اعتادت الأجيال المتعاقبة لطلاب جامعة دمشق، على استهتار بعض الموظفين بهم، وعلى فساد وسوء معاملة عدد من الأساتذة في الكليات المختلفة. كما أن الطريقة الفوضوية التي يتم من خلالها تنظيم الامتحانات في أغلب الكليات، وخاصة كليات العلوم الإنسانية التي تستقبل آلاف الطلاب الجدد كل عام، والارتباك الذي يسببه ذلك، أصبح جزءاً من حياة أغلب الطلاب الجامعيين. ولكن جديد جامعة دمشق لهذا العام، كان سقوط مياه الأمطار على رؤوس الطلاب، وعلى أوراقهم الامتحانية أثناء تأدية الامتحانات.