الكلام في لغتنا العربية نوعان «خبر وإنشاء» والخبر هو الكلام الذي يصح أن نقول لقائله: إنه صادق فيه.. أو كاذب وصدق الكلام يأتي من مطابقته للوقائع والحقائق، ومثال على ذلك قولنا ونحن على عتبة ذكرى غالية: «لقد خاض أبطالنا الوطنيون بقيادة وزير الحربية يوسف العظمة معركة ميسلون الخالدة في الرابع والعشرين من تموز عام 1920 دفاعاً عن الوطن في وجه الغزاة الفرنسيين» وصدق هذا الكلام مدعم بالشاهد والبرهان والدليل، ويؤكده التاريخ الموثق كتابة وبالصور، ويتحدث به القريب والبعيد والصديق والعدو.