_

عرض العناصر حسب علامة : الرأسمالية

«غوغل» تنفق 25.5 مليار دولار للاستحواذ

رصد موقع «بيزنس انسايدر« قائمة بأكبر 10 صفقات استحواذ قامت بها الشركة العملاقة «غوغل»، عقب إعلان الأخيرة منذ أيام عن استحواذها على فريق من المطورين العاملين على مشروع بكسل من شركة HTC بقيمة 1.1 مليار دولار .

لماذا لا تزال الماركسيّة موجودة؟

تميل الشعوب أكثر فأكثر للاطلاع على الأفكار اليسارية ومنشوراتها، وليس هذا بالأمر المفاجئ. فالناس تريد أن تعلم سبب الحيف والظلم الذي يحيق بها، وتريد أن تعلم لماذا تُثري أقلية صغيرة جداً على حساب عملها وحياتها. بات الناس يعلمون بأنّ التبرير الرأسمالي الذي يعتمد على الجدارة والعمل الجاد ما هو إلّا كذبة في هذا العصر المطلي بالذهب بينما تنهشه اللامساواة من الداخل.

الرأسماليّة والدولة وغرق أميركا

في الوقت الذي جلد فيه إعصار هارفي تكساس، لم تضيّع نعومي كلاين وقتاً في تشخيص «الأسباب الجذرية الحقيقية» وراء الأزمة، مشيرة إلى «تلوّث المناخ والعنصرية الممنهجة ونقص تمويل الخدمات الاجتماعية والإفراط في تمويل الشرطة». بعد يومٍ واحد على نشرها لمقالها، جادل جورج مونبيوت بأنّ لا أحد يريد أن يتساءل بشكل حازم عن الفيضانات الساحلية التي نشأت أثناء إعصار هارفي، وذلك لأنّ مثل هذه التساؤلات سوف تؤدي إلى التجريح في الرأسماليّة، وهو النظام المقرون «بالنمو اللامحدود على حساب كوكب محدود»، والتشكيك في الهيكليات الأساسيّة «للنظام السياسي والاقتصادي برمّته».

وجدتها: بعث الكربون الميت

اكتسبت دراسة النظم البيئية بعداً جديداً بعد التغيرات العاصفة التي تحيط بالبيئة في الفترة الراهنة، والناجمة عن تخطي التلوث حدوداً كان من الممكن تجاوزها سابقاً.


وجهة نظر: مرافق الغذاء المجتمعية... تعاونيات للمستقبل

«المزارعون الأميركيون يطعمون العالم»... هذه العبارة الشائعة في القطاعات الزراعيّة الأميركية هي أسطورة مستدامة، حتّى بعد أن قام نقاد الزراعة الصناعية بتخطئتها للعديد من الأسباب. حتّى أكاديميو الزراعة ومحترفو الأعمال الزراعية يقومون بتعزيز الفكرة عن كون التكنولوجيا المتقدمة والزراعة الصناعية هما فقط القادران على تزويد سكان الكوكب المتزايدين بحاجاتهم الغذائية.

الدولة اقتصادياً... بين الغرب والشرق

تعتبر الدولة أداة بيد الحاكمين الحقيقيين اقتصادياً، وهي جهاز القمع والتنظيم الضروريين لإدارة علاقة الحاكم اقتصادياً بالمحكوم، وهذا عموماً. ولكن الاختلاف في دور الدولة خلال الأزمة الاقتصادية الحالية بين دول المركز الغربي، وبين الدول الصاعدة يعطي دلالات هامة حول اختلافات في دور الدولة في المرحلة الحالية من الأزمة الاقتصادية والصراع العالمي نحو الجديد.


الصَّدْع الاستقلابي.. الشيوعية أو الانقراض!

 خلال السنوات القليلة الماضية، وصل علماء البيئة إلى تحديد المكونات الضرورية لما سمّوه «الفضاء الإيكولوجي الآمن للبشر»، ووجدوا أنّه يتألف من تسعة دروع حامية لكوكب الأرض، ولاحظوا بأنها اليوم صارت بأكملها تقريباً تعاني من اختراقات وعيوب خطيرة، تقرع ناقوس خطر شديد على وجود النوع البشري، إذا لم تعالج، في غضون جيل واحد تقريباً


أيهما أسبق: البشر أم الحجر؟

«إعمار البشر لا الحجر» هذا ما يكرره البعض عند حديثهم عن ضرورات المرحلة القادمة في سورية، وأولويات عملية إعادة الإعمار، ليعتبروا أن عملية التنمية يجب أن تركز على الجوانب الاجتماعية قبل الجوانب الاقتصادية ومؤشراتها الملموسة.

النيوليبرالية تحاول التخفي بزيّ الاشتراكية

نشر ستانلي كورتز عام 2010 كتاباً بعنوان: "الزعيم الراديكالي: باراك أوباما وقصّة الاشتراكية الأمريكية المخفية". حيث جادل في كتابه بأنّ الرئيس أوباما يجسّد: "الاشتراكية المنسلّة والواقعية والتدريجية".

رياضتنا نحن البشر... حبيسة النظام الرأسمالي العالمي

يتحدث الكثير من النقاد والمهتمين اليوم عن «تسليع» الرياضة المعاصرة، متجاهلين عمداً أو سهواً بأنّ الرياضة في الواقع كانت سلعة تصنعها عمالة مأجورة، منذ تقاضى «جاك بروتون» المال من الناس لحضور القتال داخل الحلبة عام 1743 على الأقل.