Skip to main content

نقابات وعمّال (5623)

أكد النقابيون في مجلس الاتحاد العام لنقابات العمال على أن الطبقة العاملة السورية ستبقى الحصن المنيع والرافد لنضال الشعب في سورية ضد أية مؤامرة تستهدف المساس بوحدته الوطنية وبأمنه واستقراره.

أصدر الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بيانا، بتاريخ 28/4/2011، بمناسبة الأول من أيار/ مايو، عيد العمال العمالي، ننشر مقتطفات منه:

قانون العمل رقم 17 لعام 2010 أكثر القوانين المثيرة للنقاش والجدل منذ أن كان مشروعاً، حتى بعد إصداره ليأخذ شكله النهائي في التطبيق، حيث أظهرت نتائج العمل به كم هو قانون معادي لمصلحة وحقوق العمال في القطاع الخاص، وهذا ليس رأينا فقط، بل رأي الكثيرين، ومنهم قانونيون يشغلون مواقع في السلطة التنفيذية، قد قالوا كلمتهم باعتباره قانوناً فيه مخالفة دستورية وانحياز واضح لمن سعى بإصداره تجاه تأمين سيطرة أرباب العمل المطلقة من حيث التشغيل والتسريح مستفيدين من قضيتين أساسيتين:

في اجتماعات مجالس الاتحاد العام لنقابات العمال  حيث يحضر جانباً منها رئيس الحكومة وأكثر الطاقم الوزاري مع بعض أعضاء القيادة القطرية كانت ردود رئيس الحكومة والوزراء على المداخلات التي تقدم من القيادات النقابية، والتي تشير بشكل عام إلى مطالب عمالية واقتصادية ومعيشية، وإلى قضايا الفساد وقصور القوانين وواقع القطاع العام كانت الردود بشكل عام من الطاقم الحكومي الإشادة بالطبقة العاملة والروح النضالية العالية..

أوضحت وزارة الصناعة أن تكلفة العمالة، ستبقى عبئاً على المؤسسات والشركات المتوقفة وستزداد هذه الأعباء في حال نفد ما لدى المؤسسات من سيولة تنفقها حالياً لتسديد رواتب عمال الأمر الذي يتطلب البحث عن حلول لوقف هذه الخسائر، وتأمين رواتب لعمال الشركات المتوقفة.

المطلوب الآن فتح أوسع حوار حول التعديلات على القانون(91) من كافة القوى والنظمات ةالأفراد من أجل تشكيل رأي عام، لا يسمح بالتفريط بحقوق العمال ومصالحهم، وأن يكون هذا القانون منصفاً لهم، ويمكنهم أيضاً من الدفاع المشروع عن حقوقهم.

على خطى النقابة العامة للنقل البحري نشرت، وكالة أنباء العمال العرب خبراً مفاده بأن نقابات عمالية عامة في مصر، تدرس الانسحاب من الاتحاد الدولي للنقابات، وأن النقابة العامة للمرافق والخدمات، ستكون أول نقابة تنسحب من الاتحاد الدولي للصناعات

بدأ التعاون الإنتاجي مع نشوء المجتمعات البشرية، وأتخذ أشكالاً مختلفة وفقا للتشكيلات الاجتماعية التي مرت بها الإنسانية، ففي المجتمع البدائي حيث كانت وسائل الإنتاج ملكاً عاماً للمجتمع، كان التعاون والعمل المشترك والتوزيع المتساوي للإنتاج، هو الأسلوب الذي قامت عليه حياة إنسان ذلك العصر، ولكن ظهور الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج، أفقد التعاون والعمل المشترك دوره، وحلَّ محله العمل الفردي الذي أصبح الصفة المميزة لمجمل التشكيلات الاجتماعية والطبقية.   

السبت, 19 نيسان/أبريل 2014 23:00

المرأة العاملة ومراكز صنع القرار

Written by
الصفحة 354 من 402