هل قدر السوري أن يخرج من محنة ليدخل في أخرى؟، وأن عليه دائماً أن يبتكر من أجل أن يستمر في الحياة التي على هيئة حياة كريمة، وأن يبتسم وهو يرتجف من البرد أمام الكاميرا، وأن ينادي بلا هوادة بشعارات الحب والصبر وانتظار الأمل. يبتكر السوريون طرائقهم الخاصة لتعويض خسارات الأزمة العظيمة، ويتحملون كل شظف الحياة التي باتت عبئاً مالياً ونفسياً عليهم.