_

عرض العناصر حسب علامة : الأزمة الرأسمالية

عشرة أعوام على الانهيار الاقتصادي

أنا أذكر بالضبط أين كنت في 9 آب 2007. كان يوماً صيفيّاً حارّاً (يوم الأمّة المديونة – Debtonation day). فقد المصرفيون في جميع أنحاء العالم جرأتهم بشكل جماعي ورفضوا إقراض بعضهم البعض. وتجمّد النظام المالي المتزامن عالمياً، وبدأ انحطاطه إلى الفشل الثابت. لقد استغرق الأمر أكثر من عامٍ بعدها ليسقط بنك ليمان قبل أن يفهم العالم خطورة الأزمة.

بريطانيا: أكثر من 4 ملايين يعيشون «شظف العيش»

قالت هيئة السلوك المالي البريطانية، إن أكثر من 4 ملايين شخص في بريطانيا يعانون شظف العيش، ويجدون صعوبة في دفع فواتيرهم الشهرية، في وقتٍ يشهد فيه التضخم ارتفاعاً ربما تتبعه زيادة في أسعار الفائدة.

أموال الغرب العابرة للحدود «تتبخر»

تشهد تدفقات رؤوس الأموال العابرة للحدود انخفاضاً هو الأكبر منذ أزمة 2008 الاقتصادية، المقال الذي نشرته مجلة Financial Time بعنوان Globalisation in retreat: capital flows decline since crisis، يتضمن بيانات ومعلومات تشير إلى التغير في التدفقات المالية العالمية كماً ونوعاً.

أزمة الدين العالمي.. قد تحرق الدولار!

وصلت مستويات الدين العالمي إلى 217 تريليون دولار في الربع الأول من العام الحالي 2017، وهذا الرقم يعادل 327% من الناتج السنوي العالمي، وفق ما أعلنه تقرير لمعهد التمويل الدولي (IIF).


انفجار مالي (يتربص عند زاوية الطريق)!

بدأت الأصداء تتكثف في الولايات المتحدة حول اقتراب آجال الانفجار المالي الاقتصادي المتوقع في الأسواق المالية، وبدأت برامج المستثمرين على المحطات الاقتصادية الأمريكية تنقل خبر أن الأزمة الاقتصادية التي لم يشهد لها مثيل تتربص عند زاوية الطريق...

إضراب عام في اليونان لإنهاء التقشف

خرج آلاف اليونانيين في مسيرات وسط أثينا احتجاجاً على استمرار تدابير التقشف التي يطالب بها المقرضون الدوليون مقابل صرف أموال الإنقاذ.

اللهم لا شماتة.. «بيتزا هت» تعلن إفلاسها!

تتوالى وتتابع المعلومات والإخبار التي تؤكد وتعلن عن إفلاس الكثير من الشركات الأمريكية المعروفة والمشهورة على المستوى العالمي وبمختلف المجالات، فبعد شركات السيارات وعلى رأسها شركة «فورد العالمية»، والتي تعاني مصاعب شديدة أوصلتها إلى طرد موظفيها! ، ها هي  مطاعم الأكل السريع الشهيرة في أمريكا «بيتزا هت» تعلن إفلاسها

عن ترامب والتبسيط «اليساري» القاتل!

تكشف جملة التحليلات والقراءات التي أطلقتها أحزاب وشخصيات "يسارية" أوروبية وأمريكية، بما يخص نتائج الانتخابات الأمريكية، لا عن قصور معرفي فحسب، بل وعن درجة من البساطة القاتلة..