Skip to main content

Deprecated: trim(): Passing null to parameter #1 ($string) of type string is deprecated in /home/kassioun/web/kassioun.org/public_html/apps/app_quantent/src/Helper/RouteHelper.php on line 101

Deprecated: hash(): Passing null to parameter #2 ($data) of type string is deprecated in /home/kassioun/web/kassioun.org/public_html/apps/app_quantent/src/Helper/RouteHelper.php on line 118

عربي دولي (7553)

يبدو أن حكام البحرين لا يعملون بالتوصية الكريمة. وهناك أكثر من دليل. فقد خرج علينا منذ يومين حاكم البلاد، حمد بن عيسى آل خليفة (وهو كان قد رفَّع نفسه من شيخ إلى أمير إلى ملك، بمخطط «إصلاحي» اعتبره القول الفصل. قال فيه ضمناً إن وعود ابنه وولي عهده الإصلاحية مبالغ فيها وإنه قرر... ماذا قرر حقاً؟ شيئاً من قبيل تعديل الدستور ليعزز رقابة مجلس النواب على الحكومة.

كشفت صحيفة «هآرتس»، أن لجنة الخارجية في البرلمان الفرنسي نشرت، قبل أسبوعين، تقريراً وصف ممارسات إسرائيل في تقسيم المياه في الضفة الغربية بـ«أبرتهايد جديد» (تفرقة عنصرية). وجاء في التقرير، الذي أعده النائب عن الحزب الاشتراكي الفرنسي جان غلاباني، أن «التوسع الإقليمي الإسرائيلي يبدو كاحتلال مياه، سواء بالسيطرة على الجداول أو على المياه الجوفية»، مشيرا إلى أن المياه هي مركب مميز في الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين وفي الاتفاقيات بين الجانبين، لكن تقاسم المياه ليس عادلا ولا قدرة للفلسطينيين على الوصول إلى موارد المياه.

أكدت مصادر فرنسية واسعة الاطلاع على الملف السوري في وزارة الخارجية، أن كلاً من المخابرات الفرنسية ووزير الخارجية آلان جوبيه، أوفدا برنارد هنري ـ ليفي إلى تركيا الأسبوع الماضي بشكل سري، حيث حضر اجتماعاً مع العقيد رياض الأسعد، رئيس ما يسمى «الجيش السوري الحر» وعدد من الضباط العاملين معه.

أكدت روسيا مجدداً رفضها الطروحات بشأن نشر أية قوات في سورية أو فرض عقوبات عليها، وإصرارها مع الصين على عدم تدخل الأمم المتحدة في الشؤون الداخلية لسورية وعدم استخدام القوة ضدها. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي عرض في سياقه نتائج السياسة الخارجية الروسية للعام الماضي: إن بلاده لن تمرر أبداً أي قرار في مجلس الأمن يجيز التدخل في سورية وأية دولة ترغب في التدخل عسكريا ضد سورية لن تحصل على أي تفويض من مجلس الأمن الدولي، مجدداً دعوة بلاده إلى التوصل إلى حل سياسي عبر البدء بحوار وطني داخلي بعد الوقف الفوري لأي عنف أياً كان مصدره ودعم الجهود التي تبذلها بعثة الجامعة العربية.

حذر المندوب الإيراني لدى منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) محمد علي خطيبي الدول الأوروبية الثلاثاء 17/1/2012 من عواقب فرض حظر على المنتجات النفطية الإيرانية، واصفاً ذلك بأنه سيعتبر «انتحاراً جماعياً» لتلك الدول،

منذ تأسيس الجامعة العربية في 27 آذار 1945 بقرار بريطاني، قامت بتشكيل هيئة أركان عسكرية عليا للدفاع عن المصالح العربية من المحيط إلى الخليج ضد القوى الاستعمارية التي سبق لها أن جلبت الديمقراطية إلى بلاد الشام ووحدتها بموجب اتفاقية سايكس- بيكو، ومنعت الحركة الصهيونية من السيطرة على فلسطين عبر فرض الانتداب البريطاني عليها. هذا بالإضافة إلى تقسيم الجزيرة العربية إلى مشيخات ثورية بزعامة الأسرة السعودية المناضلة والتي ترجع من حيث النسب إلى يهود خيبر حسب النقابي الكافر ناصر السعيد في كتابه تاريخ آل سعود.

حذرت أكبر النقابات العمالية في تونس الثلاثاء 17/1/2012 الحكومة الحالية من خطورة تحول الاحتجاجات الشعبية في بعض المناطق إلى أعمال «تخريبية»، وطالبتها بتقديم حلول عاجلة للأقاليم المهمشة في البلاد، وجاء التحذير في بيان أصدره مساء الثلاثاء المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد العام التونسي للشغل وهو أكبر النقابات العمالية في البلاد.

ذكرت مصادر في البنتاغون أن الولايات المتحدة ستستمر في إرسال المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات إلى منطقة الخليج، بالرغم من تحذير إيران من هذه الخطوة، وقال المتحدث باسم البنتاغون جورج ليتل في بيان، إن «نشر التشكيلات العسكرية الأميركية في منطقة الخليج سيستمر كما كان منذ عقود»، مضيفا: «أننشر المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات أمر ضروري للحفاظ على استمرار تنفيذ المهام الحالية، ودعمها العملياتي».

الثلاثاء, 20 كانون1/ديسمبر 2011 20:00

«غرف العمليات» بين طرازين: أمريكي وسوري..

Written by

إذا تجاوزنا افتراضاً الخبر الأول في وسائل الإعلام العربية والعالمية حول الوضع في سورية، سنكون أمام حزمة من الأخبار شديدة التعقيد والتنوع والتناقض أحياناً، ولكنها دون أدنى شك تشكل خلفية ذات أهمية قصوى لفهم ما يجري في سورية وحولها من صراع، وماهية السيناريوهات المطروحة ليس لحل الأزمة السورية، بل لتحقيق السيطرة الأمريكية- الإسرائيلية على المنطقة بما فيها سورية، وبمساعدة قادة دول الاعتلال العربي، والتي لم تكن يوماً إلاّ أدوات بأيدي من أوجدها كأنظمة منذ منتصف القرن الماضي.

اندلعت احتجاجات من جانب قبارصة يونانيين رافضين لوجود القواعد العسكرية بريطانية في قبرص، وذلك من أمام قاعدة أكروتيري البريطانية جنوبي قبرص.

الصفحة 514 من 540