عربي دولي (7553)
روسيا: بوتين رئيساً للوزراء.. و«الدرع الصاروخية» هدف مشروع لموسكو
Written by قاسيونتتصاعد حدة المواقف الكلامية بين موسكو وواشنطن وتجري ترجمة ذلك على الأرض بإجراءات متبادلة يريد كل طرف من خلالها توجيه رسالة رادعة للآخر، وينسحب ذلك على قضايا سياسة وعسكرية (ناهيك عن الاقتصادية) على حد سواء، من كوسوفو إلى الدرع الصاروخي مروراً باتفاق الحد من انتشار الأسلحة التقليدية في أوربا.
بمعزل عما إذا كان يحق لنائب رئيس الجمهورية السورية فاروق الشرع أو لا يحق لـه أن يقول ما قاله عن لبنان، وخصوصاً عبارته التي أكد فيها أن حلفاء سورية في لبنان هم الآن أكثر قوة مما كانوا عليه عندما كان الجيش السوري في لبنان.
في ملف أعدته جريدة «العرب الأسبوعي» ونشر في العدد رقم (17) بتاريخ 27/08/2005 توقعت الدراسة المعنونة: «نفطكم ما يزال أرخص من الكوكاكولا» أن يدفع سوق النفط بالأسعار إلى 94.88 دولارا للبرميل في عام 2007 ليواصل ارتفاعه إلى 110.46 دولارا للبرميل في عام 2008 ويستمر في الارتفاع إلى 149.72 دولارا للبرميل مع حلول عام 2010.
الكعبة والأقصى يرحبان بك. ألم يرحب بك خادم الحرمين الشريفين؟ فهو يملك باسمهما، ويمارس السياسة باسمهما، ويأمر وينهى باسمهما: هو الحارس الأمين لهما. أهلاًَ مستر تشيني، الوسام الرفيع هو أقل ما يمكن تقديمه لك. شكراً لدورك الكبير في احتلال العراق! شكراً لدورك الكبير في احتلال أفغانستان! وشكراً لدورك في الاحتكارات البترولية.
ترجمه لقاسيون: عادل بدر سليمان
يبدو أن بعض الرؤساء الأمريكيين الذين يواجهون مصاعب سياسية واقتصادية قد اعتنقوا القول المأثور: «إن أمطرت في الغرب الأوسط الأمريكي، فما عليك إلا أن تلتمس أشعة الشمس في الشرق الأوسط». لذلك فبينما كان الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون في حزيران 1974، يغرق سياسياً وشخصياً في فضائح كانت في النهاية ستقوده إلى استقالة مذلة ، قام برحلة انتصار إلى إسرائيل وأربع دول عربية امتدت لسبعة أيام. كذلك الرئيس بيل كلينتون الذي حوصر بعدد من الفضائح في السنوات الأخيرة من ولايته الثانية، كان هو أيضاً متلهفاً لإنقاذ ميراثه كرجل دولة عبر دعوته القادة الإسرائيليين والفلسطينيين إلى (كامب ديفيد) في تموز عام 2000، من أجل إجراء مفاوضات بغية الوصول إلى اتفاق سلام تاريخي.
* ..مرة أخرى يعود (أعضاء) حركة 14 شباط في لبنان إلى إقناعنا بأنه: لا فائدة.. فقد قرروا في مؤتمرهم (14 آذار 2008) أن المقاومة اللبنانية: ليست مقاومة.. لأنها مرتهنة.. وقرارها في دمشق وطهران وهي تدافع عن نظامين معاديين.. وهي تقدم الإعانات لمنكوبي لبنان جرّاء الهمجية الصهيونية..
تجليات إستراتيجية بوش في العراق: التسول للعراقيين.. والانتحار لجنوده
Written by قاسيونذكر تقرير لشبكة أوروك أن موجات الشحّاذين من المواطنين العراقيين من مختلف الأعمار ومن الجنسين باتوا يزدحمون عند تقاطعات الطرق العراقية كظاهرة واسعة في المجتمع العراقي ومحصلة جديدة من محصلات الاحتلال ووكلائه في السلطة الدُميّة.
اعتباراً من الساعة 00.00 بتوقيت موسكو، مساء الثلاثاء 11/12، علقت روسيا كل نشاطها فيما يتعلق بتطبيق المعاهدة الخاصة بالقوات التقليدية في أوروبا التي تشكل واحدة من أهم الركائز الأمنية في القارة العجوز وتحد من التسلح في منطقة تمتد من المحيط الأطلسي إلى منطقة الاورال.
حتى العاشر من الشهر الجاري استمر لليوم السابع على التوالي اعتصام أكثر من عشرة ألاف من موظفي الضرائب العقارية في مصر مطالبين وزارة المالية بضمهم إليها ومساواتهم بالعاملين في الوزارة.
الأرقام في مصر مشكلة. وهى مشكلة متعمدة، ولذلك فإننا لانثق بها، لأن أرقام الموضوع الواحد تتباين من جهة لأخرى ومن مسؤول لأخر.
More...
مزيد من العمل... كي يكسب الأغنياء مزيداً من المال! إعادة قراءة ماركسية للأجور والأسعار والأرباح
Written by قاسيونمزيد من العمل؟
اعملوا أكثر كي تكسبوا أكثر! لقد أصدر رئيس الجمهورية الفرنسية الأمر وأخذت الحكومة تنفذه بنشاط، فقدمت اقتراحاً بالتراجع عن تقليص زمن العمل والعودة إلى نظام 39 ساعة عمل أسبوعياً حيثما تستطيع الشركات، وجعل المسنين يعملون أكثر، وفرض «نشاطات» على الحاصلين على الحد الأدنى للأجور والعاطلين عن العمل، وتقديم المراهقين للشركات كمتدربين... مزيد من العمل، مزيد من العمل... كما لو أنّه لم يكن هنالك منذ سنوات ملايين «المحرومين من العمل» وآلاف يقومون بعمل جزئي ممن يقومون بنوع من «عمل أقل!».
بصريح العبارة واصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي النفخ في مزامير الحرب معلناً أن «خطر نشوب حرب على إيران قائم»، ومعتبرا بأن «إسرائيل قد تعتبر أمنها مهدداً فعليا بسبب البرنامج النووي الإيراني».
د. غالب أبو مصلح لـ«قاسيون»: ينبغي طرح كل القضايا الوطنية كحزمة واحدة
Written by قاسيونفي الوقت الذي تغرق فيه الطبقة السياسية اللبنانية في خلافاتها حول سد الفراغ الرئاسي كأحد تجليات التباين حول سلة استحقاقات بين مشروعين متناقضين، يغرق المواطن اللبناني في أزماته المعيشية تحت وطأة اشتداد الصراع بين هذين المشروعين، ولم يكن ينقصه سوى حوادث اغتيال جديدة تبعد أفق الحل وتطال رموزاً في هيئاته ومؤسساته الحامية له كمؤسسة الجيش. وقبل هذا التطور الأخير والخطير توجهت قاسيون بجملة من الأسئلة إلى الباحث والمحلل السياسي اللبناني غالب أبو مصلح بهدف تسليط الضوء مرة أخرى على بقية جوانب الصراع وكان الحوار التالي من إعداد الرفيق حمزة منذر.
ها قد انتهت «همروجة» الحشد الدولي ـ والعربي ضمناً ـ في «أنابوليس»، وعادت الوفود إلى بلدانها بين واهم بتحقيق إنجاز ما من هذا المحفل الدولي المدروس بعناية من قبل مستضيفه، وبين عارف بأن ما سمّي مؤتمراً دولياً لحلّ القضية لا يعدو كونه حلقةً جديدةً في إستراتيجية تل أبيب وواشنطن الرامية إلى إغلاق القضيّة الفلسطينيّة، وخلق وقائع على الأرض تفضي إلى شطب الحقوق الوطنيّة الثابتة للشعب العربي الفلسطيني في العودة، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس...