عربي دولي (7608)
انتفاضات الخبز في مقابل الثورات المخملية
جون دوفال ترجمة: مازن كم المازاتخذ الحراك الجماهيري في المجتمعات المشرقية أشكالا مختلفة, لكن أبرزها كانت انتفاضات الخبز التي اندلعت منذ أواخر السبعينيات إلى أواخر الثمانينيات ملقية بظلالها على تطور الأنظمة الحاكمة وسياساتها، أما الشكل الأكثر حداثة والذي يعود إلى فترة صعود الموجة النيوليبرالية أو تمددها خارج مجالها الحيوي المتمثل في الدول الرأسمالية المتقدمة، والذي اقتصر عملياً في منطقتنا على لبنان (انتفاضة الاستقلال) وإيران، هو ما جرى التعارف على تسميته بالثورات المخملية.
إذا حُسبت نسبة الذين قتلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي من متضامني أسطول الحرية لفاقت نسبة الكثير من المعارك الضارية، لكنها معركة بين من سلاحهم قيم التضامن الإنساني من جهة، وجنود مدججين بالسلاح من جهة أخرى، ويمثلون مختلف الأسلحة الإسرائيلية، بما فيها سلاح الطيران.
استراتيجية لأوباما.. أم وثيقة للأزمة؟
إبراهيم البدراوي - القاهرةكان الإعلان عما سمي «استراتيجية أمريكية جديدة» أصدرها الرئيس الأمريكي فرصة – لفترة قصيرة – مارس فيها المتشبثون بالحذاء الأمريكي الطبل والزمر والرقص والتبشير بالايجابيات التي سوف تعود على العرب والعالم.
يوماً بعد يوم، تتجلى عنصرية كيان العدو الصهيوني وجنوحه بوتيرة متزايدة، متصاعدة، نحو سن قوانين تتناغم مع ميول الغالبية الغازية التي أقامت هذا التجمع الاستعماري/ الاستيطاني/ الإحلالي، على أشلاء وجماجم أصحاب الأرض الأصليين، في مذابح جماعية، وعبر عمليات طرد وتهجير بشعة، كتب عن بعض مجازرها، الأكاديمي اليهودي «إيلان بابيه» في بحثه الهام «التطهير العرقي في فلسطين». ولهذا نجد أن كيان العدو بكل تعبيراته العسكرية والسياسية والإعلامية خلال قرن من الزمن، انطلق في عدوانيته من تلك الأساطير والأفكار المؤسسة للصهيونية، التي تنظر إلى «الآخر/الجوييم» بدونية واستعلاء، ومن «وعد» بأرض لا يمتون لها بصلة تاريخية، قامت بترويجها، أفكار ونصوص متخيلة، عبر عملية صناعة «الشعب اليهودي» كما كتب عنها الأكاديمي«شلومو ساند».
كتبتُ في الثامن من الجاري، تأمُّل «على عتبة المأساة» عند منتصف النهار، وفي وقت لاحق شاهدت برنامج راندي ألونسو التلفزيوني «الطاولة المستديرة»، الذي يُبث عادة في الساعة السادسة والنصف مساءً.
عندما غنى المطرب الشعبي المصري «شعبولا» أغنيته «أنا بكره إسرائيل وبحب عمرو موسى» كان يعتقد أن الأمين العام للجامعة العربية يمثله في مقاومة الكيان الصهيوني، يوم فقد الشارع المصري ثقته بالقيادة المصرية الرسمية التي لم تعرف إلاّ تقديم التنازل تلو الآخر أمام التحالف الإمبريالي- الصهيوني على حساب كرامة مصر وشعبها ودورها التاريخي في الصراع العربي- الصهيوني!
الولايات المتحدة بحاجة إلى بضعة شيوعيين متمكنين
كريس هيدجز ترجمة وإعداد: موفق إسماعيلهدفت ملاحقة الشيوعيين في الولايات المتحدة إلى إسكات جميع الاشتراكيين والفوضويين وأنصار اللاعنف، وكل من تحدى مفاسد الرأسمالية. ولم تجلب تلك الحملات «المناهضة للحمر» إلا الكوارث على صحة البلاد السياسية.
أعلن تحالف أوربي للمنظمات الإنسانية أن قدوم كونسورتيوم نفطي بقيادة شركة سويدية إلى جنوب السودان في عام 1997، قد أجج نيران الحرب الأهلية وساعد على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الإقليم.
قالت كوريا الديمقراطية إنها أبلغت مجلس الأمن الدولي عدم مسؤوليتها عن غرق سفينة حربية كورية جنوبية في 26 آذار الماضي، مما أدى إلى مقتل 46 بحاراً، وحذرت من أن قواتها العسكرية سترد إذا ما استجوبها المجلس أو أدانها بشأن هذا الحادث.
كوسينيتش: هل نحن في أفغانستان لمحاربة طالبان أم لتمويلها؟
Written by قاسيونبعد أقل من أسبوع على إعلان الرئيس الأمريكي باراك اوباما لما يسمى بالاستراتيجية الجديدة لدى إدارته بخصوص أفغانستان، والقائمة على تعزيز القوات والاستثمار الاقتصادي والبقاء لعقود وعقود، كما قال لاحقاً وزير دفاعه روبرت غيتس خلال زيارته لكابول؛ طرح عضو الكونغرس الأمريكي دينيس كوسينيتش مجموعة من التساؤلات من على منبر مجلس النواب الأمريكي في جلسة 8/12/2009، مشككاً بالروايات الرسمية الأمريكية وفاضحاً لبعض الجوانب القذرة في الحرب الأمريكية العدوانية القائمة في أفغانستان منذ سبع سنوات من دون أن تحقق غاياتها المعلنة.
More...
الواقع يفرض نفسه: لابُدّ من زوال الكيان الصهيوني
دانييل فانهوف / ترجمة قاسيونالأرجح أن يكون العدوان الأخير الذي قام به الكيان الصهيوني على باخرة «مافي مرمرة» توقيعاً على نهاية مشروع المتطرفين الإسرائيليين الاستعماري. وكلّ ديمقراطيٍّ يحترم نفسه لا يستطيع تخفيف الضغط على القادة السياسيين في العالم كي تتحقق العدالة لضحايا هذا العدوان المشين. وهي طلائع لعدالةٍ أوسع لكلّ من عانوا دون وجه حقٍّ من المشروع الاستعماري الصهيوني منذ أكثر من 62 عاماً.
ماذا سيقدّم «مؤتمر كوبنهاغن» لإبقاء غضب المناخ دون حدود الكارثة؟
ناؤمي كلاينيوصف مؤتمر قمة تغير المناخ الذي تنظمه الأمم المتحدة في كوبنهاغن بين 7-18 كانون الأول الجاري، بأنه الفرصة الوحيدة والأخيرة لإنقاذ العالم.. مندوبو 192 بلداً باتوا جاهزين للتفاوض بغية محاولة التوصل إلى اتفاق يضمن إبقاء درجة حرارة الأرض منخفضة دون حدود الكارثة.
يُشكل المؤتمر دعوة إلى «التوحّد في مواجهة الخطر المشترك الذي يهدد الأرض، كما في قصص الأطفال المصوَّرة. إنه ليس نيزكاً أو غزواً فضائياً، إلا أنه يُنزل ضرراً كبيراً بكوكبنا، ومجتمعاتنا، وأولادنا، وأحفادنا»، حسب تصريح «تود ستيرن»، الممثل الأول للرئيس أوباما في المفاوضات المناخية.. هذا ما قيل في آذار الماضي. إنما، منذ ذاك الحين، صب الرئيس اهتمامه على الرعاية الصحية منصرفاً عن قضية التغير المناخي! وهاهو مؤتمر كوبنهاغن ينعقد قبل حتى أن يلتئم شمل الكونغرس لمناقشة ورقة العمل المهلهلة عن المناخ التي صاغها «لوبي الفحم»، وبعد أن تخلى ساسة الولايات المتحدة عن تصريح بطلهم المفاوض، ساعين إلى تخفيض توقعات التوصل إلى اتفاق جدي في المؤتمر. فهو مجرد لقاء، «لا هو الناهي، ولا هو الأخير»! حسب تعبير ستيفن تشو، سكرتير الطاقة الأمريكي.
خيم الإحباط ليلة الثلاثاء ذاك بسبب اتخاذ الرئيس أوباما قرار توسيع نطاق الحرب في أفغانستان. القرار الخالي من عنصر المفاجأة، ليس قراراً منفصلاً عن السياسات الخارجية والعسكرية الأمريكية، رغم أنه نتاج شأن داخلي أمريكي.
مع تأكيد إدانتها الانقلاب الذي أطاح بـ«ثيلايا»:أمريكا الجنوبية ترفض الاعتراف برئيس هندوراس المنتخب
ابلو الفانوأعلنت قمة زعماء الدول الأعضاء في سوق الجنوب المشتركة (ميركوسور) عن قرار أمريكا الجنوبية تجاهل حكومة رئيس هندوراس الجديد المنتخب بورفيريو لوبو، وتأكيد إدانتها الشديدة للانقلاب الذي أطاح بالرئيس الشرعي مانويل ثيلايا في يونيو الماضي.