عربي دولي (7553)
حركة اليسار المصري المقاوم: الثورة.. الأخطار.. الأهداف
Written by قاسيونعبّرت ثورة 25 يناير المجيدة عن مخزون هائل من غضب عشرات الملايين من الكادحين والوطنيين على مدى سنوات طويلة مضت، شهدت البلاد فيها أوسع حركة اضرابية واحتجاجية عمالية وفلاحية، ومن فئات المثقفين والمهنيين والموظفين وأساتذة الجامعات والقضاة... الخ، وجماعات سياسية مستقلة.
توجه وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الأربعاء إلى العاصمة الألمانية برلين، في زيارة رسمية يدعو خلالها إلى تحرك أوروبي لمنع قافلة «أسطول الحرية2» من الانطلاق والتوجه إلى قطاع غزة.
بلا شك لا يتصور حتى أكثر المتفائلين في قيادة التظاهرات المطالبة بإسقاط النظام الطائفي في لبنان بأن السقوط سيكون سريعًا، وأن مجرد نزولهم إلى الشارع سيجعل من تمرسوّا في قيادة هذا النظام وإدارة اللعبة الطائفية في لبنان يتخلون عن عروشهم لدولة مدنية.
طالب المحتجون العمانيون المدعي العام يوم الأربعاء بمحاكمة أفراد الأمن المسؤولين عن قتل اثنين من المحتجين في اشتباكين بمدينة صحار الصناعية شمال شرقي البلاد، وذلك بعد أن قال المدعي العام إن الموقوفين في الاحتجاجات سيقدمون للمحاكمة بتهمة انتهاج سلوك عنيف.
المحاكمات التي بدأت بعد الثورة لعدد من رموز نظام مبارك لا تشير أبداً إلى أنها نتاج لثورة شعبية. ليس مرد ذلك لحالة البطء الشديد، بل للمنطلق الذي تبدأ منه هذه المحاكمات ويحدد مسارها.
خروج أمريكا من ليبيا ينهي حملة التحالف العسكري لفرض منطقة حظر جوي
ترجمة قاسيونسحبت الولايات المتحدة بهدوءٍ قواتها البحرية والجوية من ليبيا وأنهت فعلياً تدخّلها العسكري في مواجهة القوات المسلحة التابعة لمعمر القذافي.
قرر الرئيسان الليبي واليمني على ما يبدو الرهان على عامل الوقت عسى ان تحصل معجزة ما تنقذهما مما هما يتخبطان به بعد أن تسببا بسقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى من الأبرياء دون ذنب لهم سوى أنهم خرجوا إلى الساحات للقول إن الشعب يريد التغيير في مواجهة الفقر والعوز والفساد. فالعقيد القذافي أعلن منذ بداية الثورة الشعبية عليه أنه سيقاوم حتى أخر ليبي معتبراً نفسه الممثل الشرعي للشعب وأنه صانع «المجد» غير آبه لكل الفضائح التي طالته هو وأبناءه لجهة الإثراء غير المشروع، واحتكار السلطة، وممارسة الاضطهاد والتعسف ورمي الآلاف من المواطنين في السجون بتهمة «التآمر» أو بتهمة «الارتهان للخارج». ويطيب للقذافي كل عدة أيام أن يجمع العشرات من منتفعي النظام ليخطب بهم متحدياً كل من خرج عن سلطته أو ليتحدى المجتمع الدولي بأكمله متوعداً بأنه سينتصر عليه لأن الشعوب في كل دول العالم على حسب زعمه «تؤيده وتخرج إلى الطرقات في تظاهرات ضد أنظمتها».
منذ حوالي الشهر خاطب سيف الإسلام القذافي كل الليبيين لينذرهم من السيناريو الأقذر علهم يقلعون عن مطالبهم بالحرية والانعتاق من «ملك ملوك أفريقيا» الذي بات القسم الأكبر من شعبه يلقبه حالياً وعلى طول الجدران بـ«قرد القرود»، معمر القذافي..!
خطاب سيف الإسلام قدم حينها وصفاً مستقبلياً للأحداث المتسارعة، حيث حذر القذافي الابن من انفلات الأمور لحرب أهلية يستتبعها دخول عسكري لحلف شمال الأطلسي ونزاع مسلح بين القبائل على ثرواتها النفطية..
قالت جماعة معارضة إن شركات بحرينية فصلت مئات العمال البحرينيين بعد أن أضربوا عن العمل تأييدا للمحتجين المطالبين بإصلاحات ديمقراطية. ودعت النقابات البحرينية إلى إضراب عام في الثالث عشر من الشهر الجاري لدعم المحتجين الذين نفذوا اعتصاماً لأسابيع في دوار اللؤلؤة في العاصمة إلى أن اقتحمته قوات الأمن يوم 16 آذار الماضي.
كشف من يسمى بوزير الداخلية في حكومة الكيان الإسرائيلي إيلي يشاي أن القاضي ريتشارد غولدستون قبل دعوة لزيارة «إسرائيل»، في خطوة تشير إلى تحول في العلاقة بين الطرفين بعد أن طالب غولدستون بإعادة النظر في تقرير دولي معروف باسمه قدمه لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للتحقيق في الانتهاكات التي ارتكبت أثناء العدوان على قطاع غزة.
More...
إذا صحت تقديرات السودان الرسمي، بأن «إسرائيل» هي التي قصفت سيارة في بورسودان لاغتيال مطلوبين لديها (أخبار 6/4/2011)، يكون ذلك حادثة من جملة حوادث كثيرة، اجتاز فيها العدوان الإسرائيلي المسافات (تونس، الإمارات، السودان، الخ...) لكي يغتال أو يدمّر؛ حيث وقفت الإدارات العربية خصوصاً عاجزة عن بل وغير راغبة في فعل شيء. البلدان العربية مستباحة.
التأكيد على المصالح المشتركة وتهميش الخلافات هو تحوّلٌ شاملٌ في العلاقات بين الدول. لكن قد يكون الزمن استثنائياً حين تحتاج الدبلوماسية الماهرة لإبراز الخلافات في علاقةٍ يميّزها تنامي المصالح المشتركة.
وافق مجلس الوزراء السعودي، الاثنين 25/نيسان، على «رؤية المملكة 2030»، الصادرة عن مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، والذي يترأسه ولي ولي العهد، محمد بن سلمان، وتضمنت الرؤية الخطوط العريضة للتوجهات الاقتصادية- الاجتماعية الواجب اعتمادها للوصول إلى الأهداف المطلوبة في عام 2030، والتي يقول القائمون عليها أنها «بدأت فعلاً»..
لم تفلح السنوات الثمانية والستون في كسر إرادة أبناء الأرض الفلسطينيين. من التهجير، إلى التنكيل بمن آثر البقاء في أرضه، وصولاً إلى قضم تراب تلك الأرض، حبة حبة، لم يفلح ذلك كله في ضمان «حياة أبدية» لكيان يرزح اليوم تحت وطأة المرحلة ومتغيراتها الكبرى.

