_

عرض العناصر حسب علامة : الرأسمالية

الصراع الإيدولوجي كممارسة إيديولوجية

إن الصراع الطبقي كانعكاس لانقسام المجتمع إلى طبقات وقوى اجتماعية لها مصالحها المتناقضة والمتعارضة يحدد مختلف شروط ممارسة هذه الطبقات والقوى. فالمُستغَلون وبسبب تغييب مصالحهم من قبل المُستَغِلّين فإنهم بالضرورة سيقفون موقفاً محدداً تجاه وجودهم الاجتماعي، الذي يُعبر عن هذا القهر والحرمان بمختلف أشكاله. ولكن وبسبب تعقيد شروط الاستغلال وتعقدها مع الوقت، فإنه ليس سهلاً على القوى التي تطالب بتحقيق مصالحها المغيّبة. أولاً: أن تعي كيفية حصول هذا التغييب الذي تحكمه قوانين اقتصادية وسياسية محددة. وثانياً: أن تحدد الخطوات الملموسة لتحصيل هذه الحقوق.

لماذا يمنعنا الأثرياء من مداواة الكوكب؟ (2)

في 21 أيار 2019، صوتت «مجموعة عمل الأنثروبوسين– عصر التأثير البشري على الأرض» الدولية لصالح الإقرار بوجود عصر الأنثروبوسين كفترة جيولوجية، وذلك بدءاً من عام 1950. عرّفت المجموعة هذه الحقبة «الكرونوستراتيغرافية» الجديدة بأنّها: «المرحلة من عمر الأرض التي كان للبشر فيها تأثير حاسم على حالة نظام الأرض وديناميته ومستقبلة». تم الإقرار بأنّ التغيير الذي أحدثه عصر التأثير البشري، بدءاً من منتصف القرن العشرين، هو العامل الأساس في تسريع التطورات الحاصلة على نظام الأرض.

فوستر وهولمان وكلارك
تعريب: عروة درويش

 

الشخصية المأزومة والرأسمالية

أنتجت فترة الحرب اللبنانية على الصعيد الاجتماعي والوعي الذهني والنفسي حالات أثرت على تركيبة وطبيعة المجتمع إلى اليوم. بخاصة أنها لم تحل نهائياً، بل خلصت إلى تحولات مؤقتة ما دفع إلى استمرارها بطرق أخرى مما نراه من عدم استقرار أمني وسياسي في لبنان. وكَّونت هذه الحرب معتقدات أو أفكاراً في أذهان اللبنانيين ورَّثوها للأجيال اللاحقة، طبعاً مع خصوصية استمرار الحرب الأهلية بأشكال مختلفة واستمرار انعكاساتها مما ساعد على هذا التوريث المعتقدي.

أزمة «نخب» أم أزمة جماهير؟

أخذت ظاهرة الرئيس الأمريكي الحالي ترامب الكثير من النقاش والجدل. ومن التحليلات ما هو تبسيطي وغير علمي إلى حد السخافة، خصوصاً ذلك الذي ينسب تخبّط الولايات المتحدة إلى «شخصية» و«جنون» الرئيس الأمريكي، وينحسب هذا المنطق على أغلب الدول «الإشكالية» ككوريا الشمالية مثلاً... ولهذا المنطق معانيه السياسية العامة، ولكنه أيضاً يحمل معاني تاريخية جديدة.

لماذا يمنعنا الأثرياء من مداواة الكوكب؟ (1)

في 21 أيار 2019، صوتت «مجموعة عمل الأنثروبوسين– عصر التأثير البشري على الأرض» الدولية لصالح الإقرار بوجود عصر الأنثروبوسين كفترة جيولوجية، وذلك بدءاً من عام 1950. عرّفت المجموعة هذه الحقبة «الكرونوستراتيغرافية» الجديدة بأنّها: «المرحلة من عمر الأرض التي كان للبشر فيها تأثير حاسم على حالة نظام الأرض وديناميته ومستقبلة». تم الإقرار بأنّ التغيير الذي أحدثه عصر التأثير البشري، بدءاً من منتصف القرن العشرين، هو العامل الأساسي في تسريع التطورات الحاصلة على نظام الأرض.

فوستر وهولمان وكلارك
تعريب: عروة درويش

الأجور في العالم: بين زيادة استغلال العمل واللامساواة في توزيعها

وفقاً لتقديرات منظمة العمل الدولية الأخيرة، بلغ عدد العاملين في العالم ٣٫١٢ مليار شخص في عام ٢٠١٥، منهم ١٫٦٦ مليار شخص (٥١٫٥ في المائة) من العاملين بأجر ورواتب. يظهر تقرير منظمة العمل الدولية ٢٠١٨-٢٠١٩ استمرار بعض الاتجاهات البنيوية في توزيع الدخل وتسارعها في العقد الذي تلى الأزمة الاقتصادية.تستمر الصين بقطر نمو الأجور الحقيقية في العالم, في سياق النمو البطيء أو السلبي للأجور في دول المركز التقليدي.
كما يظهر التقرير ارتفاع الفجوة بين معدلات نمو إنتاجية العامل ومعدلات نمو الأجر الحقيقي, مما يعني ارتفاع مستوى استغلال العمل وتوزيع الدخل لصالح الأرباح بشكل متزايد. كما يوضح التقرير استحواذ ذوي الأجور المرتفعة جداً على حصة الأسد من كتلة الأجور العالمية، كما يبين الفارق الكبير في الأجور بين النساء والرجال العاملين.

أي إنسان على أعتاب العالم الجديد؟

عندما تشكل علم النفس كَعِلم، منذ ما يقرب القرن نفص القرن، كانت الرأسمالية في مرحلة توسعها العالمي، وكانت أشكال الاستغلال لا تزال مباشرة بقوة الحديد والنار حصراً ضد القوى المُستَغَلة. ولم تكن هناك حاجة لأدوات تضليل أو تلاعب بالوعي كما هي اليوم. وفي هذه الظروف تشكَّل ما يسمى علم التحليل النفسي، الذي حصر موضوعه وقتها بالفئات البورجوازية، الأوروبية منها تحديداً. وعلى أساسه أفرزت مقولات الوعي واللاوعي، وحيث أُعطي للاوعي تلك القدرة «الخفية» على التحكم بوعي الإنسان وسلوكه، وكون اللاوعي هو مكمن الطاقة الدافعة (ما سمي بالـ «هو») التي تستعصي على القبض عليها من قبل الوعي و«الأنا» تحديداً.

تفكيك منظومة الدولار اتجاه عالمي لا رجعة فيه

ماذا لو بقي الدولار محصوراً في الولايات المتحدة وتوقف الجميع عن استخدامه؟ ماذا لو استخدم كلّ بلد أو مجتمع عملته الخاصة في التجارة الداخلية والخارجية المعتمدة على اقتصادهم الخاص بحيث لا تكون بدون تغطية. قد تكون هذه العملة تقليدية أو رقمية مسيطراً عليها من الحكومات، المهم: أن تكون عملة البلد السيادية. لا مزيد من الدولار الأمريكي، ولا مزيد من ابنه اليتيم اليورو. لا مزيد من التحويلات النقدية الدولية التي تتحكم فيها مصارف الولايات المتحدة عبر نظام التحكم الدولي بالتحويل «سويفت»، وهو النظام الذي يسمح ويسهل العقوبات المالية والاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة من كل نوع– مصادرة أو تمويل أجنبي أو إيقاف التجارة بين الدول أو ابتزاز الدول غير المطيعة وإخضاعها. ما الذي سيحدث لو حصل هذا؟ حسناً، الجواب المختصر هو: أننا سنكون بكل تأكيد على بعد خطوة من عالم أكثر سلاماً بعيداً عن الهيمنة المالية للولايات المتحدة، وسنتجه إلى بنية جيوسياسية عالمية أكثر مساواة.

بيتر كوينغ
تعريب: عروة درويش

مشاريع الدماغ

تزايدت في الآونة الأخيرة عدد المشاريع التي تتناول دراسة الدماغ بشكل موسع ومنها: Blue Brain Project السويسري وHuman Brain Project الأوروبي وBrain Initiative الأمريكي، ومبرر هذه المشاريع المعلن، هو: تصحيح أمراض الدماغ، حيث ثلث سكان أوروبا مصابون باضطرابات مرتبطة بالدماغ حسبما يقول المشروع، وتبلغ تكاليف علاج هذه الأمراض أكثر من تكاليف علاج السرطان والسكري والقلب سوياً (في سويسرا على سبيل المثال) (نحن نعلم أن معظم هذه الأمراض العصبية والنفسية مرتبطة بعدم قدرة الإنسان المعاصر على التأقلم مع نمط الحياة المعادي للإنسان والطبيعة معاً.

عن حرية الإرادة والتغيير!

عالجت مقالات سابقة في قاسيون اتجاهات فلسفية سائدة في المرحلة الراهنة، وهي في غالبها امتداد لمرحلة ما بعد الحداثة من ناحية المنطق التفكيكي والعدمي، ولكنها تشكل اليوم تتويجاً لهذا المنطق في مرحلة الأزمة العميقة للرأسمالية.