عربي دولي (7553)
باحثون يطالبون بالتعاون في شأن أمن العالم: الأزمة المالية العالمية تهدد السلام
Written by قاسيونطالب التقرير السنوي للسلام، الذي عرض الثلاثاء الماضي في العاصمة الألمانية برلين، بضرورة وجود تعاون عالمي لضمان أمن العالم بعد التغيرات التي شهدتها مواقع وتوازن القوى في السنوات الأخيرة، نتيجة لتعزز دور البلدان الناشئة في صناعة القرار الاقتصادي والسياسي في العالم، فضلاً عن دور البنوك والمؤسسات المالية ووكالات التصنيف الائتماني الذي برز بقوة خلال الأزمة المالية واستمرار تداعياتها.
يشهد العالم اليوم بداية انقسام بين قواه العظمى التي تتمثل في روسيا والصين من جهة والولايات المتحدة وأوروبا من جهة أخرى ، وهذا ما جعل بعض المحللين يصل إلى استنتاج مفاده عودة أجواء الحرب الباردة التي كانت سائدة قبل انهيار ما أطلق عليه نظام الثنائية القطبية بين الاتحاد السوفييتي وحلفائه من جهة والولايات المتحدة وحلفائها من جهة أخرى،
العقوبات التركية والعربية البداية الصحيحة للإصلاح الاقتصادي.. العقوبات هي بمثابة خدمة مجانية لنا.. فهل نستثمرها بشكل صحيح؟
د. سنان علي ديبالهدف الأساسي للحياة والحركة الاقتصادية هو تأمين الحاجات الأساسية لسكان البلد المعني, إما ذاتياً من خلال الموارد الوطنية المتاحة المختلفة (موارد طبيعية وموارد بشرية وموارد مالية), أو عبر العلاقات مع دول أخرى لاستيراد الحاجات التي لا يمكن توفرها داخلياً بسبب انعدام الإمكانية التقنية أو الفنية، أو لعدمالجدوى الاقتصادية من إنتاجها, أو لعدم إمكانية توفرها نتيجة الظروف المناخية, وبالتالي تبحث الدول دائماً عن توفير النقص الحاصل لديها وفق برنامج يتضمن الأقل تكلفة والأكثر فائدة وجودة، وتكون طرق التأمين هذه غالباً نوعاً من التبادل العادل لكل دولة..
يتعرض حزب النهضة الإسلامي للهجوم من معارضيه وشركائه في التحالف بسبب سياساته الاقتصادية الليبرالية الجديدة.
قبل 24 عاماً تفجّرت انتفاضة الشعب الفلسطيني، بسبب حادث يبدو عادياً في سياق الجرائم التي اقترفها الاحتلال الصهيوني على مدى سنوات الاحتلال بعد هزيمة حزيران 67.. في الضفة الفلسطينية وقطاع غزّة.
التصريحات التي أدلى بها «نيوت غينغريتش» العضو البارز في الحزب الجمهوري الأمريكي، والمرشح الأوفر حظاً للفوز، بترشيح الجمهوريين، في انتخابات الرئاسة الأمريكية في العام القادم، في مقابلته الشهيرة مع محطة «جيويش تشانل» اليهودية، التي بثتها مساء يوم الجمعة، والتي تحدث فيها عن «أن الفلسطينيينهم مجموعة إرهابيين، وشعب تم اختراعه»، أثارت ردود فعل لفظية صاخبة، وعدة مواقف نقدية، لم تخرج عن الإدانة، والدعوة إلى تقديمه «الاعتذار» للشعب الفلسطيني، وعدم استقباله من رموز سلطة رام الله المحتلة عند زيارته للأراضي الفلسطينية. رغم كل تلك الزوابع التي أثارتها مقابلته التلفزيونية، أعاد غينغريتشالتأكيد على مواقفه تلك، بعد بضع ساعات، في المناظرة التلفزيونية التي جمعته مع عدة متنافسين للفوز بالترشيح، من أجل دخولهم ماراثون التسابق الانتخابي.
يعتزم رئيس جنوب السودان سيلفاكير ميارديت زيارة «إسرائيل» في الأسابيع القريبة بعد أن تم التوصل إلى اتفاق مبدئي على الزيارة بين مكتب رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزارة الخارجية الإسرائيلية ومكتب رئيس جنوب السودان، حسبما ذكرت وكالة «يو بي آي».
تصاعدت حالة الغضب بين أوساط الشباب الفلسطيني، من جراء ما قامت به دولة قطر خلال حفل افتتاح دورة الألعاب العربية لعام 2011، وعرضها لخارطة غير مكتملة لفلسطين، بعد إسقاط المدينة المقدسة منها والاكتفاء بالإشارة إلى الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
دعا نائب حزب الله في البرلمان اللبناني حسن فضل الله يوم الأربعاء الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية لملاحقة عملاء وكالة الاستخبارات الأميركية في لبنان، بتهمة التجسس وتزويد «إسرائيل» بمعلومات أدت إلى سقوط ضحايا.
«إسرائيل» تهدد بوقف الإمدادات كارثة حقيقية تتهدد غزة: الحرمان التام من الماء والكهرباء
إيفا بارتليت«الاستيلاء على مياهنا ليس مثل الاستيلاء على لعبة. فالماء هو الحياة، وهم لا يستطيعون اللعب بحياتنا بهذا الشكل». هذا هو ما قاله ماهر النجار، نائب مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل، بشأن التهديد الإسرائيلي الأخير بقطع الكهرباء والمياه وخدمات البنية التحتية عن قطاع غزة.
More...
على أعتاب عام من انطلاق موسم «الثورة» في الوطن العربي، من بوابته التونسية المُرْهِصة والمُلْهِمة، وبعد بدايةِ تبينِ ملامح النظام السياسي القادم في بلدانٍ ثلاثة جرت فيها انتخابات حرّة، عقب ثورتين وحركةٍ احتجاجية (تونس، مصر، المغرب)، ثم تبينِها في بلدين يعيشان لحظة ما بعد الثورة وما قبل الانتخابات (ليبيا، اليمن). . . يمكن القطع بأن ملايين الشباب الذين نزلوا إلى الشوارع والساحات العامة والميادين في أحدَ عشرَ بلداً عربياً في العام 2011 فأسقطوا، حتى الآن، ثلاثة أنظمة، واحتال الرابع عليهم، وامتنع عليهم الخامس، وتجاوب معهم السادس، لم يكونوا ليتوقعوا أن تنتهيَ بهم «ثوْراتُهم» إلى هذا الحصاد السياسيّ المتواضع، بل الهزيل، الذي يرونه أمامهم وقائعَ متلاحقة لمشهد سورياليّ فجائعيّ! كأن الذي جرى ويجري الآن، في نهاية العام 2011 لم تبدأ مقدماتُه قبل سنة، ولم يكونوا هُمْ صُنّاع تلك المقدمات، وما أعقبها ونَجَم عنها من فصول، ولا كانت أهدافُها أعلى سقفاً وأبعد مدىً ممّا عنه تمخّضت الآن: في يومِ الناسِ هذا.
قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن مستقبل الاقتصاد العالمي يبدو حالياً أكثر قتامة مما كان يتوقع في بداية الخريف الحالي.
كالعادة، في كل حملة انتخابية أمريكية، يتسابق الجمهوريون والديمقراطيون في المزايدة على من هو الحزب الأفضل والأكثر خدمة لـ«إسرائيل»، وكأننا في مزاد علني أو في بازار تجاري . آخر تقليعة في الحملة الانتخابية الحالية هي أن الجمهوريين يتهمون أوباما بأنه ليس صديقاً لـ«إسرائيل»! إذ يتهمونه بـ«أنه يطالب «الإسرائيليين» بعمل الكثير ولا يطالب الفلسطينيين بمثل ذلك».
كشفت صحيفة «زافترا» الروسية أن تركيا تتولى مباشرة تنسيق أعمال التخريب والإرهاب ضد سورية وتتحمل مسؤولية تنفيذ الإجراءات العملياتية والعمليات الخاصة في الأراضي السورية.













