قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

زائد ناقص

مجرد فلتان أسعار!
قال رئيس جمعية حماية المستهلكين عدنان دخاخني في تصريح لإحدى الصحف المحلية إن العام السابق 2014 كان الأسوأ لجهة الغلاء وارتفاع الأسعار وانخفاض القدرة الشرائية لدى عامة الناس. ورأى أن سياسات الحكومة المتبعة خلال العام الماضي لم تفلح في كبح حالة الغلاء أو للحد منها بل إنها أسهمت بذلك عبر رفع أسعار المحروقات لأكثر من مرة خاصة لمادة المازوت التي وصلت إلى نحو 150 ليرة قبل إعادة تخفيضها إلى 140 ليرة للصناعيين الأمر الذي اعتبره بعض تجار السوق السوداء نوعاً من شرعنة الغلاء إضافة إلى التوجه نحو تحرير الدعم عن بعض المواد والمستلزمات الأساسية للمواطن وعدم كفاءة وقدرة الدور الذي تطلع بها أجهزة الرقابة التموينية على السيطرة على الأسعار وضبطها. وأضاف دخاخني: إن هناك حالة انفلات في الأسعار غير منطقية حيث جرت العادة أن يرفع التجار أسعارهم بالتوازي مع أسعار صرف الليرة أمام الدولار وهو ما جعل معظم الأسعار ترتفع إلى نحو 300-400% إلا أن الشيء غير المفهوم وغير المسوغ هو أن يصل ارتفاع الأسعار إلى 600% وإلى نحو 1000% .

   

جيوسياسة

الصين /
قال الرئيس الصيني، شي جين بينغ، خلال اللقاء الوزاري الأول لمنتدى الصين ومجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي (سيلاك) إن الصين ومجموعة دول «سيلاك» ستحدِّد تفاصيل خطة خمسية للتعاون. وقال شي خلال اللقاء المنعقد بتاريخ في 8/1/2015 إن خطة التعاون ستحدِّد مجالات رئيسية وإجراءات تفصيلية للتعاون الشامل في الفترة ما بين عامي 2015 و2019 بين الصين ودول أمريكا اللاتينية، ما يغطي مجالات الأمن السياسي والتجارة والاستثمار والمالية والبنية التحتية والطاقة والموارد والصناعة والزراعة والعلوم والتبادلات الشعبية.

   

كحلزون في بحيرة ملح

صدر حديثاً عن دار التكوين للتأليف والترجمة والنشر ديوان «كحلزون في بحيرة ملح» للشاعر والإعلامي جورج حاجوج.

باختصار

اليونيسيف: 670 ألف تلميذ سوري خارج المدارس بأمر «داعش» /
قالت «منظمة الأمم المتحدة للطفولة» (يونيسيف)، إن نحو 670 ألف طفل في سوريا حرموا من التعليم بعد أن أمر تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) بإغلاق مدارسهم إلى حين تغيير المناهج.

مسار الحل السياسي

تقترب الأزمة السورية من إنهاء عامها الرابع. أربعة أعوام تصاعد خلالها الصراع بشكل مستمر بين أطراف مختلفة، داخلية وخارجية، وتحت عناوين وشعارات متباينة ومتناقضة، لكن الصراع الأساسي الذي عملت أطراف متعددة على تغييبه كان ولا يزال بين الحل السياسي الحقيقي الذي يفتح الباب نحو التغيير الوطني الديمقراطي الجذري العميق والشامل، وبين «الحلول» العسكرية «حسماً» و«إسقاطاً» التي تسعى من جانب إلى إغلاق الباب نهائياً أمام أية تغييرات، ومن الجانب الآخر وفي أحسن الأحوال إلى إحداث تغييرات شكلية همها «تداول السلطة» بما يعني إعادة تقاسم النهب ضمن النظام الاقتصادي الاجتماعي القائم نفسه.

نحو «زيادة دور بريكس في الساحة الدولية»

تسلمت روسيا في 1 كانون الثاني 2015، رئاسة مجموعة الـ«بريكس» المتكونة من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا. وفي رسالة تهنئة بعثها إلى نظيره الجنوب أفريقي، جاكوب زوما، بمناسبة حلول عام 2015، أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عزم بلاده على «زيادة دور بريكس في الساحة الدولية».

رد جديد من مديرية الصحة بالسويداء وتعقيب آخر: الإشارة لمكامن الخطأ لا تحتاج لبطاقة تعارف ومرور..!؟

 تلقت "قاسيون" رداً جديداً ومطولاً من مديرية صحة السويداء، نقتطف أهم ما جاء فيه: إشارة إلى المادة المنشورة في صحيفة "قاسيون" بعددها الصادر/682/ تاريخ 30/11/2014 بعنوان: «في المشفى الوطنيّ بالسويداء تجاوزات وتزوير وحراس وهميون ومناوبات بالعافية». ونظرا للكثير من سوء الفهم والملابسات التي وقعت بها المادة المنشورة إضافة إلى العنوان الذي لا ينطبق على الواقع نوضح لكم ما يليّ:

عرفات:التعامل مع قضايا معقدة جداً مثل الأزمة السورية يحتاج إلى توضيح دائم لكل المفردات

أجرت إذاعة ميلوديFM يوم الأربعاء 31/12/2014 حواراً مع الرفيق علاء عرفات أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير للوقوف على آخر تطورات المشهد السوري عشية عام جديد.

قراءة في بعض مقولات ٢٠١٤ الإعلامية الخاصة بالأزمـة السـورية

ليس جديداً الحديث عن الدور البارز والمتعاظم الذي لعبه ويلعبه الإعلام في الأزمة السورية وغيرها من الأزمات المتنقلة حول العالم. وإذا كانت «قاسيون» قد عملت على الوقوف بالتحليل والنقد أولاً بأول عند مستجدات الطروحات السياسية والإعلامية المتعلقة بالأزمة السورية خلال عام 2014، فإنّ من الضرورة بمكان إعادة التركيز على بعض المقولات الأساسية التي تشكل بتداخلها وبنائها المشترك منظومة مغلقة متكاملة تقود التفكير آلياً إلى النتائج التي يبتغيها أصحاب هذه المقولات..