نقابات وعمّال (5623)
عمّال البرازيل ضد سياسة التقشف!
أضرب الملايين من العمال في البرازيل يوم الجمعة من الأسبوع الماضي ضد ما تسمى إصلاحات المعاشات التي تعتمد على تخفيضات للإنفاق العام، وعلى العمال أن يسدّوها من خلال زيادة سن التقاعد إلى 65 سنة للرجال و62 سنة للنساء وزيادة الاشتراكات، وللحصول على استحقاقاتهم التقاعدية الكاملة، سيتعيَّن على العمال العمل لمدة 40 عاماً. وقد اندلعت الاحتجاجاتٌ في أكثر من 375 بلدة ومدينة في جميع أنحاء البلاد، وحسب الاتحاد المركزي للعمال البرازيلي، فقد شارك حوالي 45 مليون عامل في الإضراب، وشهدت بعض أماكن العمل في أنحاء ساو باولو نسبة إضراب بلغت 98%.
في الآونة الأخيرة في أكثر من موقع إعلامي محلي، تصاعد النقد الموجه للحكومة على أدائها في تسيير شؤون العباد من حيث مستوى معيشتهم ارتباطاً بارتفاع الأسعار اليومي لكل الحاجات الضرورية، وهذا الارتفاع يستند إلى ارتفاع الدولار بقفزات كبيرة أتاح للمتحكمين بالأسواق أن يرفعوا الأسعار على حسب ارتفاع سعر الصرف للدولار مقابل الليرة السورية التي قيمتها تسير بمنحدر شديد، ولا أفعال حقيقية باتجاه فرملة سرعتها وهبوطها.
يمثل عضو اللجنة النقابية أهم عنصر في النقابة هذا إضافة إلى ما يمتلكه التنظيم النقابي من خبرات وتجارب نضالية تعكسها على أعضائها كي يلعبوا الدور المحرك والنشط في الدفاع المستمر عن مصالح العمال، لذا تلجأ القوى المعادية لمصالح وحقوق الطبقة العاملة إلى فرض القيود على النقابات عبر استهداف النقابيين، وخاصة في القواعد العمالية، وذلك بفرض القيود على تحركاتهم، وخاصة عند التحضير للانتخابات النقابية بغاية تعطيل النقابات وإفراغها من مضمونها الذي وُجدت من أجله.
تقول الإحصائيات السورية: إن عدد المواليد لكل 100 امرأة في عمر الخصوبة انخفض بنسبة 60%. وبهذه الحالة علينا أن نتخيل أنه بعد عشرين عاماً، وعقدين من الزمن، فإن السوريين الشباب سيكونون أقل بنسبة النصف تقريباً، إذا ما استمر هذا المعدل المنخفض للزواج والإنجاب، والمعدلات المرتفعة للترمّل والطلاق.
فرنسا- عمال نوتيلا
أعلنت شركة «فيريرو» الإيطالية لصناعة الشكولاتة «نيوتيلا» الشهيرة يوم 19 حزيران عن عودة أكبر مصانعها للعمل بعد انتهاء إضراب مجموعة من عمالها لأكثر من أسبوع.
وأصدر الفرع الفرنسي للشركة الإيطالية بياناً لم يتضمن أية تفاصيل بشأن المفاوضات مع العمال، لكنها أكدت فيه التزامها «بحوار مهني هادئ وبنّاء» مع العمال.
كانت نقابة «إف.أو» العمالية ذكرت على موقعها الإلكتروني أن 160 من عمال المصنع البالغ عددهم 350 عاملاً شاركوا في الإضراب الذي بدأ من اليوم الثاني من حزيران.
ويطالب العمال بزيادة أجورهم بنسبة 4,5% مع مكافأة غلاء معيشة لمرة واحدة قدرها 900 يورو «1009 دولارات»، في حين تعرض الشركة زيادة الأجور بنسبة 1,7% ومكافأة غير متكررة بقيمة 400 يورو، بحسب النقابة العمالية.
لطالما أسمَعَنا آباؤنا وأجدادنا وأرباب العمل و(شيوخ الكارات) عبارات وأمثال وحكم توجيهية من الإرث الشعبي كمقولات ( الثبات نبات) (والقدم النقالة مو شغالة) و (الأرض الواطية بتشرب ميتها ومي غيرها)... إلخ، إلّا أن هذا الموروث وبغض النظر عن الموقف منه ومن صانعيه الأوائل لا يمكن إنكار تأثيره في تشكيل الوعي الجمعي للعمال، الذي بدأ بالتخلي عنها تدريجياً ليدخل مرحلة أخرى هي نتاج التغيرات المستمرة في واقع العمل والعمال.
في الحرب تتغير التعاريف والمسميات، وتهرم اللغة والتوصيفات، ثمة موتٌ معلن لا رادّ له، من يتكيّف قد ينجو لأيام وربما شهور وسنوات، فمن أسعفه الحظ واستبدل تعباً بآخر ووجعاً بآخر قد يشبع لمدة أطول. في الحرب يتغير كل شيء وصاحب العمل قد يصير عاملاً، أو بلا عمل، والعاطل عن العمل قد يصير رجل أعمالٍ وأزمة فاقع الثراء.
هو الوضع الذي يحتاج فيه الفرد أو المجتمع إلى الموارد الماليّة، والمعيشة الضروريّة التي تكفل له أدنى مستوىً من الحياة، والذي يعتبر مقبولاً إلى حد ما في المجتمع الذي يعيش فيه.
على موقع رئاسة مجلس الوزراء تم النشر حول القرارات التي تم اتخاذها من قِبَل الحكومة لدعم القطاع الصناعي والاستثماري تحت شعار الاعتماد على الذات،
العمال لا يملكون إلا بيع قوة عملهم مقابل الأجر، وهم يسعون دائماً أن تكون الأجور كافية لمعيشتهم هم وأسرهم، ويتصارعون دائماً مع أرباب العمل إن كان ذلك في قطاع دولة أم قطاعٍ خاصٍ على حد سواء لزيادة هذه الأجور لتحسين معيشتهم.
More...
العاملة السوريّة تعرّضت لأهوال الحرب ثمّ التهجير ورحلة النزوح القاسية لتصل في النهاية إلى بيئةٍ جديدةٍ تبدأ فيها حياتها من الصفر، وكأنّها ولدت للتوّ ولكن ليست كصفحةٍ بيضاءَ بل صفحةٍ معبّأةٍ بالذكريات السيّئة عن حربٍ تركت أثرها في جسدها وبنيتها النفسيّة وواقعها الاقتصادي الاجتماعيّ وعلى الرغم من هذا كلّه لم تستسلم بل دفعتها إرادة الحياة إلى العمل وتحدّي الأخطار والمشكلات.
لم تعد أعمال العتالة في القامشلي حكراً على الرجال كما كان قبل الأزمة، ورغم تصنيفها ضمن الأعمال المجهدة، اضطرت النساء إلى الانخراط فيها بسبب الظروف الصعبة التي يعشنها.
في شارع السياحي وشارع القوتلي وسط القامشلي، تقف عاملات العتالة يومياً بانتظار الزبائن الذين يقصدون المنطقة بحثاً عن عتالين لتفريغ الشاحنات المحملة بالبضائع وغيرها، وبعد الاتفاق مع صاحب الشحنة على الأجور تبدأ العاملات تفريغ الحمولة رغم صعوبتها.
صدرت اتفاقية العمل الدولية رقم /103/ عام 1952 الخاصة بشأن حماية الأمومة، ووضعت حيّز التنفيذ عام 1955، حيث أكدت هذه الاتفاقية في المادة الأولى منها على شمول كافة الأعمال التي تعمل فيها النساء سواء أعمال صناعية أو زراعية أو خدمية أو مؤسسات تجارية، أما المادة الثالثة من هذه الاتفاقية فقد حددت أن تكون إجازة الأمومة لا تقل عن اثني عشرَ أسبوعاً، وقد أكدت المادة /6/ من الاتفاقية أنه لا يجوز لصاحب العمل إنذار المرأة بفصلها، أو أن يرسل لها إنذارٌ بالفصل أثناء إجازة الأمومة.
سويسرا- احتجاج نسائي
شاركت عشرات آلاف النساء يوم 14 حزيران في إضراب ومسيرات في مدن سويسرية للدفاع عن حقوقهن والمطالبة بالمساواة في الأجور.
وكتب اتحاد النقابات في سويسرا، في بيان «يدخل يوم 14 حزيران التاريخ الحديث في سويسرا، باعتباره أكبر حدث سياسي من خلال مشاركة مئات آلاف النساء في الإضراب».
وشدد المنظمون على أن التعبئة شملت العديد من المدن الكبرى في سويسرا مثل: زوريخ، حيث تظاهر «70 ألفاً»، وبازل «40 ألفاً»، وبرن «40 ألفاً»، ولوزان «60 ألفاً»، وجنيف «20 ألفاً».
وجاء الإضراب بدعوةٍ من النقابات، بعد أن فشلت مراجعة القانون حول المساواة في عام 2018 في طرح مبدأ فرض عقوبات على الشركات التي تنتهك مبدأ المساواة في الأجور.










