_

عرض العناصر حسب علامة : الكتابة

ماذا قالت لي الكتب؟

هناك من يقرأ طالعه في خطوط اليد وحركة النجوم، أو في تفل قهوة داخل قعر فنجانٍ، لكنني جرّبت العام المنصرم أن أقرأ طالعي في الكتب. لم أبحث عن المعاني المُخبئة بين السطور، بل كنت أقع مصادفةً على مقولات  وأفكار تهزني مكتوبة على السطور ذاتها، كما لو أن الكتب كانت تتحدث إلي وتقدم إجاباتٍ عن أسئلة أطرحها. 

مطبات لا نقرأ.. وأكثر

من المؤكد أننا أمة لا تقرأ، باعترافنا ومن وجهة نظر من يعادينا، ومن يحبنا، ولعل هذا أحد أسباب ما آلت إليه أوضاعنا من بؤس وتهالك.

عن الكلمة الضائعة والنص والجمهور

«كم هي غريبة حياة ذلك الشقي.. فالتي أحبها تحب ابن عمه الذي يحب فتاة أحبت الشقي.. وبعد شبكة معقدة من تراشق الرصاص وهدر الدماء.. مات الشقي كومبارساً... وعاش ابن عمه بطلاً في مسرحٍ جمهوره نائم».

من أبعد القارئ السوري عن الكتاب؟؟!!

 «في الحرب تصبح الحقيقة ثمينة لدرجة أنها يجب أن تحاط بحراس من الكذب.. »
تشرشل الذي قال تلك الكلمات، رجل امتلك الحقائق فأتقن الكذب، وأتقن الحرب فامتلك نوبل السلام...

لسان اليد

كانتِ الكتابةُ، من بين ما كانَتْهُ، تُشَمُّ..!!

وكانت عضلات الأصابع، والأصابع السليمة للقلب السليم، تنمو مع ترقيشها مزيداً من الصّحف، لولا ضربة الحظّ القاصمة التي مثّلها الكيبورد!!

 

ربمــا..! عبقريات سياسيّة راهنة

غليظة بطبعها هي السّياسة، وأغلظ من ممارستها الكتابة فيها.. كتّاب الشّؤون السياسية أكثر من يدرك هذه الحقيقة، فكثيراً ما يسيرون على حدّ سكين المعنى، وما من مصيرٍ لفاقد هذه المهارة إلا السّقوط صريعاً بما كتبت يداه، فالمهمّة التي يتصدّى لها هذا الكاتب محفوفة بالخطر، حيث إن ملاحقته الحركة السياسيّة أشبه ما تكون بمراقبة طاولة لعب، السّهو فيها عن حركة غشّ مهما صَغرتْ تعني تبريره لها..

«ساراماجو» هل هو لص

هل سمع أحدكم بكاتب يدعى: «تيوفولو ويرتا»؟؟ إنه وكما انتهت إليه معرفتنا مؤخراً، أديب مكسيكي مغمور يكتب القصة القصيرة منذ عشرين سنة كما يشير أقدم تاريخ ورد عن حياته الأدبية في الخبر الصحفي الذي تداولته الدوريات الأدبية الصادرة في أوروبا وأمريكا اللاتينية مؤخراً، ومفاده أن «تيوفولو ويرتا» هذا قد ادعى تعرضه للسرقة الأدبية على يد الأديب العالمي الحائز على جائزة نوبل البرتغالي «خوسيه ساراماجو»! المشكلة بدأت عندما قام«ساراماجو» بنشر روايته الأخير (علامات الموت)، فبمجرد أن غزت الرواية المنتظرة المكتبات وراحت تحقق أرقاماً عالية في المبيعات والتداول وطلبات الترجمة إلى اللغات الأخرى، قام «تيوفولو ويرتا» برفع دعوى قضائية على «ساراماجو» بتهمة السرقة الأدبية مقدماً في هذا السياق كل الأدلة والبراهين الدامغة لإثبات حقه!

الكتابة - الجسد

كيف تكتب نصاً؟!..

لطالما تأمّلتُ إجابات الكتّاب والمبدعين على هذا السؤال، ولطالما أضحكتني. ولطالما حاولت أن أقرأ النظريات التي تتصدّى لعملية الكتابة، وتحاول تفسيرها، لكن.. دون جدوى!..

أيها الكتبة

بمقدور المرء القول : إن الكتابة في أحيان كثيرة تبتذل، كمفهوم وكمنحى، إلى أبعد مانتصور، بحيث تصبح مهنة من لامهنة له، أو " كار الفاشلين"، رغم أنها، في الطابع العام، ليست مدعاة للإغراء والكسب الكريم كما في غير بقاع الدنيا .