Skip to main content

نقابات وعمّال (5667)

عرضنا في مقالة سابقة في إطار شرح الضريبة على التركات والوصايا والهبات أغلب الإعفاءات التي ينص عليها القانون.
وكان لابد لنا من متابعة تعريفنا بهذه الضريبة وطريقة احتسابها وذلك لوضع بعض النقاط على حروفها...

في عام 1923 كتب توفيق أفندي مسعود أحد أعضاء غرفة التجارة بدمشق مقالا عبر فيه عن ألمه لاستيراد سورية مصنوعات مختلفة مثل /الجبن والمعكرونة والفاكهة المبكرة والبسكويت والحليب المجفف ـ والمشروبات الروحية والألبسة الجاهزة إلخ...
حيث قال: ....... وتباع بالألوف من الصناديق والطرود وتبتز أموالنا بينما يمكن صنع كل هذه في بلادنا لو نشط الشعب وعاضدته الحكومة.. ورأى أن السبيل للخلاص من هذه المشكلة بـ «إنشاء الأغنياء للصناعات وفي إصلاح أصحاب المزارع لها مما يؤدي إلى زيادة الحاصلات في البلاد وصادراتها ويساعد على إضعاف المستوردات وذلك بالاستغناء عن المصنوعات الأجنبية الممكن صنعها عندنا..»

أقر مجلس الوزراء مشروع قانون التأمينات الاجتماعية وهو في طريقه إلى مجلس الشعب للمناقشة والإقرار... علماً أن نقاش التعديلات المقترحة قضية هامة ومصيرية بلانسبة لكل العاملين بأجر.. فقانون التأمينات الاجتماعية من أهم القوانين التي تسهم في تحقيق الأمن الاجتماعي للمواطنين.
حيث يهدف هذا القانون في المقام الأول إلى تأمين الشيخوخة والعجز والوفاة وإصابات العمل والمرض كما أنه يؤمن الرعاية الاجتماعية والصحية لأصحاب المعاشات.

ارتفعت وتيرة الاجتماعات التي يعقدها المسؤلون، منذ أن تشكلت الوزارة الجديدة، وكأن الإيحاء المراد تقديمه للجمهور وخاصةً للشريحة المستهدفة من هذه الاجتماعات أن الحكومة الجديدة لديها برنامج مغاير للحكومة السابقة وأن مجمل ما تم ارتكابه من «أخطاء» سواء منها ما يتعلق بالوضع الاقتصادي أو ما يتعلق بالوضع المعيشي للمواطنين المطحونين والمكتوين بنار الأسعار الملتهبة والتي تصنع يومياً المزيد من الحطب البشري كما صنعت في المراحل السابقة للأزمة الحطب الذي كان وقوداً لانفجار الأزمة، الايحاء المطلوب إيصاله أو الرسالة المطلوبه هي: 

تتواتر الاجتماعات التي يعقدها الوزراء مع الجهات ذات الصلة بوزاراتهم سواء في الجانب الصناعي أو الخدمي أو الإنشائي بهدف الوصول لصيغ عمل تخرج تلك القطاعات المبحوث وضعها من دائرة الترهل إلى دائرة العمل النشط كما يصرح بذلك الوزراء العاقدين للاجتماعات بحضور ممثلي التنظيم النقابي كونهم المعنيين مباشرة بمعرفة ما يرسم للعمال في المرحلة الحالية والقادمة على ضوء ما تطرحه الحكومة من تصورات وإجراءات تؤمن الانتقال السلس لتطبيق قانون التشاركية الذي جرى إصداره مؤخراً باعتباره من وجهة نظر الحكومة المخرج الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه في تأمين الشركات والموارد اللازمة لمرحلة ما بعد الأزمة التي تتطلب الكثير من الدولارات والدولارات في جيوب من نهبها أثناء الأزمة وكون منها ثروات يعاد تبيضها مرة آخرى في إعادة الإعمار.

في إطار الاتفاق بين قيادتي الحزب الشيوعي اللبناني وحزب الإرادة الشعبية على تطوير وتعميق العلاقات السياسية وأشكال العمل المتبادل استضاف مكتب الحزب في دمشق يوم الأحد 27/11/2016 لقاءً نقابياً مشتركاً.

السبت, 03 كانون1/ديسمبر 2016 23:00

ظاهرة الرشاوى في القطاع العام

أول ما يتبادر إلى ذهن المسؤولين عند تحدثهم عن مكافحة الفساد هو: ذاك الفساد الصغير المنتشر في الداوئر الحكومية وتلقي بعض الموظفين للرشاوي مقابل قيامهم بعملهم والذي يجمع الموظف من خلاله بعض المال قد يكون يماثل راتبه لكي يصرفه على نفسه وعلى أسرته, في محاولة منهم للتغطية على الفساد الكبير واعتباره كأنه غير موجود , مع العلم أنه مسببٌ للفساد الصغير.

 

السبت, 03 كانون1/ديسمبر 2016 23:00

مهنة ثقيلة وأجساد هزيلة

تعتبر مهنة العتالة واحدة من أصعب المهن وأكثرها ارتباطاً بالاستنزاف الجسدي للعمال القائمين بها، فمجرد ذكر كلمة «عتال» يستحضر في أذهاننا حملاً ثقيلاً من المعاني الملأى بالكد والشقاء، وحصيلتها مردود منخفض، بالكاد يفي بمتطلبات الحياة وأمراض مزمنة تفتك بالعمود الفقري والعظام وتترك صاحبها عاجزاً أو شبه عاجز مع التقدم في العمر، ولسان حال العمال الذين لا تخفى عليهم مخاطر مهنتهم هذه يقول: ما جبرك على المر إلا الأمر.

 

السبت, 03 كانون1/ديسمبر 2016 23:00

من أخبار الحراك العمالي.. الدولي والعربي

Written by

اليونان: دعت نقابات القطاع العام في اليونان لإضراب عام،  أدى لشلل تام  في اليونان، كما انضمت إليه نقابة البحارة لمدة 24 ساعة وتسبب إضراب نقابة البحارة بتعطيل حركة الملاحة بين اليونان وجزرها لمدة 24 ساعة، للتنديد بسلسلة جديدة من إجراءات التقشف، التي يطالب بها صندوق النقد الدولي، وتجمع نحو5000 متظاهر من نقابة «البامي» وسط العاصمة اثينا، ثم اعقبها تظاهرة لـ1500 شخص، من نقابات القطاع العام والاطباء واساتذة الجامعات والعاملين في السلطات المحلية، وحمل المتظاهرون لافتات تقول: لا لظروف عمل من العصور الوسطى وأخرى ضد التقشف.

 

هناك وضعيات ثلاث رئيسة للجسم أثناء العمل، وهي : 1- وضع الوقوف . 2- وضع الجلوس. 3 – وضع التمدد .وذلك حسب العمل الذي يقوم به العامل خلال عمله وبما يناسب المهمة التي يقوم بها في هذه المهنة أو تلك.

 

 

الصفحة 201 من 405