Skip to main content

عربي دولي (7600)

تلقت الحكومة الألمانية تقريرا من جهاز الاستخبارات يحذر من تسلل الأجانب غير الشرعي الى أراضي الاتحاد الأوروبي ويكشف بعض نشاطات المافيا الدولية والطرق والأساليب التي تعتمدها لتغرير أبناء العالم الثالث بحجة تأمين دخولهم الى اوروبا.

 يواجه الفريق الانتخابي الموالي للرئيس نيكولا ساركوزي معضلة شائكة، فقد بيّنت استطلاعات الرأي، التي أُجريت خلال الأسبوع الأخير، أن الاعتبارات الأمنية المرتبطة بهجمات تولوز الإرهابية، والتركيز المتعمّد على مخاطر «الإرهاب الإسلامي»، كان مفعولها محدوداً وآنياً. وكانت نعرات الإسلاموفوبيا، التي غذّتها عمليات الاعتقال المتوالية لأشخاص وصفوا بـ «المتطرفين الجهاديين»، قد أدت إلى ارتفاع شعبية ساركوزي بأربع نقاط. بذلك، حقق الرئيس الفرنسي تقدماً كبيراً بلغ ذروته في 27 آذار الماضي، حين وصلت شعبيته إلى 30 في المئة، مقابل 26 في المئة فقط للمرشح الاشتراكي فرنسوا هولاند. لكن الأمور سرعان ما عادت إلى التوازن تدريجياً، في منتصف نيسان الجاري، حيث تراجع ساركوزي إلى 27 في المئة، بينما عاد هولاند إلى التصدر بـ 29 في المئة. إلا أن الخبراء يعتبرون أن الكفة متعادلة بينهما، لأن هامش الخطأ في استطلاعات الرأي يقدر بـ 1,5 في المئة.

هذه المرة لم تأت الصفعة ضد الحكومة الأمريكية من فرنسا كما جرت العادة في فضائح حروب أمريكا الجديدة، بل جاءت من الداخل الأمريكي، فقد وقف الأمريكيون مكتوفي الأيدي أمام الحقائق المتدفقة من كتاب «خطة هجوم» للصحافي الأميركي الشهير بوب وود ورد،  الذي تصدر قائمة اكثر الكتب السياسية مبيعا.

بدأت مع الاحتلال الأمريكي للعراق، رؤوس الأموال العالمية بالتحرك باتجاه بلاد الرافدين، في  سباق محموم للنيل من موارد البلد واقتطاع الحصة الأكبر من الاستثمارات الخصبة والغنية، ومن بين هذه الدول كانت اسرائيل.

يبدو أن الأوضاع الراهنة التي تعيشها المنطقة ـ احتلال أمريكي بريطاني للعراق، تش4تت عربي مريع، تمزق خارطة الطريق الأمريكية ـ قد جدد لدى إسرائيل أطماعها البعيدة التي قامت عليها منذ خمسين عاماً وهي الاستيلاء على الأرض العربية بعد طرد سكانها الأصليين بشتى الوسائل والحجج الباطلة، وقد أماطت إسرائيل في الآونة الأخيرة اللثام عن أطماعها التي لاحد لها وترسم خططاً لفتح باب الاستيطان في الجولان.

لايزال صدى «وعد بلفور» الجديد الذي قدمه الرئيس بوش لـ «صديقه» «رجل السلام» شارون يرن صداه في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع، حيث امتاز بالصراحة وبالانحياز التام لمطالب إسرائيل التوسعية، والمعادية بشدة لحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته.

الخميس, 06 أيار 2004 23:00

 الفلوجة تهزم القوات الأمريكية

Written by

هذا العنوان هو أحد الشعارات التي رددتها جماهير الفلوجة ومقاوموها الأبطال بعد أن شرعت القوات الأمريكية بالانسحاب من محيط المدينة.

صحيح أن كأس العالم لكرة القدم يحيل عادةً لألعاب السيرك وتليين الأدمغة أكثر مما يفعله ازدهار الأفراد وما يمكننا توقعه من رياضةٍ ما، أي الازدهار المتكامل للكائنات البشرية. وفي حين يهتم المرء بها، فهو ينسى ما عداها. لكن يمكن للشغف الشعبي أحياناً أن يعبر عن أشياء أكثر أهمية. مارادونا بالنسبة للأرجنتين، الطريقة التي تمكن بها الفتى ذو القدمين الذهبيتين من أن يترجم، على الرغم من أو بسبب سقطاته وسقطاته التالية، مجرى شعبٍ مذلول ورغبته في النهضة. المتعة التي يشعر المرء بها أمام إنجاز، الحيوية، البراعة.

لقد قدم زيدان وكل الفريق الفرنسي لفرنسا هذه اللحظات السحرية. كوبا تهتز للعبة البيلوتا، لكنها لا تعرف كرة القدم. يجري تعلم الرياضة الوطنية منذ الطفولة، ولأنني كنت في كوبا في العام 1998، أعرف إلى أي مدى تبقى كرة القدم غريبةً حتى الآن عن الكوبيين، فهم يجهلون إلى أية درجة تقنية وصل هذا الفريق، وكيف يأخذ كلٌّ مكانه في الوقت المناسب؛ لدرجة شل الخصم عملياً مثلما كانت عليه الحال مع البرازيل وفريقها من النجوم الفردانيين.

يطرح المؤلف أنتوني أرنوف هنا الحقيقة الأساسية التي يجب التوقف عندها حيال جهود حركة إنهاء الحرب على العراق، حيث يؤكد أنه في حالة العراق، كما كان الأمر في حالة فيتنام، فإنه لإنهاء الحرب لا بد من النضال على جبهات كثيرة داخل أميركا، في مقدمتها مساندة مكافحة التجنيد، ومواجهة الإدارة الأميركية بشأن التكاليف البشرية للحرب والأكاذيب التي عمدوا إليها لتبريرها وكشف هوية المستفيدين منها، وتشجيع وحماية الجنود الذين يقاومون الأوامر والخدمة والعمل مع حركات قدامى المحاربين وعائلات رجال الجيش والمجادلة بصبر، وألمح بأن أميركا تحتاج إلى إنهاء احتلال العراق الآن.

عندما ظهر لأول مرة على المسرح الوطني الأميركي, كان النقد القاسي ضد جورج بوش هو أنه قد يكون ساذجا بمكان لأن يكون رئيسا.وبينما كان الوقت يمضي, كانت الأسئلة حول قدرات بوش العقلية تتلاشى وتخبو.

الصفحة 211 من 543