فيما يشبه «أجواء الحرب»، والاستعدادات «للطوارئ»، يؤكد الاقتصاديون أن الشركات في بريطانيا تعيش قلقاً مع ازدياد مخزونها، ومنها ما ينتقل للعمل في دول أخرى، بينما يواصل السياسيون تعميق خلافاتهم بشأن أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وهو ما يتزامن مع تباطؤ نمو الناتج البريطاني في الربع الأخير من العام الماضي.