أسماء كثيرة تتزاحم ملء الخاطر والوجدان ثم تتوارى خلف ستار النسيان، أسماء لامست قلوبنا متصدرة- حينها- أخبار المجتمع... أسماء قد لا تعني شيئاً مهماً لمن لم يعاصرها، ومنها كمثال:
تركت للذاكرة العنان لتبحر إلى أول سهرة حافلة في بيت أحد زملائي الطلاب بحي باب توما بمناسبة عيد الميلاد ورأس السنة أواخر أربعينيات القرن العشرين, ولتنتصب أمام البصر والبصيرة صور تلك السهرة التي كانت فرحتي بها آنذاك تفوق الوصف
حذرت تقارير صادرة مؤخراً من حاجة 7 ملايين سوري- نحو 40% من سكان البلاد- بشكل ماس إلى المواد الغذائية والمساعدة الطبية، ودعت إلى الإسراع بتلقيح الأطفال في سورية والدول المجاورة للوقاية من مرض شلل الأطفال
نجح «بابا نويل» محلي من مدينة القامشلي بسرقة لحظات من الفرح وتقديمها لعدد من أطفال المدينة الغارقة في ظلام دامس وبرد قارس، وقدم بعض الهدايا البسيطة في بادرة إنسانية ووطنية لا تحمل أي مدلول تجاري أو سياسي