يستمر المصرف المركزي بإصدار النشرات الشكلية لسعر صرف الدولار، من دون أي تدخل فعلي وعملي بواقع هذا السعر في الأسواق المحلية، سواء ناحية سعر الصرف في السوق الموازية المحررة بشكل مطلق، أو ناحية أسعار السلع الأساسية التي يستمر تسعيرها بناء على أهواء التجار وغاياتهم، وبما يتجاوز سعر الصرف الرسمي والموازي، وهذا ما يؤثر عملياً على الواقع المعيشي للسوريين.