Skip to main content

عربي دولي (7553)

الأربعاء, 11 أيلول/سبتمبر 2002 20:00

البرغوثي: «إسرائيل» هي التي يجب أن تُحاكَم..

Written by

كانت الجلسة الثانية التي عقدت لمحاكمة المناضل الوطني الفلسطيني، وأمين سر حركة فتح مروان البرغوثي صاخبة لدرجة أن القضاة الثلاثة اضطروا للخروج من قاعة المحكمة حتى استتب الهدوء وعاد البرغوثي إلى مكانه في قفص الاتهام..

أما موقف إسرائيل من التهديدات الأمريكية بالعدوان على العراق الشقيق فيتوضح من خلال التصريحات التي أدلت بها شخصيات مسؤولة في الكيان الصهيوني.

فنائب وزير الدفاع الإسرائيلي «فيتسهاي شيري» قال: إذا لم تقدم واشنطن على الحرب الآن، فستواجه في المستقبل صعوبة جدية، وقال إن الحرب ضد العراق هي ـ حسب تعبيره ـ لصالح كل بلدان العالم وخاصة لصالح الولايات المتحدة، وأضاف: وأنا كنائب لوزير الدفاع أقول «إن إسرائيل ستدعم الولايات المتحدة بكل ما هو ضروري في هذه الحرب» وأكد بأن الضربة العسكرية الأمريكية سوف تكون لها نتائج أخرى، منها تعزيز دور إسرائيل ومكانتها في صراعها مع الفلسطينيين وفي المنطقة بشكل عام.

وقال نائب وزير داخلية الكيان الصهيوني «غيدون إيزرا» «إن الحرب الأمريكية ضد العراق ستساعد إسرائيل على إقامة نظام جديد ـ أي نظام سياسي جديد ـ  وبدون عرفات، وأن العملية الحربية الأمريكية ستترك دون شك آثارها النفسية السلبية والجدية على الفلسطينيين».

وأما عضو لجنة العلاقات الأجنبية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي وعضو حزب الليكود، يوفال شينيس، فكان أكثر وضوحاً من سابقيه حين أشار إلى أنه من إيجابيات الحرب بالنسبة لإسرائيل، وبعد سقوط صدام حسين هو أنه سوف يتم تشكيل حكومة في بغداد، موالية لواشنطن،و هذا سوف يساعد على تعزيز موقع إسرائيل ودورها في علاقاتها مع أعدائها وبخاصة مع سورية، وبعد احتلال الجيش الأمريكي وبسهولة جداً، يمكن ممارسة ضغوط على سورية لوقف دعمها وإسنادها للمنظمات «الإرهابية» ـ حسب تعبيره ـ أي منظمات المقاومة الوطنية مثل حماس والجهاد الإسلامي،وهذا بدوره سيسهل للجيش اللبناني أن يصفي حساباته مع «حزب الله» وإمكانية إخراج القوات السورية من لبنان، وإن تحقق كل ذلك فنحن ـ أي إسرائيل ـ سنحصل تماماً على منطقة شرق أوسط جديدة..

ويضيف: ربما لا توجد ضرورة للعدوان على سورية، بل يمكن الاكتفاء بتنظيم محاصرتها من قبل الولايات المتحدة لمنع أي باخرة محملة بالسلاح متجهة إلى سورية أو غيرها.

تستعد الإدارة الأمريكية على مختلف الأصعدة لتنفيذ عدوانها على الشعب العراقي ومن أجل ذلك اتخذ البيت الأبيض الإجراءات التالية:

الأربعاء, 11 أيلول/سبتمبر 2002 20:00

بيان المثقفين السعوديين

Written by

يعكف عدد من المثقفين السعوديين على جمع تواقيع على مسودة بيان بعنوان «معاً في خندق الشرفاء»! يرفضون فيه كل أشكال التدخل في الشؤون الداخليةلأي دولة في العالم وداعين «كل الشرفاء» إلى فضح وإدانة  كل ما يتردد في كواليس الإدارة الأمريكية من أفكار حول التدخل في شؤون السعودية تحت عناوين ومبررات «تجفيف» منابع الإرهاب وقضايا حقوق الإنسان.

أصدر أكثر من ألفي من المثقفين والأدباء والفنانين الأمريكيين،  بياناً تحت اسم: «بيان أملاه الضمير ـ ليس باسمنا». شجبوا من خلاله السياسة العدوانية لقادة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الشعوب.. وفيما يلي نص البيان:

كان الكثير من المهتمين والمختصين يتوقعون انهياراً اقتصادياً أمريكياً كبير الحجم في الربع الثالث من 2001، وكان واضحاً أن الحرب الكبيرة هي المخرج الوحيد لنظام كهذا في وضع كهذا… وبغض النظر عمن خطط  ونفذ أحداث 11  أيلول، فإن النتيجة تبقى واحدة، وهي: أن الاقتصاد الأمريكي استطاع التقاط أنفاسه وتأجيل الانهيار المتوقع، وإن كان لفترة بسيطة، لن تتجاوز حسب كل التقديرات اليوم العام الواحد. وهكذا يتبين أن التحضيرات المتسارعة لتفجير الوضع في منطقة الشرق الأوسط بذريعة العراق، هو استمرار لما بدأ في 11 أيلول 2001.. فتصوروا مدى عمق أزمة هذا النظام الذي لم تكلفه جرعة 11 أيلول إلا أقل من عام!!

يكتب نيال فيرغسون المؤرخ الأميركي الشهير، وأستاذ مادة التاريخ في جامعة «هارفارد»، عن الأزمة المالية العالمية الحالية مقارناً إياها مع أزمة الكساد الكبير عام 1929، معتبراً أن ما يشهده العالم اليوم هو نسخة جديدة عن ذلك الكساد.

الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2008 21:00

آفاق الصراع مابعد الاتفاقية

واقع الاحتلال ومجريات الأمور في العراق، يفرض علينا تقسيم مرحلة الصراع مع الاحتلال وأعوانه إلى مرحلتين، المرحلة الأولى تمتد من الاحتلال عام 2003 إلى توقيع الاتفاقية الأمنية الأمريكية العراقية، والمرحلة الثانية تمتد من دخول هذه الاتفاقية حيز التنفيذ في تشرين الثاني 2009 إلى وقت قد يطول، أو يقصر حسب قوة  المقاومة العراقية وتناميها، والظروف الدولية السائدة.

الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2008 21:00

الجوع والكوليرا يهددان الملايين في زيمبابوي

Written by

فيما تتواصل شدة الصراع بين الرئيس روبرت موغابي وحكومته من جهة والمعارضة المناوئة له المدعومة من الغرب من جهة ثانية رأى خمسة خبراء في مجال حقوق الإنسان تابعين للأمم المتحدة أن الأزمة التي «تجتاح» زيمبابوي «بسرعة مفزعة» بلغت حداً ينذر بأن يصير خمسة ملايين شخص في حاجة إلى مساعدة غذائية.

الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2008 21:00

رايس، أوباما، وبوش..!

Written by

رجّحت وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، أن يسير الرئيس المنتخب باراك أوباما على خطى إدارة جورج بوش الحالية فيما يتعلق بالعديد من قضايا السياسة الخارجية، ولاسيما في التعامل مع الملف الإيراني.

الصفحة 177 من 540