عربي دولي (7553)
من الواضح أنّ يارد لي لاوبنر الذي اغتال القاضي الفدرالي جون إم رول وخمسةً آخرين وحاول اغتيال النائبة الديمقراطية عن ولاية أريزونا غابرييل جيفوردز كان مختلاً عقلياً. لكنّ الأفكار السياسية الكامنة خلف اختلاله كانت أفكار اليمين الأمريكي المتطرّف.
كان لاونر يتحرّك سياسياً مع أنّه لا ينتمي إلى ذلك اليمين.
قيل إنّه صاح بأسماء ضحاياه، مثل رول وجيفورد، أثناء إطلاقه النار.
احتار البعض في تفسير مرض العاهل السعودي واضطراره للعلاج والنقاهة كل هذا الوقت في الولايات المتحدة، بعدما كان الحديث عن قرب إشهار بنود المبادرة السعودية- السورية بشأن الوضع في لبنان وتلافياً مسبقاً لمفاعيل ما يسمى بـ«القرار الاتهامي»، قد أصبح متداولاً على ألسنة ومنابر فريقي 14 و8 آذار، خصوصاً بعد بعض التصريحات الفرنسية التي أوحت بإمكانية الوصول إلى حل ما في لبنان «يرضي جميع الأطراف»!.
ابتليت فنزويلا بأمطار غزيرة وفيضانات، أواخر تشرين الثاني الماضي، أودت بحياة 35 شخصاً، وشردت أكثر من 130 ألف إنسان. ولو أن جورج بوش رئيسها لَكان نقل المنكوبين إلى معسكرات مغلقة مؤقتة كما فعل إثر إعصار كاترينا! لكن تشافيز، الذي لا يتصرف بهذه الطريقة، أخلى قصره الرئاسي لستين إنساناً من حي مجاور منكوب، أي بما يشبه تحويل البيت الأبيض إلى ملجأ للمشردين، ومرّر بسرعة قوانين «مخوِّلة» تمنحه صلاحيات خاصة لتأمين المأوى والمساعدات الطارئة لضحايا الفيضان. وتولت الدولة الاهتمام بضحايا الأمطار الغزيرة وتأمين غذائهم إلى أن يتمكنوا من العودة إلى مزاولة أعمالهم.
أفاد استطلاع للرأي أجرته «وكالة الإعلام البوليفية» أن إلغاء المرسوم 748 الخاص بتسوية أسعار الوقود حسب أسعار الأسواق المجاورة نال رضا الشعب البوليفي وزاد من احترام هذا الشعب للرئيس ايفو موراليس.
وقال سائق تاكسي يُدعي خوسيه أرواخو إن قرار موراليس يظهر المستوى الحقيقي للدولة التي تستمع إلى صوت الشعب.
أثار قرار أصدرته حكومة جنوب أفريقيا يفرض على منتجات المستوطنات في الضفة الغربية المصدرة إليها أن تحمل إشارة خاصة، غضب الأوساط اليمينية في إسرائيل. بل إن الأمر استفزّ كالعادة حماة «الانتصاب القومي» في وزارة الخارجية الإسرائيلية من أنصار حزب «إسرائيل بيتنا» بزعامة أفيغدور ليبرمان.
منذ فترة ليست بقليلة تحولت أفغانستان إلى اختبار متعدد الجوانب والأطراف، من الولايات المتحدة الأمريكية إلى حلف الناتو إلى دول الجوار، مروراً بالأفغان أنفسهم من طالبان إلى حكومة كرزاي، كما أصبحت اختباراً لقدرة مؤسسات المجتمع الدولي على التعامل مع الأزمات، وتبقى الولايات المتحدة الأمريكية الطالب الأكثر حاجة للنجاح بعد أن استنفدت فرص الإعادة.
أمريكا على حافة الإفلاس تسارع البطالة في إمبراطوريةٍ منهارة
بول كريغ روبرتسذكر مكتب إحصاءات العمل أنّ الاقتصاد ضمّ وظائف جديدةً مقدارها مائة وثلاثة آلاف وظيفة في كانون الأول 2010- لا تتناسب مع معدّل النمو السكاني- لكن معدّل البطالة (U3) انخفض من 9.8 بالمائة إلى 9.4 بالمائة.
إن أصابك التقرير بالتشويش، فكثيرون أصابهم ما أصابك.
هيئة حماية حقوق الشعب الفلسطيني تقر «بيان فلسطين»
Written by قاسيونعقدت لجنة التوجيه في «الهيئة الوطنية لحماية الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني»،اجتماعاً مطولاً لها في بيروت يوم 7/1/2011، ناقشت فيه عمل الهيئة والتطورات التي وقعت منذ اختتام أعمال المؤتمر التأسيسي في دمشق يوم 29/11/2010.
ليس بعيداً عن الاضطرابات المصرية، وخلافاً لأمنيات البشير استفتاء جنوب السودان يهدد بتمزيق شماله - (وجهة نظر غربية)
جيم لوبحذر مسؤولون وخبراء أمريكيون ونرويجيون من أن نتائج استفتاء التاسع من يناير في جنوب السودان، قد تجدد دوامة التوتر والعنف في المناطق المضطربة الأخرى مثل دارفور وجنوب كردفان ومناطق أعالي النيل بما يهدد كامل شمال السودان.
ونبه هؤلاء المسؤولون والمحللون السياسيون إلي أنه من المرجح إلي حد بعيد أن يظل الوضع في كل من شمال السودان وجنوبه هشا لفترة طويلة في المستقبل.
وجاءت هذه التحذيرات وسط اليقين المتزايد بأن الاستفتاء حول استقلال جنوب السودان سوف يؤدي إلى انفصال هذا الإقليم بأغلبية ساحقة عن السودان.
ومن هذا المنطلق، شددوا على ضرورة أن يعلق المجتمع الدولي اهتماماً كبيراً ورفيع المستوى على تنفيذ اتفاقية السلام الشامل بين الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان.
بعد سنوات من الدكتاتورية وتجويع الجماهير الشعبية..!
جبران الجابركالمعتاد، وكما كان الأمر دائماً، وجدت الأجهزة الأمنية المصرية أن علاج الوضع بعد تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية، أن العلاج يكمن في ممارسة مختلف صنوف التعسف والبطش، وكان ذلك ينتهي دائماً إلى إضعاف الوحدة الوطنية وإرهاب المواطنين، خاصة وأن أعمال الاحتجاج الوطني الجماهيري تصاعدت في ساحات المدن المصرية رداً على التزوير المفضوح للانتخابات وقمع كل صوت يعارض خطط مبارك المرسومة لمستقبل السلطة السياسية في مصر.
مرة أخرى يستخلص بوضوح أن تزايد دور البورجوازية البيروقراطية والبورجوازية الطفيلية لا يترافق إلا مع إضعاف الوحدة الوطنية وتعميق الطائفية، ومرة أخرى يتضح أن ما يجري في مقر العلاقات الاجتماعية من تشوهات لا يمكن له أن يترعرع يومياً بعيداً عن خطط السلطة السياسية في مصر، وبعيداً عن دورها الدعائي والثقافي.
More...
كالمعتاد، وكما كان الأمر دائماً، وجدت الأجهزة الأمنية المصرية أن علاج الوضع بعد تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية، أن العلاج يكمن في ممارسة مختلف صنوف التعسف والبطش، وكان ذلك ينتهي دائماً إلى إضعاف الوحدة الوطنية وإرهاب المواطنين، خاصة وأن أعمال الاحتجاج الوطني الجماهيري تصاعدت في ساحات المدن المصرية رداً على التزوير المفضوح للانتخابات وقمع كل صوت يعارض خطط مبارك المرسومة لمستقبل السلطة السياسية في مصر.
مرة أخرى يستخلص بوضوح أن تزايد دور البورجوازية البيروقراطية والبورجوازية الطفيلية لا يترافق إلا مع إضعاف الوحدة الوطنية وتعميق الطائفية، ومرة أخرى يتضح أن ما يجري في مقر العلاقات الاجتماعية من تشوهات لا يمكن له أن يترعرع يومياً بعيداً عن خطط السلطة السياسية في مصر، وبعيداً عن دورها الدعائي والثقافي.
كالمعتاد، وكما كان الأمر دائماً، وجدت الأجهزة الأمنية المصرية أن علاج الوضع بعد تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية، أن العلاج يكمن في ممارسة مختلف صنوف التعسف والبطش، وكان ذلك ينتهي دائماً إلى إضعاف الوحدة الوطنية وإرهاب المواطنين، خاصة وأن أعمال الاحتجاج الوطني الجماهيري تصاعدت في ساحات المدن المصرية رداً على التزوير المفضوح للانتخابات وقمع كل صوت يعارض خطط مبارك المرسومة لمستقبل السلطة السياسية في مصر.
مرة أخرى يستخلص بوضوح أن تزايد دور البورجوازية البيروقراطية والبورجوازية الطفيلية لا يترافق إلا مع إضعاف الوحدة الوطنية وتعميق الطائفية، ومرة أخرى يتضح أن ما يجري في مقر العلاقات الاجتماعية من تشوهات لا يمكن له أن يترعرع يومياً بعيداً عن خطط السلطة السياسية في مصر، وبعيداً عن دورها الدعائي والثقافي.
هناك من يريد إظهار مصر دولة بشعبين لفرض الوصاية عليها
موجز لحوار مطول أجراه الإعلامي إميل أمين لمصلحة مركز الجزيرة للدراسات، وقد تم نشره بتاريخ 04/01/2011.
جريمة التفجير التي أودت بحياة عدد كبير من المسيحيين، وإصابات لعدد آخر، ليلة عيد رأس السنة الجديدة بكنيسة القديسين بالإسكندرية هي حدث غاية في الخطورة، سواء من حيث المستهدفون، أو التوقيت، أو التداعيات.
عقب الجريمة مباشرة كانت ردود الفعل الحكومية باهتة، وتوحي بأن المآل هو قيد القضية ضد مجهول! بفعل حدة الاحتجاجات واتساعها من المسلمين والمسيحيين على السواء، شاهدنا على شاشات التلفزيون (المصري أساساً) أكثرية ساحقة من الجهلاء أو المغرضين الذين تم تقديمهم كخبراء استراتيجيين وأمنيين زادوا الطين بلة. بينما لم تعط فرصة لخبراء حقيقيين لكشف الستار عن الكامن وراء الجريمة. وهذا ما يؤدي خدمة للمستفيدين من هذه الجريمة من جهة، وصرف نظر الشعب المصري بعيداً عن كارثة الانتخابات، وكذا عما يدور في الاقليم من جهة أخرى. وبالتزامن مع هذه الهلوسات انطلقت أعداد من السياسيين الحكوميين للقاء رجال الكنيسة للمواساة والعناق (المنافق). وكلها أفعال لا تؤدي إلى أية حلول، ولكن في أفضل الأحوال يمكن أن تهدئ قليلا من الاحتقان لفترة محدودة.













