ما يزيد عن الشهرين من عمر الهدنة المعلنة بتاريخ 27/2/2016 كانت فرصة لأهالي درعا وسهل حوران، بمدنه وبلداته وقراه العديدة، لتنفس الصعداء، حيث انخفضت العمليات القتالية بشكل كبير، وما بقي هي تلك العمليات التي تقوم بها الفصائل المسلحة في تصفية للحسابات فيما بينها، لاحتكار الوكالة الإلهية الحصرية، على حساب حياة الناس وأمنهم.