عربي دولي (7553)
بينما كان الرئيس الأرجنتيني، ماوريسيو ماكري، يوم 25 أيلول الجاري في الولايات المتحدة، يقدم التنازلات لـ «صندوق النقد الدولي» في محاولة للحصول على المزيد من القروض، شهدت بلاده إضراباً عاماً، في مشهد دلّ على عظمة الطبقة العاملة في البلاد.
استطاع الإضراب، إيقاف وسائل النقل العامة عن العمل، وإغلاق المدارس والجامعات والمؤسسات العامة والبنوك، كذلك توقفت الصناعة الخاصة عن العمل. وهو الإضراب العام الرابع ضد حكومة ماكري منذ وصوله إلى الحكم عام 2015. مما يدل على عُمق الأزمة الاقتصادية والغضب الشعبي ضد السياسات الاقتصادية المطبقة.
ينجب التاريخ من حينٍ إلى حين، شخصيات سياسية ورؤساء دول، يتلبسون كاركتراً كوميدياً، ويضحون مصدراً للسخرية والضحك. في بعض الأحيان يكون هذا الأمر مقصوداً بهدف التقزيم والتصغير من شأن دول تمردت على منظومة الهيمنة السائدة، وأحياناً أخرى قد يكون الأمر انعكاساً لواقع دولة أصبحت بسياساتها وممثليها أضحوكة في سياق العلاقات الدولية، لذلك يُقدَّم رئيسها قرباناً لسياسيات بلده، فيتم تظهيره إعلامياً بأنه شخص مختل وغريب الأطوار.
بحث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مع عدد من نظرائه من الدول العربية «إقامة تحالف إستراتيجي في الشرق الأوسط، يستند إلى مجلس تعاون خليجي موحد».
تبحث 4 دول في آسيا الوسطى وهي قيرغيزستان وطاجيكستان وكازاخستان وأوزبكستان إطلاق نظام تأشيرات موحد يسمى «فيزا الحرير» على غرار الفيزا الموحدة للدول الأوروبية الـ«شنغن».
بعد أربع سنوات من الحرب المستمرة والحصار الذي تمارسه قوات «التحالف العربي» على اليمن، الأمم المتحدة تعلن خسارة معركتها مع المجاعة هناك، وتؤكد أنه بسبب الجوع أصبح الوضع قريباً من الهلاك الجماعي للناس.
ظُهّر محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، خلال الفترة الماضية بكونه المُصلح الموعود للوضع الاقتصادي والسياسي لبلاده، فامتلأت الصحف والمحطات الإخبارية بموجة ترويج ودعايات له... لكن وبعد مرور سنة لم يجرِ أي تغيير للأفضل يتناسب مع حجم الدعاية، بل تعقدت الأمور أكثر، لتبدأ موجة إعلامية غربية على العكس من سابقتها، تندد بالولي الجديد وتتهمه بالفشل والضعف.
كان الثامن عشر من أيلول الجاري اليوم الأول للقمة الكورية الكورية الثالثة خلال عام، والتي استمرت 3 أيام في بيونغ يانغ عاصمة الشمال، والتي على ما يبدو قد تمّ الاتفاق على إجرائها نظراً لعدمية نتائج القمة الأمريكية الكورية الشمالية السابقة، التي جرت في الثاني عشر من حزيران الماضي في سنغافورة، والتي تمظهرت على هيئة «اتفاقيات» دبلوماسية تدعو إلى مواصلة الحوار دون الخوض، أو حتى الإشارة، إلى الإشكالات الكبيرة العالقة بين البلدين.
إن وتيرة الاجتماعات التي تجري بين الكوريتين قد اضطردت بشكل مفاجئ بعد أن كانت معدومة، الأمر الذي ينم عن نضج تلك العوامل التي تدفع الأمور والقضايا الدولية العالقة إلى الحلحلة، ولا سيما إذا توفرت الظروف الذاتية والمتمثلة بدرجة تتطور الجزيرة الكورية بعمومها.
لن تقوم ألمانيا بشراء الغاز الطبيعي الأمريكي المسال، فالأمر ليس في مصلحة ألمانيا لا اقتصادياً ولا سياسياً. بهذه العبارة نشر موقع «Handelsblatt» مقالاً يتحدث فيه عن الأسباب التي تجبر ألمانيا على رفض شراء الغاز الأمريكي والتوجه للغاز الروسي.
اتخذت الإدارة الأمريكية في الآونة الأخيرة عدة قرارات تستهدف القضية الفلسطينية، سواء من خلال وقف تمويل الأونروا، وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، وتخفيض المخصّصات المالية للسلطة، وطرد السفير الفلسطيني من واشنطن... قرارات يمكن وصفها بالمحصلة بتخفيض مستوى التأثير الأمريكي على القضية الفلسطينية.
تظاهر المئات من سكان مدينة ورقلة الجزائرية يوم السبت 15 أيلول، من أجل المطالبة بالتنمية في المنطقة واحتجاجاً على تفشي البطالة وسوء التدبير من قبل المسؤولين المحليين.
More...
عادت قضية اغتيال العميل المزدوج سيرغي سكريبال إلى الواجهة بعد اتهام النيابة العامة البريطانية لاثنين من المواطنين الروس، هما ألكسندر بتروف وروسلان بوشيروف، بالضلوع في حادثة الاغتيال. حيث قالت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي: إن المشتبه بهما يعملان لصالح الاستخبارات الروسية.
إن أحداث 11 أيلول في الولايات المتحدة عام 2001، وما قبلها وما نتج بعدها لا يعد لا نقطة ولا حتى فاصلة، بل هو تطور طبيعي لإمبرياليةٍ كانت ولا تزال تبحث عن مخرجٍ لأزمتها، بأية وسائل وذرائع ممكنة، ولكنها كانت مؤشراً جديداً وواضحاً على تعمق التناقضات، ودخول مرحلة التراجع الأمريكي عملياً، حيث لم تأتِ هذه الأحداث إلا لشراء بعض الوقت وتأخيره قدر المستطاع أملاً بمعجزة ما، تُبقي مركز الرأسمالية دون أزمات.
مناورات الشرق 2018 العسكرية، أكبر مناورات في تاريخ روسيا الحديث، أجرتها روسيا مع الصين ومنغوليا في الفترة ما بين 11 إلى 15 أيلول الجاري، سبقها انعقاد «منتدى الشرق الاقتصادي» يومي 6 و7 أيلول الجاري، أيضاً بمشاركة الصين واليابان وكوريا الجنوبية وغيرها، في نفس المدينة، فلاديفوستوك الروسية.
ليلى خالد لقاسيون: العدو لا يأخذ في حساباته الشعوب لذلك حساباته خاطئة!
ديمة كتيلةأجرت قاسيون حواراً مع ليلى خالد، عضو المكتب السياسي لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» وعضو المجلس الوطني، والتي أضحت رمزاً للمقاومة بعد خطفها هي ورفاقها طائرة للعدو عام 1969 بهدف إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين. الحوار جرى على هامش ندوة عقدتها «الجبهة الشعبية» في مقر جمعية «الصداقة الفلسطينية الإيرانية» عن أبعاد استهداف «الأونروا» يوم 13 أيلول 2018، وهو اليوم الذي يصادف ذكرى توقيع اتفاقية «أوسلو» قبل 25 عام.












