أبو نبيل رفيقي القديم العزيز على قلبي اتصل بي قبل أيام وسألني «ألا تريد زيارة الرفيق الأستاذ زهير؟» فأجبته «بلى أرغب في ذلك»، فقال «لقد اتفقت معه على موعد بعد عصر الثلاثاء، وسأوافيك أمام بيتك وننطلق معاً إلى داره بساحة الشهبندر». ترددت قليلاً إزاء هذا الموعد المفاجئ، فلدي في الخامسة اجتماع حزبي ولا أستطيع التوفيق بين الموعدين، ثم حسمت التردد وقبلت أداء الزيارة