عربي دولي (7600)
بعد فشل قيادة الحزب الشيوعي الجيورجي المنضوية تحت جناح زيوغانوف، صرح يفغيني جو غاشفيلي ـ (حفيد ستالين ــ عقيد احتياط في الجيش)، رئيس الحزب الشيوعي الجيورجي الجديد، لجريدة «فجر الشرق» الجيورجية بما يلي:
في خطوة جديدة لضمان تحكم الدولة قي قطاع الطاقة الوطني، قررت الحكومة الفنزويلية تأميم ما يزيد على 60 شركة خاصة، بعضها أجنبية، تتولى خدمات تسيير الزوارق والسفن والرافعات وأرصفة الموانئ، وضخ المياه والغاز والبخار وغيرها من خدمات صيانة الآبار والأنابيب والمستودعات، باستثناء عمليات الحفر.
أعربت الصين عن قلقها العميق بشأن تزايد طباعة الدولار في الولايات المتحدة، وحذرت مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) من مغبة طباعة النقود. ووجهت بكين تحذيراً لمسؤول بارز في مجلس الاحتياطي الاتحادي عبرت فيه عن انزعاجها المتزايد إزاء شرائه سندات صادرة عن وزارة الخزانة الأميركية بشكل مباشر.
«من ميليس إلى دير شبيغل».. المقاومة في دائرة الاستهداف!
Written by حمزة منذرمنذ صدور القرار 1559 عن مجلس الأمن، والذي وصفته افتتاحية قاسيون حينها بأنه قرار عدواني جديد ضد سورية والمقاومة اللبنانية،
بعد أقل من أسبوع على تدشين المركز الأمريكي لمكافحة الإرهاب في الأردن، وأقل من شهر على إعلان باريس العودة إلى القيادة المباشرة لحلف الأطلسي بعد عقود من الخروج منها، «افتتح» الرئيس الفرنسي «نيكولا ساركوزي» القاعدة العسكرية الفرنسية «الدائمة» في الإمارات العربية المتحدة، وهي أول قاعدة عسكرية، تضم 500 جندي من سلاح البر والبحر والجو لفرنسا في الخليج، في وقت تتطلع فيه باريس إلى عقد صفقات بمليارات الدولارات لتزويد الإمارات بمحطات للطاقة النووية وطائرات عسكرية متقدمة.
وعد الرئيس الأميركي «باراك أوباما» ببناء قوة عسكرية لم يعرفها العالم من قبل، والمحافظة على الهيمنة العسكرية للولايات المتحدة.
يشكل التفجير الذي استهدف مركزاً أمنياً في مدينة لاهور شرقي باكستان والذي ألقت السلطات بمسؤوليته على حركة طالبان نقطة تحول في التفجيرات المتنقلة في أرجاء باكستان من إسلام آباد إلى بيشاور،كما في الصراع المنقول أمريكياً إلى باكستان من أفغانستان المجاورة، تحت يافطة الاستياء الأمريكي من إجراء اتفاقيات سلام مع مسلحي الحركة وتشجعهم على الخروج إلى أماكن أخرى في وقت تقول فيه واشنطن إنها تحتاج تحركاً باكستانياً ضد المتشددين في شمال غرب البلاد لهزيمة القاعدة وعرقلة الدعم لطالبان في أفغانستان، حيث نددت الولايات المتحدة بالاتفاق معتبرة إياه تنازلاً عن السلطة لهؤلاء.
حرص الرئيس محمود عباس وطاقمه الاستشاري داخل جدران المقاطعة في رام الله المحتلة، على أن تكون زيارته المقررة يوم الخميس 28 أيار لواشنطن ذات نتائج ايجابية! فبالإضافة لتجهيز ملفات القضايا المثارة،
كاسترو في مقدمة المتظاهرين.. دعماً للشعب الفلسطيني
Written by قاسيونبعد أسبوع من الأنشطة الرسمية في كوبا البطلة والصامدة، للتضامن مع الفلسطينيين جرت مظاهرة كبرى شارك فيها الألوف من الكوبيين، يتقدمهم الرئيس كاسترو وقادة شيوعيون بارزون آخرون، في ميدان «مناهضة الإمبريالية» قبالة البعثة الدبلوماسية الأميركية في هافانا، وقد أدان المتظاهرون إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة الأميركية.
تتابع «قاسيون» نشر الجزء الثاني من اللقاء الذي انفردت في نشره، والذي أجرته محطة «الجزيرة» الفضائية مع الرئيس الكوبي فيدل كاسترو..
More...
أي دولة؟
هل سيعود الهدوء والاستقرار إلى بلد المليون شهيد؟
Written by قاسيونشهدت منطقة القبائل الجزائرية التي تقطنها أكثرية ساحقة من الأمازيغيين «البربر» اضطرابات شديدة في خلال الشهرين الماضيين، واجهتها السلطات بأعمال قمع دامية أسفرت عن مصرع 50 مواطناً و1200 جريح، ثم امتدت هذه الاضطرابات إلى العاصمة الجزائر، حيث جرت مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومئات الألوف من المتظاهرين الذين قدموا إلى العاصمة من عشر ولايات، كما شارك في التظاهرات شخصيات سياسية من مختلف قوى المعارضة.
بددت كوريا الديمقراطية أوهام كل القائلين باستسلامها ورضوخها لمشيئة «اليانكي» الأمريكي، حتى ولو بدل لون بشرته، معلنة سلسلة من الإجراءات والتجارب العسكرية التي تثبت حضورها الإقليمي والدولي واستعدادها للدفاع عن نفسها بقوة الردع النووي وأنها لن تكون «سقط متاع» في لعبة التجاذبات والتناقضات العالمية في وقت تعمل فيه واشنطن وحلفاؤها، المأزومون على أكثر من صعيد، على خلط أوراق التوتر، لتفجيره في أماكن جديدة، فتأتي بيونغ يانغ «لتنزع الطبخة الأمريكية»!
بعد مظاهرات السويد: السلطات الإيطالية تحاول التضييق على ماركس ولينين!
Written by عبادة بوظواستعدادا منها لاستضافة قمة الدول الثماني على أراضيها أوائل الشهر القادم بدأت السلطات الإيطالية باتخاذ إجراءاتها الأمنية الكفيلة بحماية الوفود الزائرة وتعزيزها وذلك تحسبا لموجة اضطرابات ومظاهرات احتجاجية عنيفة يتوقع لها أن تواكب القمة وتصبح فصلا جديدا من فصول الاحتجاجات العالمية منذ سياتل 1999 فيما تخشى حكومة يمين الوسط البيرلسكونية العائدة من جديد إلى إيطاليا من أن تعطل هذه المظاهرات صفو أول اجتماع تستضيفه بعد تشكلها مؤخرا مما دعاها إلى تقييد الحركة إلى داخل البلاد وفيما بين المدن الإيطالية ولاسيما أمام الناشطين السياسيين من قوى اليسار والقوى الاجتماعية الأوربية المناهضة للعولمة وسياساتها.