مع مرور أيام وأسابيع الفصل الدراسي الثاني، يبدأ العد العكسي للاستحقاق القادم، ويشرع طلاب البكالوريا بإحصاء الأيّام تنازليّاً وصولاً إلى يوم الامتحان النهائي، مع أعراض تتمثّل في: خفقان شديد في القلوب، كريزة تراكم المعلومات، إعياء مصحوب بأرق نتيجة تضخّم الآمال بأن تكون الأسئلة واضحة وتراعي مختلف المستويات، بالإضافة إلى عارِض يتجلّى في الحيرة المزمنة والتي منشؤها الكثافة المتزايدة في المناهج، وهذا العارِض بالذات يجعلني كطالبة لا أعرف من أين سأبدأ..