لا توجد في المدى المنظور حلول لجميع القضايا الاقتصادية والصناعية والمعيشية، ولا توجد لدى الحكومة السورية أية خطة إستراتيجية تؤدي إلى حل أية مشكلة وإراحة المواطن من الأزمات ومن العذابات اليومية.
أكثر من عامين ونصف على مأساة أهالي عدرا العمالية، ومع ذلك ما زالت تتوالى عليهم المآسي من كل حدب وصوب، وكأنه كتب عليهم أن يكونوا شركاء دائمين في الشقاء.
أهالي قدسيا باتوا أكثر قناعة أن هناك من له مصلحة مباشرة باستمرار أزمتهم وحصارهم، حيث اعتادوا على نتائج افتعال الأزمات، على مستوى تشديد إجراءات الحصار بين الحين والآخر، وخاصة بعد كل مسعى لتحسين الأجواء الأمنية والعسكرية والخدمية.
مشكلة تراكم القمامة الأخيرة في جرمانا، ألقت الضوء على مشاكل عدة تعاني منها أغلب المحافظات السورية بهذا الصدد، ناجمة عن ترهل الجهات الرسمية في أداء المهام، رغم مرور 6 سنوات على الحرب واستمرار المشاكل الخدمية ذاتها دون حل.