عربي دولي (7600)
655 ألف عراقي ضحايا «الديمقراطية» الأمريكية.. وبقية «المكاسب» على الطريق..
Written by قاسيونلم تكن نتائج الدراسة العلمية الأمريكية الحديثة التي أعلنت أن أكثر من 655 ألف عراقي قد لقوا حتفهم نتيجة الاحتلال الأمريكي الواقع على العراق منذ العام 2003، لتفاجئ إلا الواهمين الذين كانوا يراهنون بأشكال وطرق مختلفة على «التغيير الديمقراطي» الأمريكي.. لقد أكدت الدراسة أن ما يعادل 2.5 في المائة من شعب العراق ذبحته «الديمقراطية» الأمريكية التي مازال الكثيرون يتغنون بفضائلها!!
لعلها المرة الأولى في تاريخ التبعية التي تحكم علاقة الأنظمة العربية بالراعي والحامي الأمريكي التي تفرض فيها الولايات المتحدة على (حلفائها المرتعدين) الذين يشكلون الغالبية الساحقة من أنظمة الحكم في العالم العربي أجندات صارمة وتفصيلية محددة بآجال زمنية قصيرة المدى، غير قابلة للتأجيل أو الأخذ والرد، أو حتى مجرد إبداء الرأي أو تقديم (النصيحة) فيما يتعلق بالشؤون الثانوية أو الهامشية منها، فهذه الأجندة المتخبطة ببنيتها وجدولتها وأولوياتها محكومة بأزمات كبيرة جداً، داخلياً وخارجياً، وبوقت يتناقص بتسارع كبير وممانعات واستعصاءات متفجرة وغير قابلة للاستشراف أو التوقع..
ما سر هذه اللقاءات الحميمة؟؟
ترى ما هي طبيعة الدور الذي تقوم به الأسرة السعودية المالكة في هذه الفترة الحرجة التي تمر بها المنطقة، خصوصاً بعد اللقاء (الحميم) الذي جمع الملك السعودي عبد الله وولي عهده الأمير سلطان مع نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام يوم الثلاثاء 17/10/2006 في أرض الحجاز؟؟
المذبحة المتدحرجة... صمود أسطوري وحراك دبلوماسي
محمد العبد اللهمع وصول جيش الغزاة لـ«عنق الزجاجة» في حربه الوحشية على الشعب الفلسطيني ومقاومته البطلة، انتهت عملياً مرحلة العدوان الأولى، أو كما يصطلح قادة الكيان على تسميتها بالمرحلة «أ»، بالفشل الذريع. مئات الأطنان من القنابل والصواريخ، التي ألقتها قاذفات النار والموت فوق رؤوس المدنيين على مدى أسبوع كامل لم تحقق الهدف المرسوم من «الصدمة والترويع»، بالرغم من الاستعانة بين الحين والآخر بالبوارج والزوارق البحرية من أجل دعم ناري جديد. التقدم البري الذي استكمل شرط البدء فيه بعد الحشد الكبير للمدرعات والمدفعية والدبابات وناقلات الجند، ووصول الآلاف من قوات الاحتياط الذين لما تتوقف عمليات استدعائهم نظراً للمصاعب الهائلة التي تواجهها المرحلة الثانية «ب» من العدوان، والتي تتطلب انتشاراً عسكرياً احتلالياً على عمق 2-4 كم داخل القطاع، واجهها المقاومون في كل مواقع الاشتباكات، بالالتحام المباشر، والكمائن، والأنفاق والبيوت المفخخة، والتي دفعت بالخبراء العسكريين للحديث عن««معارك عنيفة وضارية جداً جداً» تكبد خلالها العدو العشرات من القتلى والجرحى، وكعادته للتقليل من جهوزية وكفاءة المقاتل العربي الفلسطيني، وكإعادة إنتاج للإعلام الحربي الأمريكي في العراق، بدأت آلة التضليل الجوفاء في التصريح عن سقوط العديد من العسكريين الغزاة بـ«النيران الصديقة»! التي هي الطبعة الأكثر فجاجة وسخرية من قدرات القنابل والصواريخ «الذكية» التي تثبت بالواقع العياني غباءها المستمد من رؤوس مطلقيها.
تمر مصر بظروف عصيبة وأزمة شاملة ناتجة عن سياسات التبعية والاستسلام التي تتبعها سلطة الطبقة الحاكمة بقيادة حسني مبارك. تلك السياسات المدمرة والمهلكة المنحازة بشكل مطلق لمصالح رأس المال الأجنبي والمحلي التابع، والتي دمرت الكادحين جوعاً وبطالة وفقراً واستبداداً، وأدت إلى مخاطر هائلة على الأمن القومي المصري، وقوضت بحكم ثقل مصر ودورها التضامن والنهوض العربي، وأفقدتها دورها القيادي عربياً والريادي عالمياً، وتقلصت إلى أبعد الحدود إمكانيات التطور الحر والسلمي للبلاد ووضعت مستقبلها كله في مهب الريح.
أعلن الرئيس الأمريكي، جورج بوش الثلاثاء، قائمة واسعة من التعيينات شملت 45 مركزاً أساسياً في قطاعات مختلفة، جرى توزيعها على مجموعة من المناصرين المقربين والمستشارين، في خطوة رأى البعض أنها تشبه توزيع الجوائز والمكافآت عبر مناصب حكومية، قبل أيام معدودة من ترك بوش لمقاليد السلطة.
العالم «يستأجر» أراضي الفقراء إثيوبيا «من تحت الدلف لتحت المزراب»
مايكل شيبسيدق الخبراء نواقيس الخطر جراء انضمام إثيوبيا لنحو 100 دولة نامية مدرجة على قائمة البلدان التي تضطر إلى «تأجير» أراضيها الزراعية لاستغلالها صناعياً، من دول أخرى على رأسها ليبيا، السعودية، البحرين، الكويت، قطر، الإمارات، مصر، الصين، الهند، اليابان، كوريا الجنوبية، وماليزيا.
أكدت محطة CNN الأمريكية أنه في أحدث تكهنات قاتمة تصدر عن الاحتياطي الفيدرالي، سيزداد تردي وضع اقتصاد الولايات المتحدة وسيتواصل ارتفاع معدلات البطالة حتى العام المقبل وسط تنامي العجز الحكومي.
الأزمة المالية العالمية: البرازيل، جزيرة في محيط هائج
ماريو أوسافاريو دو جانييرو- تدل كل المؤشرات على أن البرازيل ستقف بمنأى عن الركود الاقتصادي العالمي، وستسجل معدلات نمو مقبولة، طالما لا تتفاقم الكارثة الاقتصادية- المالية العالمية أو تدوم لفترة أطول من المتوقع.
• بعد حصار محكم لأكثر من عام ونصف على قطاع غزة وسكانه البالغ عددهم مليوناً ونصف، وبعد أن فشل الكيان الصهيوني في إضعاف المقاومة الفلسطينية عبر هذا الحصار أو عبر تواطؤ دول التخاذل العربي، قرر التحالف الصهيوني- الإمبريالي شن حرب مفتوحة على أهالي القطاع، هاقد مضى أربعة عشر يوماً على بدء الحرب من الجو والبحر والبر. لكن العدو للآن لم يحقق شيئاً من أهدافه السياسية المعلنة رغم هول المجازر التي ارتكبها جيشه بحق المدنيين الأبرياء.
More...
لم تكن مصادفة أن تداول الإعلام الحربي الإسرائيلي مصطلح «بنك الأهداف» تسمية لأحدث عملياته العدوانية على غزة، بمباركة «المجتمع الدولي- الأمريكي» ودول محور «الاعتدال العربي»، وذلك من أجل إعادة الاعتبار، من ضمن أهداف إستراتيجية أخرى يتوهمها قادة الكيان، للنظام الرأسمالي العالمي المتداعي، بحيث يصبح نجاح «بنك أهداف غزة» تعويضاً عن إفلاس بنك «ليمان براذرز» الأمريكي الذي أنذر بمرحلة الطور النهائي من الأزمة الرأسمالية، التي تتداخل فيها بالطبع العوامل والأبعاد المالية والتجارية والصناعية والنفطية بالعسكرية. ومن هنا فإن أهمية معركة الصمود في غزة، ترتدي أبعاداً أممية بالمعنى الثوري انطلاقاً من قضية التحرر الوطني الفلسطيني، ومواجهة أطوار جديدة نوعية من محاولات تصفية القضية الفلسطينية وحصرها في «الأزمة الإنسانية في غزة»، على خطورتها واستفحالها. ومن قال إن كل الفلسطينيين في كل أرجاء فلسطين المحتلة والشتات لا يعانون من منحى متصاعد لأزمة إنسانية تتفاوت حدتها بين طور وآخر؟
يتصاعد العدوان الفاشي الصهيوني على غزة العزة، في ظل تواطؤ رسمي عربي ودولي مخز، لكن حمّى العدوان وحممه وصواريخه وقنابله وكراهيته لا تصيب إلا الأطفال والعجائز والمدارس والمستشفيات وسيارات الإسعاف، ويثبت أبطال المقاومة كل لحظة، في كل شارع وحي ومخيم أن عصر الهزائم قد ولّى إلى غير رجعة، وليس في صفوف المقاومين الاستشهاديين من يرمي البندقية ليلوذ بالفرار طالباً النجاة.. بل إنهم يخترقون صفوف وأرتال القوات الغازية ويوقعون فيها خسائر متلاحقة. لكن الخوف، كل الخوف من مكر أنظمة «الاعتلا ل» العربية وخديعة «المجتمع الدولي» وعرابيه ووسطائه ومؤسساته الناطقة باسم الطاغوت الأكبر الولايات المتحدة، التي ما فتئت تبذل كل ما بوسعها لمحاصرة المقاومة بـ«الشرعية الدولية» و«قرارات مجلس الأمن» والحلول المخاتلة، حيث لا هدف لها إلا تأمين «استقرار إسرائيل» وحفظ أمنها ووجودها، وضرب كل من يحاول أن يقف في وجه أطماعها..
بعد أيام فقط على إعلان منظمة الدول المصدرة للغاز، و«انتهاء عصر الغاز الرخيص» كأداة ضغط اقتصادي سياسي من المعلنين بوجه التحكم الأمريكي بمنظمة أوبك المصدرة للنفط، أمر رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين شركة «غازبروم» الحكومية التي تحتكر تصدير الغاز الروسي بوقف إمدادات الغاز لأوكرانيا لأن كييف تسحب كميات منه دون وجه حق.
نطالب أن يطرح على الشعب الروسي استفتاء لإعادة النظام الاشتراكي.. وإزاحة النظام الإجرامي.. وإعادة كل ثروة الشعب التي سرقت إلى الشعب الروسي