«الغريق بيتعلق بقشة»، انطلاقاً من هذا المبدأ تقول «أم نزار» أنها بقيت تطرق الأبواب كلها التي يقال أنها قد تؤدي إلى ابنها المفقود، حتى حطَّ بها المطاف مؤخراً دون «نزار» أو أملاك، كونها خسرت ما تملك كله لتدفع للوسطاء مايطلبون مقابل «جهودهم»!.
في تعبير عن عجزها في قمع المخالفات، محافظة دمشق تقوم بقوننة المخالفة مفسحة المجال أمام البعض للمزيد من الاستثمار والثراء على حساب راحة المواطن وأملاكه العامة.
على أثر المعارك الجارية في مدينة حلب وضواحيها، نزحت العشرات من العائلات من بيوتها وخاصة من الحمدانية ومشروع الـ 1070 شقة، وما زالت هذه العوائل تبيت في الشوارع، على الرغم من الوعود بتأمين مراكز للإيواء.