Skip to main content

عربي دولي (7600)

تزداد أزمات مصر تعقيداً، بعد إطلاق الجارة إثيوبيا قراراً على نحو مفاجئ في 27/5/2013 يقضي بتحويل مجرى نهر النيل الأزرق عبر بناء سد «النهضة»، مخالفةً بذلك المواثيق الدولية التي تخص تقاسم المياه العذبة، وهو ماقابلته الحكومة المصرية ببرود غريب، حيث صرح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية عمر عامر:«أن مصر تنظر إلى قرار اثيوبيا باعتباره إجراءً طبيعياً»!

أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن الشرطة ستبقى في ساحة تقسيم وسط اسطنبول لتفرض فيها النظام، هذا وقد ذكرت الأنباء في وقت لاحق انسحاب الشرطة من الساحة، وقال أردوغان:«السلطة كانت في ساحة تقسيم أمس وستبقى فيها اليوم وستكون أيضاً غداً، لأن الساحة لا يمكن أن تكون مكاناً يستطيع المتطرفون أن يفعلوا ما يشاؤون فيه»

شهدت البرازيل في السادس عشر ولغاية العشرين من أيار الفائت انعقاد قمّة مهمّة ذات بُعد عالمي، لم ترصدها رادارات معظم وسائل الإعلام بما فيها التقدمية واليسارية

الخميس, 30 أيار 2013 23:00

من الذاكرة الثورية للشعوب

Written by

1/6/1962 استقلال الجزائر عن الاستعمار الفرنسي بعد 132 سنة من الاحتلال

الخميس, 30 أيار 2013 23:00

جيوسياسة

• قالت وكالة إيتار تاس للأنباء يوم السبت 1/6/2013 أن روسيا تزمع استئناف دوريات الغواصات النووية في البحار الجنوبية بعد توقف دام أكثر من 20 عاماً في أعقاب تفكك الاتحاد السوفييتي في مثال آخر على جهود لإحياء قوة موسكو العسكرية. ومن الجدير ذكره أن الغواصات النووية من طراز«بوريه» مصممة لحمل 16 صاروخاً نووياً بعيد المدى إلى النصف الجنوبي من العالم

لم تكن الخلافات في المؤتمر الأخير للاتحاد الأوروبي مجرد «اختلافات» في الرأي، فالمؤشرات الاقتصادية السلبية والعجز المالي – الاقتصادي في أغلب دول الاتحاد، وتوقعات النمو غير المبشرة ورفض العديد من دول الاتحاد وضع سياساتها الضريبية تحت رقابة بروكسل، واحتمال خروج بريطانيا من الاتحاد والتنافس الذي تواجهه المنظومة الأوربية أمام الولايات المتحدة والصين وغيرها من الاقتصادات الصاعدة، مؤشرات لخلل كبير

رغم التهميش الإعلامي المقصود عما يحدث في اليمن، لابد من رؤية توضح المحاولات الأمريكية في المنطقة للتحكم به وبأحداث الحراك الثوري العربي

يرى المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني أن إقدام المجلس النيابي على التمديد لنفسه يعتبر سابقة خطيرة في التعدي على الدستور والقوانين وخرقها، ويشكل طعنة كبيرة للإرادة الشعبية، مهما حاول التستر خلف ذرائع واهية أو حجج باتت مفضوحة ولا تنطلي على أحد. فالطبقة السياسية الحاكمة، التي يشكل المجلس أحد أعمدتها، هي المسؤولة عما تدعيه بالـ«الظروف القاهرة»

الإثنين, 19 كانون1/ديسمبر 2011 22:00

«الكيان» يدعم جنوب السودان

عقب لقائه سلفاكير ميادريت الذي يقوم بزيارة للكيان الصهيوني بعد أشهر عن إعلان استقلال بلاده عن السودان، قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن «إسرائيل» سترسل بعثة إلى دولة جنوب السودان لبحث سبل مساعدة «الدولة الوليدة».


   

قال مسؤول التسليح في المجلس الانتقالي الليبي العميد محمد هدية إن عدد صواريخ الدفاع الجوي التي تم تفكيكها وتفجيرها في ليبيا بعد سقوط القذافي بلغ حوالي ألف صاروخ وليس خمسة آلاف صاروخ كما ذكر مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية والعسكرية اندرو شابيرو في وقت سابق.

وكان فريق  من خبراء المتفجرات الليبيين والأمريكيين قامت بحسب شابيرو «بتفكيك وتفجير خمسة آلاف نظام دفاع جوي محمول، فيما دمرت آلاف أخرى في قصف للحلف الأطلسي».

هدية الذي تذرع بأن هذه الصواريخ كانت منتشرة في عدد من المدن الليبية وعلى طول الساحل الليبي وكانت تشكل خطرا على المدنيين إذا أسيء استعمالها، قال إنها صواريخ أرض ـ جو، وجو ـ جو، ولذلك تم جمعها وتدميرها في مخازن الزنتان ومستودع القريات.

وذكر هدية أن من وصفه بنظام الطاغية قام باستيراد هذه الصواريخ وتخزينها في عدد من المدن الليبية في ثلاثة وعشرين مستودعاً قد تم تدميرها، وكان يضم كل منها حوالي مائة دشمة تم تدمير جزء كبير منها في ضربات الناتو على كتائب القذافي.

وأضاف أن تفجير هذه الصواريخ ذو «فائدة سياسية لدولة ليبيا الجديدة» تتمثل في أن تفجيرها «سيكون له أثر كبير جداً في تغيير نظرة العالم لليبيا التي كان ينظر لها في العهد السابق على أنها دولة مسلحة وتشكل خطراً على السلم الدولي» حسب قوله، موضحاً باستخدام الفزاعات الأمريكية ذاتها أن عدم التفجير قد يشكل خوفاً من وقوع هذه الصواريخ وتسريبها إلى أيدي جماعات مسلحة ترتبط بشكل أو بآخر بتنظيم القاعدة.

وذكرت مصادر صحفية أن البنتاغون أمر المسؤول الأمريكي شابيرو بالإشراف شخصياً على عملية التدمير فقام بزيارة لليبيا حيث وقف على تفجير عشرات من هذه الصواريخ على طول الساحل قبالة قرية سيدي بن نور في شرق طرابلس.

ووفقا للمصادر نفسها فقد عمل فريق ليبي أمريكي مشترك منذ أشهر عدة على إيجاد هذه الصواريخ المفقودة والتي أثارت مخاوف من وصولها إلى «جهات أصولية».

يشار إلى أن نظام القذافي كان يحتفظ بمخزون هائل من الصواريخ ضمن ترسانته العسكرية تم تدمير جزء كبير منها في هجمات حلف الناتو.

مصادر عسكرية مطلعة أكدت أن قيمة البطاريات والصواريخ المدمرة تتجاوز عدة مليارات من الدولارات وكان يمكن استخدامها مع بعض الصيانة والتحديث في الدفاع عن الأجواء الليبية إلا أن قوات الناتو ـ وفي استعادة للسيناريو العراقي في تدمير الجيش وما يمتلكه من أسلحة– دمرت شبكة الدفاع الجوي من أجل بيع ليبيا شبكة جديدة تقدر قيمتها بعشرات المليارات من الدولارات.

ولفت المصدر إلى أن حلف الناتو في الوقت الذي كان يدمر الأسلحة التي تشكل تهديداً لقواته البحرية والجوية كان قد ورَّد للثوار مع دول عربية كقطر والإمارات آلاف الأطنان من الذخائر والأسلحة الفردية والمتوسطة والثقيلة التي استخدمت في تدمير ليبيا في الحرب المدمرة التي نشبت بين قوات القذافي والمتمردين.

 

الصفحة 514 من 543