_

عرض العناصر حسب علامة : الاتحاد الأوروبي

الاستعصاء البريطاني مستمر

يستمر الاستعصاء البريطاني حول «بريكست» بالتفاعل بين صد و رد، منتجاً بذلك تناقضات أعلى مصحوبة بتوترات سياسية واقتصادية واجتماعية، ورغم تأكيد جونسون عزمه على تنفيذ الخروج في 31 من الشهر الجاري إلا أن الوقائع حتى الآن لا تشير بحلّ هذه المشكلة.

بريطانيا وأزمة الطرق المغلقة

لا يمكننا القول بأن مشكلة بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي بدأت مع الاستفتاء الشعبي في حزيران 2016 والذي صوتت فيه الأغلبية لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد، بل الأصح القول إن هذه المشكلة بدأت قبل معاهدة ماسترخت في شباط 1993 التي أعلنت ولادة الاتحاد الأوروبي أصلاً.

مباراة «بريكست» متعادلة حتى الآن

باتت «مسألة بريكست» كرة يُرمى بها في الداخل البريطاني مُتاجرةً لصالح هذا الطرف أو ذاك، مُحركين خلفها الشعب بكامله بين موافقين ورافضين لها، بمباراة أصبح عمرها سنتين دون فارقٍ في النقاط يغلب وزن أيّ طرف فيها.

الرأسمالية تأكل نفسها

تتفاقم تناقضات الأزمة الرأسمالية في تفاعلاتها بشكلٍ متسارع، وتُلقي بآثارها أولاً في الدول الكبرى الرئيسة، حيث التمركز الأعلى، كالولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي بما فيه بريطانيا تحديداً، مُنتجة بذلك أزمات مختلفة سياسية واجتماعية.

أيضاً وأيضاً: «الهيمنة الغربية تشرف على نهايتها»

تتوالى في الفترة الأخيرة التصريحات الأمريكية والأوروبية التي تؤكد انتهاء مرحلة الهيمنة الغربية على العالم، لينضم مؤخراً معهد «بروكينغز» - أحد أبرز المعاهد التحليلية الأمريكية- إلى قطار المؤكدين على هذه الحقيقة، وذلك عبر دراسة نشرها مؤخراً تحت عنوان «الهيمنة الغربية على الساحة العالمية تشرف على نهايتها – ونحن الآن ندخل عصر النفوذ الصيني».

العلاقات التركية-الغربية... و«أبغض الحلال!»

تحول الخلاف بين تركيا من جهة والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي من جهة ثانية إلى عملية دائمة، يمكن تشبيهها بـ«الطلاق» الذي سيترتب عليه إعادة تنظيم العلاقة بين الطرفين، والنظر مجدداً بكل التموضعات السابقة، و«الاتفاق» على آليات فرط عقد الشراكة الإستراتيجية السابقة بينهما

«أوروبا قوية» غير ممكنة بلا روسيا

تم تجديد العقوبات الأوروبية والروسية لستة أشهر إضافية، وهذا التجديد أعاد التوضيح بأن العديد من الأطراف الأوروبية ترى نفسها مرغمة على تطبيق العقوبات التي تدفع لخسائر أوروبية أعلى من الخسائر الروسية، فمقابل خسارات روسية منذ عام 2014: تقارب 50 مليار دولار، فإن الخسائر الأوروبية قاربت 240 مليار دولار، وفق تصريحات الرئيس الروسي.

إعادة الإعمار... والتجاذب الروسي الأوروبي

نشر «مجلس العلاقات الدولية الروسي RIAC» تقريراً يتحدث عن إعادة الإعمار في سورية، وعن الموقفين المتضادّين وشبه المتضادّين منهما بين روسيا وأوروبا. هذا التقرير الموجّه بشكل رئيس للجمهور غير الروسي، يحمل في طياته نقاط وتفاصيل الرؤية الروسية لإعادة الإعمار في سورية، ويوصّف أماكن تناقضه مع النظرة الأوروبية. ويحاول التقرير كذلك تسليط الضوء على نقاط التشابه بين الموقف الروسي والأوروبي الذي يمكن أن يتقارب في المستقبل بهذا الخصوص. نتطرق تالياً لمختصر عن هذا التقرير.

تقرير: مجلس العلاقات الدولية الروسي
تعريب: عروة درويش

أمريكا وأوروبا صراع حول أموال (وادي السيليكون)

تتفاقم التناقضات بين ضفتي الأطلسي الأمريكية والأوروبية، وتعود معالم الحرب التجارية لتظهر هناك... مستندة هذه المرّة على شركات التكنولوجيا العملاقة الأمريكية بالدرجة الأولى، التي يريد الأوروبيون فرض ضريبة على أرباحها الآتية من استخدام بيانات مواطنيهم، وتتحضر الإدارة الأمريكي (للرد العقابي) على هذه الضريبة.

كيف يفهم الغرب «البيئة الآمنة»، وكيف يستخدمها؟

يرِد تعبير «البيئة الآمنة» بشكل متكرر على لسان مسؤولين وموظفين في الأمم المتحدة، وكذلك الأمر مع مسؤولين و«خبراء» غربيين، وبطبيعة الحال على لسان قسم من المعارضة السورية، وذلك خلال تناول هؤلاء للقرار 2254 وللحل السياسي على العموم، بوصف تلك البيئة محطة من محطات تطبيق القرار، وأحياناً هدفاً من أهدافه...