تفاقم سوء واقع القطاع الصحي بشكل عام، من البنية التحتية إلى الخدمات الصحية، وعلى وجه الخصوص المشافي الحكومية، لدرجة لم يعد وصفه «بالمتدهور» كافياً لنقل ما يحدث على أرض الواقع والذي بات يهدد أمن المواطن الصحي.
جاء مقترح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي كخطوة مفاجئة وغير متوقعة كتمت الأنفاس خوفاً من الإقرار الرسمي، وذلك بتحويل التسجيل على درجة الدكتوراة من التسجيل المباشر إلى نظام المفاضلة وفق معايير للتفاضل (نقاط).
أصبحت الطوابير الطويلة أمام الصرافات وفروع المصارف الحكومية وكوات البريد لاستلام الرواتب– أو محاولة استلامها– جزءاً من حياة الموظفين والمتقاعدين، والتي تجسد صراعاً يومياً للحصول على ما يسد الحاجة، في ظل تآكل مستمر في القدرة الشرائية.