورة البوليفارية في فنزويلا التي انطلقت في الأكاديمية العسكرية حينما كان طالباً، وكان الرئيس الراحل، هوغو تشافيز قائداً، وكان له تأثيراً بالغاً عليه. وبناءً على تأثره بتشافيز، انضم إلى الحركة الثورية البوليفارية، ليشارك في التمرد الرابع في شهر شباط من عام 1992، الذي قاده تشافيز. إنه وزير الدفاع الفنزويلي السابق، ميغيل توريس، الذي يرى اليوم أنه لا بد من وقفة نقدية مع التجربة «التشافيزية».

ما مصير الدولار.. بعد قرارات روتشيلد؟!

العالم اليوم يعوم على (مياه مجهولة).. هذا ما كتبه اللورد جاكوب/يعقوب روتشيلد رئيس المجموعة المالية (RIT CAPITAL PARTNERS)، محذراً من أن البنوك المركزية الغربية في (أكبر اختبار للسياسة النقدية، تجربة تاريخية لا نستطيع أن ندرك عواقبها)..

كانت «تتمدد».. بمعونتكم!

لنأخذ السنة الكاملة من 23 أيلول 2014، حتى 30 من أيلول 2015، موعد الدخول العسكري الروسي لمكافحة الإرهاب. تدخلت القوات الغربية بتحالف تقوده الولايات المتحدة «للقضاء» على «داعش» في سورية والعراق، لكن هل بالفعل أنجزت هذه القوات ما عليها؟ وهل كانت المعركة حقيقية، أم أنها مجرد أخذ مبادرة لإغلاق الباب أمام قوى أخرى تريد بالفعل إنجاز مهمة القضاء على «داعش»، مثل روسيا؟