مما كتبه الرفيق المحامي بشار موصلي قبل قرابة ثلاثين عاماً. وهو واحد من سبعة طلاب جامعيين، جمعتهم «نظارة» مديرية الشرطة والأمن العام بدمشق في عهد ديكتاتورية أديب الشيشكلي أوائل خمسينيات القرن الماضي، ليقضوا فيها أربعين يوماً، ثم وبأمر من مدير الشرطة إبراهيم الحسيني نقلوا بسيارة بيك آب عسكرية وهم مقيدون بالأغلال إلى تدمر ليزج بها في سجن سرية التأديب الصحراوي الرهيب لفترة طويلة وقاسية، والطلاب هم سميح الجمالي وخالد الكردي (ويطلقون عليه لقب الزعيم) وجرجس الهامس وعبد الرزاق شركس وفاضل الطائي وعطا الله قوبا وبشار: