عامان وأسبوعين على تدهور الاوضاع في حلب، عانى فيه المواطن هنا من تقصير وإهمال وتهميش من جهة الدولة، أما المعارضة فقد أمعنت في الحصار والتجويع والتذليل بكافة الأشكال والأدوات. ومن طرف ثالث لعب تجار الأزمة والمتنفذون في حلب على وتر الأزمة، لتكون لقمة المواطن الحلبي لعبة شد حبل من هذه الجهات الثلاث، .