_

عرض العناصر حسب علامة : الرأسمالية

العالم لم يعد غربياً.. والإعمار كذلك

إعادة الإعمار كلمة مشؤومة في أذهان أغلبية السوريين، بينما (يسيل لها لعاب) قلة آخرين... فبينما يتخيلها أغلب السوريين كمرحلة تتم فيها المحاصصة بين قوى الفساد والمال، فإن قوى الفساد والمال لا تستطيع أيضاً إلا أن تعتبر إعادة الإعمار فرصة للصفقات والتوافقات، وإعادة تحاصص مواقع السلطة والنهب.

من يحكم العالم؟

بات الحديث عن أفول نجم الولايات المتحدة كقوة مهيمنة على القرار العالمي،وتراجع دورها، ووزنها الدولي سمة مشتركة لكثير من الأبحاث والدراسات الغربية عموماً، والأمريكية خصوصاً، وإذا كانت المقاربات حول أسباب ذلك تختلف من جهة الأسباب والمقدمات، والمآلات، إلا انه بات أمراً متفقاً عليه، تنشر قاسيون فيما يلي قراءة في إحدى هذه المقاربات، لعالمة الاقتصاد البريطانية نورينا هيرتز، التي صدرت في كتاب تحت عنوان (السيطرة الصامتة، الرأسمالية العالمية وموت الديمقراطية) تتنبأ بنهاية تراجيدية للنموذج الأمريكي، وبغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف مع بعض المصطلحات، والأفكار في متن الكتاب....

الرأسمالية المأزومة التعليم والتربية والمواطنة

كيفما نلتفت نرى بالملموس تناقضات الرأسمالية تضيق بها بنيتها، تخنقها وتشظيها. والعلوم والثقافة ميدان آخر للأزمة، في التكنولوجيا وتوظيفها، في البحث العلمي ومنهجياته، وفي العلوم الانسانية وعلوم الطبيعة.

البشرية كحقل تجارب

قد يقول قائل: أنه إن اكتفينا بالتدليل على كيفية استغلال الرأسمالية للبشرية جمعاء، قد نبدو سوداويين كثيراً، أو كمن لا يقيم منزلة عند اكتشافات أفادت البشرية وحيَّدتها عن الكثير من الكوارث والأمراض. ولكن هذا القول تلغيه وقائع كمية استغلال الرأسمالية للبشرية التي هي أوقح من أن تمنح نفسها الرحمة بالتحليل والتعليقات المجتزأة. وخصوصاً وكما يظهر أن البشرية قطعت شوطاً لا بأس به من الإنجازات التي تسمح لها بالعيش السليم والسالم، وهذا ما نواجه عكسه يومياً في تعامل العلم «السائد» معها.

إما «تغيير» الرأسمالية.. أو المجاعة!

نشرت مجلة فوربس الأمريكية في وقت سابق مقالاً بعنوان «ما لم تتغير الرأسمالية، فإن البشرية ستواجه مجاعة بحلول 2050». وحسب الكاتب فإن الرأسمالية التي ولدّت ثروات هائلة للبعض، تسببت بدمار الكوكب، وفشلت في تحسين رفاه الإنسان على نطاق واسع. وفيما يلي نقدم قراءة لأهم الأفكار الواردة في ذلك المقال.

صراع فكري متجدد.. التحريف يلتقي مع العدو الصريح؟!

إن اشتداد تناقضات نظام الإمبريالية العالمي واحتدام الصراع الاجتماعي ينعكسان اشتعالا لجبهة الفكر، فلا بقاء لنظام لا يملك مبرر وجوده. تناقضات تضع تجاوز الرأسمالية على جدول أعمال التاريخ وعلى جدول أعمال المجتمعات وشعوب العالم المتضررة.

رؤية معاصرة لمسائل مبدئية !

 تحت عنوان (روسيا "الشبح الامبريالي"...؟!) نشرت صحيفة قاسيون دراسة تمتاز بالجرأة والاجتهاد بقلم مهند دليقان يحاول من خلالها الإجابة عن سؤال هام للغاية يتعلق بتوصيف موقع روسيا الحالية؛ هل هي دولة إمبريالية كما تحاول وسائل إعلام كثيرة وصفها وينخرط في الحملة رهط من الشيوعيين واليساريين السابقين؟! أم إنها تخضع مثلها مثل غيرها من دول الأطراف للنهب من جانب المركز الإمبريالي الغربي ضمن علاقات "التبادل اللامتكافئ"؟ والسؤال الآخر الذي يتناوله البحث والذي لا يقل أهمية عن الأول هو: هل تسعى روسيا لتكون إمبريالية؟ وهل يمكنها ذلك؟

 

تغيرات المناخ والرأسمالية والشركات عمليات خَلّاقة لتدمير الذات

تحت عنوان« تغيرات المناخ والرأسمالية والشركات» يقدم الكتاب مراجعةً لهذا الموضوع حيث تغيرات المناخ، أكبر تهديد في زمننا، هو المظهر العام للروابط البالية بين التقدم والدمار. ومع ذلك، بينما نمشي نحن متثاقلين باتجاه نقطة تحول، بدون عودة محمودة العواقب، فإن عالم الشركات يعزز اللازمة المعتادة «العمل التجاري المعتا»

روسيا: "الشبح الإمبريالي"...؟!

فيما يلي نحاول الإجابة عن السؤال التالي: هل روسيا المعاصرة هي دولة إمبريالية؟ أم أنها واحدة من "دول الأطراف"؟ أيْ واحدة من الدول المنهوبة من جانب المركز الإمبريالي الغربي ضمن علاقات "التبادل اللامتكافئ". ومن ثمّ نقدّم مقاربة لسؤال آخر: إنْ لم تكن روسيا إمبريالية، فهل هي ساعية لتغدو كذلك؟ وإنْ كانت ساعية، فهل هذه الإمكانية موجودة؟

وجدتها:كيف نستغني عن المشافي؟

كما اعتدنا من المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يمثل كبار الرأسماليين العالميين المدافعين عن الليبرالية الجديدة، والراسمين لخططها، فهم يبيعون الناس أوهاماً في الهواء.