Skip to main content

آب 27, 2016
بعد ارتفاع معدلات القبول الجامعي وظهور الجامعات الخاصة، ازداد اهتمام الأهالي بأولادهم كثيراً، وخصوصا في مرحلة التعليم الأساسي التي تبني شخصية الطالب وتعبد الطريق أمامة لبناء مستقبله، خوفاً من الأثمان الباهظة للتعليم العالي الخاص، وأملاً بأن يظفر أبناؤهم بمقعد في الجامعات العامة. ولكن تجري الرياح بعكس ما يشتهي الأهل، خصوصا في المناطق النائية، ومنطقة الميادين والقرى المحيطة بها، ومنها قرية «بقرص فوقاني» مثال ساطع على ذلك، حيث تعاني جميع المدارس من نقص في المعلمين الأصلاء، فيتم التعويض عنهم بالمعلمين الوكلاء.

آب 27, 2016
خسر الشيوعيون السوريون صبيحة الأربعاء 28/11/2007 الرفيق أيمن محمد حسن الحفار (أبو عمر) الذي وافته المنية في أحد مشافي دمشق بعد صراع طويل مع مرض عضال..

آب 27, 2016
حكاية التعدي على الآثار والقبور, والتي يقف وراءها جشع تجار البناء «بالتعاون» مع بعض الجهات المكلفة أصلا بالحفاظ عليها, حكاية تطول، والشواهد كثيرة عليها, وكمثال على ذلك هناك (مقبرة الأكراد الأيوبية) في دمشق، ولإيضاح واقعها نعرض ثانية كلمة عضو مجلس المحافظة المرحوم عبد الكريم الأيوبي التي سبق أن نشرتها صحيفة قاسيون منذ عشرين عاما في عددها رقم 108  تاريخ تشرين الأول 1988:    

آب 27, 2016
سابقاً، عندما كان يجتمع المكتب التنفيذي في محافظة دير الزور، ويحضره مدارء عامون ورؤساء دوائر أخرى، كان المحافظ لا يخاطب مدير عام مؤسسة المياه السابق إلا بـ(البطل والأستاذ)، وإلى ما هنالك من ألقاب، وبالفعل كان هذا المدير أستاذاً في فن السرقة، وبطلاً صنديداً بالفساد عن جدارة فائقة، ولم يكن أحد يعلم معيار البطولة عند محافظ دير الزور حتى يطلق هذه الألقاب؟؟