رغم اقتراب موعد بدء الحل السياسي عبر المؤتمر الدولي المقرر عقده حوالي منتصف هذا الشهر والذي سينتج عنه تغييرات متعددة وأولها تشكيل حكومة جديدة.. والتي يأمل منها السوريون أن تبدأ بتخفيف معاناتهم وأولها العنف مع معاناتهم الاقتصادية الاجتماعية وتحديداً المعاشية، لكن ما يبدو عليه الأمر أنّ الحكومة الحالية تأبى إلاّ أن تترك لها مزيداً من الألغام في طريقها على عكس ما يقول المثل الشعبي: «يا رايح كَثّر ملايح»