مخيم الوافدين منطقة تعيش حتى الآن في عصر ما قبل ثورة الاتصالات، فهذه المنطقة كغيرها من المناطق السورية تعاني منذ أكثر من خمس سنوات من ضعف كبير في خدمات الاتصال رغم عدد من المحاولات التي قام بها الأهالي التي باءت بالفشل لعدة أسباب منها ما يرجع إلى فترة قبل الأزمة التي تشهدها سورية منذ أكثر من عامين ونصف، ومنها ما حدث خلالها.