Skip to main content

عربي دولي (7553)

لا شك أن بعض السياسيين قد يلجؤون إلى مبالغات، وتحديداً قبل مواعيد الانتخابات، لكن التصريحات التي أطلقها الرئيس السابق دونالد ترامب بدت صادمة ومستبعدة بالنسبة لكثيرين، وخصوصاً بسبب الهجوم والانتقادات الكثيرة التي تعرّض لها المرشح الجمهوري، وسرعان ما أصبحت هذه التصريحات حاضرة داخل الكيان الصهيوني بسبب دلالتها الخطيرة.

منذ أن بدأت الدول الإفريقية انتزاع استقلالها بعد الحرب العالميّة الثانية، لم تتوقف الانقلابات العسكريّة على مساحة إفريقيا، ومنذ 2007 وحتى اليوم، ربّما لم يمر عام واحد إلّا وحدث انقلابٌ في إحدى دول إفريقيا وصولاً إلى الانقلاب الذي حدث في النيجر في تموز من العام الماضي 2023، والذي ما زالت أحداثه تتفاعل في غرب إفريقيا.

يظهر التراجع الغربي عموماً في كل مكان بالعام، ويخسر بالنقاط كلّ حين، وكان من آخر مظاهر ذلك ما يتعلق بهونغ كونغ وقانون الأمن القومي الذي تم إقراره مؤخراً.

تضرر ويتضرر اقتصاد الكيان الصهيوني بشكل كبير ومستمر منذ هجمات 7 أكتوبر، وصولاً إلى حربه وإجرامه اليومي على قطاع غزة، وسط توقعات سلبية بشأن التعافي تخرج من داخل الكيان نفسه.

انطلقت معركة جديدة من التصريحات والردود المتبادلة بين الفصائل الفلسطينية، وذلك بعد إعلان رئيس السلطة تكليف رئيس وزراء جديد بتشكيل الحكومة، الخطوة وبالرغم من أنها متوقعة إلّا أنّها وتّرت الأجواء بعد الأمل بتثبيت توافقات صدرت عن اجتماع موسكو الأخير، الذي ضم عدداً كبيراً من الفصائل، وحظي بدعم سياسي كبير من الخارجية الروسية.

مع دخول المعركة في أوكرانيا عامها الثالث، يتزايد الاستقطاب في الغرب أكثر فأكثر بين الداعين إلى المفاوضات وإنهاء الصراع، ومن يسعون لتجميد الوضع القائم بل وتصعيده أكثر، وظهرت في الأيام القليلة الماضية دعوات للتفاوض قادمة من بابا الفاتيكان، ترافقت مع دعوات للتصعيد من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024، أدلى رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان بتصريح ضجّت فيه وسائل الإعلام. أعرب أوربان عن اعتقاده بأن دونالد ترامب هو الشخص الوحيد القادر على إنهاء الحرب في أوكرانيا. وأن المفاوضات يجب ألّا تكون مباشرة بين أوكرانيا وروسيا، بل بين الولايات المتحدة وروسيا، مع قيادة ترامب للجانب الأمريكي فيها.

الأحد, 17 آذار/مارس 2024 17:02

قضايا الشرق ... الحرب حربنا!

Written by

ينشب في العالم اليوم صراعٌ واضحٌ، ولم يعد الإقرار به موضوعاً للنقاش - إلّا في دوائر مغلقة لم تدرك بعد ما يجري حولها - لكن الاعتراف بذلك لا يفضي بالضرورة إلى النتائج ذاتها، وهنا تبدو التناقضات جليّة بين فرقٍ مختلفة.

قامت كل من الصين وروسيا وإيران بمناورات وتدريبات بحرية مشتركة باسم «مناورات حزام الأمن البحري» في منطقة شمال المحيط الهندي وبحر العرب في خليج عمان، بالفترة بين 12 إلى 14 آذار، تحمل الكثير من رسائل وتأكيدات عِدّة.

بالرغْم من أن الحديث عن صفقة ما تلوح في الأفق يبقى حاضراً حتى اللحظة، إلا أنَّ إشارات فشل اتفاق كهذا تتزايد، والجدير بالملاحظة هو أن الولايات المتحدة تبدو مضطرةً لإنجاز هذا الهدف، لا رأفة بأرواح الفلسطينيين، بل أملاً في استعادة زمام مبادرة تفقدها بشكلٍ متسارع.

الصفحة 42 من 540