عربي دولي (7553)
خلال الأسبوع الماضي، دعت الحكومة الروسية اليونان للانضمام إلى بنك «بريكس للتنمية الجديدة NDB»، ولتكون الدولة السادسة من الدول الأعضاء المؤسسين للبنك، لتخرج بعدها الإشارات الإيجابية سريعاً من اليونان.
في هذا السياق، أكدت النائب عن حزب «سيريزا» اليوناني في البرلمان الأوروبي، صوفيا ساكورافا، في حديثٍ إلى وكالة «سبوتنيك» الروسية، أن «اليونان سوف تخرج من حفرة الديون التي أنشئت من صندوق النقد والبنك الدوليين، عبر انضمامها إلى بنك بريكس للتنمية الجديدة».
إن كان لقاء الرئيس الأمريكي السابق، فرانكلين روزفلت، مع الملك السعودي، عبد العزيز آل سعود، بعد الحرب العالمية الثانية عام 1945، وما تلاه، قد أرسى نوعاً من العلاقة بين الطرفين، عكست في حينه حجم التقدم الأمريكي في العالم، فإن لقاء «كامب ديفيد» الأخير، قد ظهَّر عملياً التبدلات الحاصلة في تلك العلاقة، إثر التغيرات الجارية في الوزن الدولي للولايات المتحدة.
تظاهر عشرات الآلاف من سكان جزيرة أوكيناوا اليابانية مجدداً أيام الجمعة والسبت والأحد الماضية، احتجاجاً على وجود القواعد العسكرية الأمريكية في الجزيرة، ومحاولات توسيعها.
«تخاذلٌ» تبديه الإدارة الأمريكية إزاء حلفائها وأدواتها في المنطقة، أم تراجعٌ يلزمها بإحكام براغماتيتها والتعامل وفق متغيرات المرحلة؟ يجد هذا السؤال طريقه إلى التداول بالتزامن مع «التجاذب» المستجد بين دول الخليج والولايات المتحدة الأمريكية على خلفية الأزمة اليمنية، وما سبقها من ملفات.
بعد أن قام رئيس «إقليم كردستان العراق»، مسعود البارزاني، بالاجتماع بالرئيس الأمريكي، باراك أوباما، استدعت الحكومة الأمريكية مسؤولين عراقيين من المطالبين بـ«الإقليم السني» إلى أمريكا، ومن أبرزهم محافظ نينوى الهارب من الموصل، أثيل النجيفي، ووزير الخارجية السابق، رافع العيساوي.
شكلت دول غرب أفريقيا، من السنغال إلى نيجيريا، مروراً بساحل العاج، نقطة تجارية عالمية هامة. ورغم أن هذه البلاد تختزن في داخلها ثروات طبيعية كبرى، إلا أنها من أفقر دول العالم، إذ يعيش بعضها، كالنيجر التي تضربها المجاعات، على المساعدات الخارجية بشكل شبه كامل..
تشير التقديرات الاقتصادية أن حقبة حكم الرئيس الفنزويلي السابق، هوغو شافيز، قد أرست في البلاد نظاماً لتوزيع الغذاء تمكنت معه الدولة الفنزويلية من التحكم في توزيع ما يزيد عن نصف المواد الغذائية الأساسية للمواطنين الفنزويليين.
على الرغم من أن صافرة الانتهاء من المحاولات الغربية لتحويل أوكرانيا إلى ساحة ضغط على روسيا لم تنطلق بعد، إلا أن اصطداماً جلياً بجدار المتغيرات الدولية قد أخذ يتفاقم، واضعاً المحاولات الغربية في سياق محاولات اللحظة الأخيرة.
بمرور سبعٌة وستون عاماً على النكبة الفلسطينية، يكون الكيان الصهيوني الذي شيدته الدول الاستعمارية الصاعدة في أواسط القرن الماضي، وحمته الإمبريالية الغربية والأمريكية بوجهٍ خاص، قد استنفذ عملياً مبررات وجوده، ما يفتح الباب أمام السؤال الملحّ اليوم: كم سيبقَ هذا الكيان بعد ذلك؟
مع تزايد التجاذبات بين اليونان ودائنيها الدوليين، لا سيما في الاتحاد الأوروبي، على خلفية مطالبتها بسداد ديونها المالية، تحذر اليونان أنها قد تتخلف عن تسوية مدفوعاتها خلال الشهر القادم، إذا لم يجر حسم الجدل القائم داخل الاتحاد الأوروبي حول مسألة الديون اليونانية.
More...
«سيتوجه التعاون العسكري بين روسيا والصين ضد معايير الأحادية القطبية وازدواجية المعايير في العالم». هذا ما قاله نائب وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، للصحفيين بعد محادثاتٍ مع نائب رئيس المجلس المركزي العسكري العام للصين، فان تشانغ لونغ، في موسكو نهاية الأسبوع الماضي، مشدداً على «ضرورة إعادة بناء النظام العالمي الحالي، والابتعاد عن ازدواجية المعايير، وتعزيز العلاقات المتساوية والمربحة لجميع الأطراف وفي دول العالم جميعها».
بعدما أقرت حكومته هذا العام أكبر ميزانية عسكرية منذ 70 عاماً، وصلت إلى 42 مليار دولار، وافق مجلس الوزراء الياباني على تشريعٍ يجيز لليابان توسيع قدراتها العسكرية إلى ما يعدُّ أكثر من دفاع عن النفس، وبما «يسمح لها بلعب دور دولي أكبر».
في سياق التنسيق المتصاعد بين دول «بريكس»، أعلنت الحكومة البرازيلية 14/5/2015 أن الصين بصدد استثمار 50 مليار دولار في البرازيل، وستخصص لتطوير البنى التحتية وتعزيز القدرات التصديرية للبرازيل.
قاتلت القوات السوفييتية خلال الأعوام الخمسة الأولى من الحرب العالمية الثانية بشكلٍ منفرد ضد جحافل ألمانيا النازية، قبل أن يبادر الحلفاء للالتحاق بركب المعركة في سنتها الأخيرة. من أيلول/1939، حتى توقيع رئيس هيئة الأركان العامة للفيرماخت الألماني، فيلهلم كايتل، وثيقة استسلام ألمانيا النازية في 8/5/1945، صنعت شعوب الاتحاد السوفييتي نصرها الذي يأتي الاحتفال به في هذا العام، خارجاً عن الطابع المناسباتي للحدث.











