عربي دولي (7553)
اتفاقيات اقتصادية عديدة، والتزامات مشتركة، كانت محور زيارة الرئيسة الأرجنتينية، فيرنانديز كيرشنر، إلى موسكو الأسبوع الماضي. ليتصدر تلك الاتفاقيات مشروع «تشي هويدو1»، الذي يقضي ببناء مصنع هيدروليكي وسد مائي بارتفاع 105 قدماً فوق نهر نيوكين الأرجنتيني.
جاءت جملة الأحداث التي أعقبت غزو «الناتو» لليبيا، والتي حُدِّدت بدايتها بالفيتو الروسي- الصيني، لتدفن معها مرحلة الاستفراد الأمريكي في العالم، ولتجسِّد مرحلة جديدة، سِمتها الرئيسية هي التعددية القطبية في ظلِّ تراجعٍ أمريكي مستمر.
في وقتٍ يتكبد فيه العدو الصهيوني، ومن ورائه الإمبريالية الأمريكية، الخسارة تلو الأخرى، أقرت «محكمة العدل العليا» الصهيونية، في إجراءٍ فاشيٍ جديد، تطبيق قانون «أملاك الغائبين» على عقارات فلسطينية شرقي القدس المحتلة، ويقطن أصحابها في الضفة الغربية، في مؤشرٍ جازم على نية المحتل مواصلة العمليات الاستيطانية، وتحديداً في القدس.
بعد فشلها في توريط بعض الدول المشاركة في «عاصفة الحزم» للانزلاق نحو تدخل بري في اليمن، سحبت الولايات المتحدة ورقتها العسكرية من الحرب اليمنية، مبقيةً على أهدافها التي ستحاول فرضها سياسياً.
فوجئ صناع القرار السياسي والعسكري العراقي بالهجوم، متعدد الجبهات، الذي شنه «داعش» على مصفاة بيجي (أكبر مصفاة للنفط في العراق)، وعلى الدجيل جنوب تكريت- وهو الهجوم الثالث من نوعه خلال ثلاثة أسابيع- فضلاً عن مناطق في الرمادي، حيث هربت شرطة المحافظة، وقوامها 23000، وتبخر ما يسمى بـ«حشد العشائر المحلي».
يلحظ المتتبع للوضع الإيطالي تصاعد الاحتقان الشعبي ضد سياسات التهميش الليبرالية، وأن اقتصاد إيطاليا بات مهدداً بالانهيار جدياً، بالتوازي مع تقديمه لأجور زهيدة للغاية لكل المعطلين الباحثين عن أي عمل أياً كان مردوده، ما يسهم في زيادة تشويه بنية الاقتصاد الإيطالي ودورانه.
يلحظ المتتبع للوضع الإيطالي تصاعد الاحتقان الشعبي ضد سياسات التهميش الليبرالية، وأن اقتصاد إيطاليا بات مهدداً بالانهيار جدياً، بالتوازي مع تقديمه لأجور زهيدة للغاية لكل المعطلين الباحثين عن أي عمل أياً كان مردوده، ما يسهم في زيادة تشويه بنية الاقتصاد الإيطالي ودورانه.
تمضي جولات الحوار بين القوى السياسية الليبية، في العاصمتين الجزائرية والمغربية, بهدف الوصول إلى حل للنزاع المسلح في البلاد، في وقتٍ تسعى واشنطن إلى مواصلة مشروعها القاضي بتحويل ليبيا إلى مركز انطلاق للفاشية الجديدة في شمال أفريقيا.
مؤشراتٌ جديدة تعزِّزُ التخوف الأمريكي من إمكانية تقارب روسي- ألماني محتمل. هذه المرة، جاءت الإشارة من المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، في المنتدى الاقتصادي لمدينة سترالسوند الألمانية في 18/4/2015،
تشق سياسة إغلاق بؤر التوتر الأمريكية طريقها، لتتجسد في السياسية الدبلوماسية للصين وحلفائها الدوليين. في هذا الصدد، أشار رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، إلى أن طوكيو تسعى لتحسين العلاقات مع بكين، مؤكداً على «استعداده للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ» بحكم الرغبة «في تحسين العلاقات مع الصين أكثر وفقاً لمبدأ الفائدة المشتركة والعلاقة الاستراتيجية».
More...
في سياق المحاولات الرامية إلى تهديد الخاصرة الروسية، أنهى الجيش الأمريكي التدريبات العسكرية المشتركة مع الجيش الاستوني، والتي كانت قد بدأت في أواسط شهر آذار الماضي. حيث شاركت في التدريبات 14 مقاتلة أمريكية من طراز «F16»، من سرب المقاتلات الأمريكية المرابطة في قاعدة «إفيانو» الجوية في إيطاليا، وذلك بالإضافة إلى حوال 300 عسكري أمريكي.
في مقابلةٍ أجراها مع عددٍ من وسائل الإعلام الروسية في 22/4/2015، فتح وزير الخارجية الروسي عدداً من الملفات، التي أوضحت وجهة نظر موسكو إزاء عددٍ من قضايا العالم. واستهل لافروف مقابلته بالتأكيد على أن ظهور «داعش»، وقبلها «القاعدة»، كان مرتبطاً بسلوك الولايات المتحدة في العراق، كاشفاً عن أن واشنطن كانت قد رفضت مقترحاً روسياً لإدراج «داعش» على قائمة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية.
عكس الاتفاق الإطاري، الذي جرى الاتفاق فيه على وضع الخطوط العامة للاتفاق النووي الإيراني بين مجموعة «5+1» وإيران، واقع الأوزان الدولية المتغيرة، عندما لم تستطع الدول الغربية إجبار إيران على تقديم ما لم تكن مستعدة لتقديمه.
بعدما أنجزت الإمبريالية الغربية «مهمتها» في تدمير الدولة الليبية، تسعى اليوم إلى تثبيت ليبيا كبؤرة لأذرع الفاشية الجديدة («داعش»، و«أنصار الشريعة»، و«بوكو حرام».. إلخ)، في ظل سعي الحكومة الليبية لاستثمار المتنفس الدولي الجديد، بما يفضي إلى وضع حد لمشروع الفوضى في البلاد.










