Skip to main content

أيار 24, 2016
في الوقت الذي اعترفت فيه وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بفقدانها أدوات السيطرة على الأسعار وضبط السوق، في سبيل تحقيق مهمتها الأساسية والمتمثلة بحماية المستهلك وذلك بسبب استمرار العمل بآليات النموذجالليبرالي، تعيش الأسواق المحلية حالة من الفوضى الهستيرية في الأسعار والتلاعب والغش سواء كان لجهة المواد الغذائية أو غيرها، كما وطالت الحال المواد الأساسية المفترض أنها ضمن قيود وقوانين التسعير الرسمية، إضافةإلى تأثير العوامل السياسية والأمنية على مستوى الأسعار محلياً وتفاعلها مع الأسعار العالمية من جهة ثانية، ليبقى المستهلك السوري ضحية جشع تاجر من جهة وغياب رقابة الدولة بسياساتها الاقتصادية …

أيار 24, 2016
في الساعة العاشرة أو الحادية عشرة من صباح يوم الثلاثاء أذيع من مئذنة الجامع، أن مادة المازوت وصلت إلى مخيم الوافدين، بعد انتظار دام قرابة أسبوعين قضاها السكان ينتظرون أمام محطة الوقود الخاصة بتجمع مخيمالوافدين النازحين من أبناء الجولان المحتل، في كل يوم كانت تصدر إشاعة بأن مادة المازوت ستصل خلال ساعات، فيتجمع الأهالي ليحجزوا لهم دوراً أمام محطة الوقود، ويقضوا ساعات طويلة في الانتظار قد تصل لخمس أوست ساعات، قبل أن يخبرهم المعنيون عن المحطة أن مادة المازوت لن تصل اليوم، إلى أن جاء اليوم الموعود الذي أذيع فيه عن وصولها خلال ساعات قليلة إلى تجمع «مخيم الوافدين»، ليتجمع الأهالي من جديد وفق طابورال…

أيار 24, 2016
تظل الذاكرة مخزن الأحداث والوقائع تتفاوت في تأثيرها وصداها حين تستعاد، ففيها الكثير مما يفرح ويسر، وكذلك فيها ما يحزن ويؤلم، ولكنها في كلتا الحالتين بعضاً من حياتنا وقصة عمرنا طال أم قصر. ومن فيض هذه الذاكرةأسترجع ذكرى مرحلة من طفولتي التي امتدت من سنتين قبل دخول المدرسة إلى نهاية مرحلة التعليم الابتدائي والتي ارتبطت وبشكل وثيق مع عمل والدي حينها، «وبصفتي» أكبر أبنائه الذكور، كان يصحبني معه إلى حيث يعمل،وطبعاً كان اصطحابه لي في سنوات التعليم يقتصر على العطلات الصيفية، وتعود تلك الذكريات إلى أربعينيات القرن الماضي، فقد كان الوالد يعمل سائقاً في كراج «الخرفان» للسفر إلى المحافظات الكائن في مدخل…

أيار 24, 2016
لكأنني كنت أهجس أني سأسمع خبراً سيئاً من جملة الأخبار الأليمة التي نسمعها كل لحظة وحين.. ولكن أن يكون ذلك الخبر المؤلم والمزعج هو وفاة شخص عزيز وقامة عالية كقامة ستريكو ميقري» أبو محمود».. صديقي الغالي وأخي الرائع، فهذا ما لم يكن قلبي يتهيأ له بالمطلق..