رغم وجود بعض الرؤوس الحامية، التي لا تفهم التوازنات، لا شك في القناعة السعودية- الإماراتية حول استحالة تحقيق «كسر العظم» للتوازنات الداخلية الحالية في اليمن، تحديداً بعد انتهاء آمال السيطرة على ميناء الحديدة الاستراتيجي، لما في ذلك من خسائر محتملة، وخطورة إغلاق أهم منفذ لليمن على باقي العالم، وفي الوقت نفسه، لا تعطي الدولتين أية إشارات حول الأهداف المقبلة لوجودهم في اليمن، عدا «حماية الشرعية»، وه…