Skip to main content

كانون2 17, 2015
هل قدر السوري أن يخرج من محنة ليدخل في أخرى؟، وأن عليه دائماً أن يبتكر من أجل أن يستمر في الحياة التي على هيئة حياة كريمة، وأن يبتسم وهو يرتجف من البرد أمام الكاميرا، وأن ينادي بلا هوادة بشعارات الحب والصبر وانتظار الأمل. يبتكر السوريون طرائقهم الخاصة لتعويض خسارات الأزمة العظيمة، ويتحملون كل شظف الحياة التي باتت عبئاً مالياً ونفسياً عليهم.

كانون2 17, 2015
بشكل علني، انتشرت صحفات على مواقع التواصل الإجتماعي وخاصة «فيسبوك»، مهمتها كما تدعي تقديم تسهيلات للسوريين وغيرهم، باصدار وثائق ثبوتية من جوازات السفر وبطاقات شخصية وشهادات قيادة السيارات، وشهادات جامعية وما إلى ذلك، لكن بأسلوب غير شرعي، ووثائق مزورة، وتتنافس هذه الصفحات كما تتنافس الشركات، على جودة الخدمات والأسعار.

كانون2 17, 2015
في الوقت الذي تزداد فيه أعداد الطلبة المسجّلين في السكن الجامعي بدمشق، أفادت مصادر طلابية لـ«قاسيون» بأن طوابق في بعض الوحدات في منطقتي المزّة والطبّالة خُصّصت لمتطوعي «كتائب البعث» وطلاب من الجامعات الخاصة!

كانون2 17, 2015
خارج منطق العقل والقانون ما يصيب المواطنين في مدينة قطنا، وهم يدفعون ثمن موجة برد قاسية أجبرتهم على شراء مازوت التدفئة من تجار السوق السوداء بمبالغ تفوق الخيال فقد وصل سعر كالون 20 لتر إلى 4500 ليرة سورية.