كثيراً ما نسمع في هذا الواقع الذي نعيش فيه قصصاً مأسويّة تذوب لها الأفئدة، ثمّ يمضي كلّ منّا في سبيله، ليتذكَّر بعدها تلك القصص بشيء من الشفقة، أو يحكيها كمصائب يدعو الله أن يبعدها عنه وعن أحبّائه. لكنّ ما نحن بصدد عرضه الآن، أبعد غوراً في النفس من كلّ تلكم القصص/ الغصص/ التي نتداولها فيما بيننا