عربي دولي (7600)
انعقدت «قمة الرياض 2017»، في 20-21/أيار الحالي، كسلسلة من المؤتمرات، الأولى بين الولايات المتحدة والسعودية، والثانية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، والثالثة هي القمة «العربية الإسلامية الأمريكية» التي حضرها ممثلون عن 50 دولة – بعضها قد يصعب لفظ اسمها..!- وسط تغطية إعلامية مكثفة للقمة.
خمسون عاماً من المواجهة المستمرة بين الجنوب والشمال كانت تجري في الفترة التي كان لا يزال فيها السودان موحداً، ومحافظاً على ثرواته الطبيعية في باطن الأرض. لم يكن لتلك المواجهات خلفية نفطية واضحة، إلّا أن كلا الطرفين خرجا منها في حالة عارمة من الوهن الاقتصادي والعسكري، ليغدو الطريق مفتوحاً أمام من غذى الحرب في الأساس.
أكدت الحكومة الروسية أن كلاً من روسيا وتركيا قد وقعتا اتفاقاً ينص على رفع العقوبات الروسية التي لا تزال سارية ضد أنقرة منذ نشوب أزمة دبلوماسية خطيرة بين البلدين.
يدخل إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال أسبوعه الخامس، كواحدٍ من أطول الإضرابات النضالية الموصوفة من حيث المدة ومستوى المواجهة التصعيدي، مستفيداً من كل التجارب النضالية السابقة في هذا الإطار ومستكملاً لها، كجزء من نضال الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة...
ليس هنالك أدنى شك بأن أي استخدامٍ للسلاح الكيميائي هو مدان إنسانياً قبل كل شيء. لكن السؤال الذي تنبغي الإجابة عنه هو هل الولايات المتحدة الأمريكية محيّدة عن مثل هذه الأعمال؟ لا بد لليبراليين العرب من مراجعة التاريخ الأمريكي جيداً...
يتزايد القلق الدولي حيال التوترات في شرق آسيا، نتيجة استعصاء الملف النووي لكوريا الديمقراطية، واحتمال الوصول إلى صدام عسكري تثيره الأجنحة الفاشية في الإدارة الأمريكية ويظهر في الخطاب الرسمي الأمريكي بلهجته العدوانية، لكن ماذا عن دول الشرق الآسيوي المتحالفة مع الولايات المتحدة، والمعرضة لدخول حلقة التوتر عسكرياً مباشرة بمقدراتها البشرية والاقتصادية؟
كشف ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي، يوم الجمعة 19/5/2017، أن الجانب الروسي ودول الخليج ستعقد لقاء على مستوى القمة مع دول مجلس التعاون الخليجي قبل نهاية العام الجاري.
يقترب إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو من دخول أسبوعه الخامس، بمستوى مرتفع من الإصرار والتنسيق، الذي يحاول الاحتلال ضربه، بعمليات النقل المستمرة للأسرى من سجن إلى آخر، وعزل الأسرى عن بعضهم البعض، داخل السجن الواحد، وغير ذلك من الإجراءات القمعية الرامية إلى تحطيم عزيمة المقاومين وإنهاء إضرابهم...
دفعت الأوضاع العسكرية المتأزمة في ليبيا الأطراف الدولية والإقليمية إلى تسريع العمل باتجاه إبعاد البلاد عن شبح انهيارات كبيرة، تحديداً بعد معارك الهلال النفطي، والمعارك في جنوب البلاد. ونجحت الضغوط الدولية في تحريك المسار السياسي مجدداً، والذي كانت من أبرز علاماته لقاء حفتر- السراج مؤخراً، في (أبو ظبي)...
أعلنت الخارجية الروسية أن ميخائيل بوغدانوف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى شرق المتوسط وإفريقيا، بحث الأسبوع الماضي عملية تحرير الموصل مع السفير العراقي في موسكو حيدر هادي.
More...
احتفلت شعوب العالم صباح التاسع من أيار بالذكرى الـ72 للانتصار على الفاشية، وهزيمة ألمانيا النازية في الحرب الوطنية العظمى. تضمن الاحتفال في روسيا عروضاً عسكرية، ومسيرات «أفواج الخالدين»، ووضع باقات الورد أمام الأضرحة والتماثيل التي تمثِّل تلك الفترة.
لا تستطيع الولايات المتحدة المتراجعة أن تحمي تحالفاتها الإقليمية في منطقتنا بل وتبدو وكأنها تستغني عن هذه التحالفات المتشكلة منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، والمتعمقة خلال الحرب الباردة، وبعد انهيار الاتحاد السوفييتي، لتصل بها الأمور إلى مواجهة سياسية مباشرة مع حلفائها القدماء، وأبرزهم تركيا...
تستمر السعودية بتخطيط ما أطلقت عليه «رؤية المملكة 2030»، وفق «نموذج حوكمة» أساساته الأربعة - بحسب الموقع الرسمي لهذه الرؤية- هي: «برنامج استراتيجية شركة أرامكو، برنامج إعادة هيكلة صندوق الاستثمارات، برنامج الدعم، برنامج التحول الوطني2030»، إضافة إلى برامج أخرى رافدة كبرنامج تحقيق التوازن المالي، وبرنامج «التحول الوطني 2020»...
ما تزال الصورة التي التقطتها عدسة مراسل مجلة «أوغانيوك» السوفيتية، يافينغي كالدي، للعسكري السوفييتي أليوشا كوفاليوف وهو يرفع العلم الأحمر فوق مبنى الرايخستاغ في الأول من أيار عام 1945، متقدة في أذهاننا. فما الذي سبق هذه الحادثة؟ وأية ضرورة دفعت القوات السوفييتية للدخول إلى برلين؟













