Skip to main content

أيلول 1, 2016
نعم إنها الجمعة العظيمة في حياة هؤلاء الفلاحين البؤساء، جمعة عظيمة من نوع آخر، عظيمة بأحزانها ومآسيها، وهي ليست الجمعة العظيمة الخاصة بالسيد المسيح، بل إنها الأيام الجليدية السبعة، التي عاشها أهالي الساحل السوري، والتي سيذكرونها طويلاً، بالسوء!.

أيلول 1, 2016
 يعيشون على هامش الضياع.. يغتالون أجمل سنوات عمرهم، يهدرون وقتهم دونما احتساب، فيما الوقت مفرط في تسارعه الذي لا يقف عند حد أو أحد، بل يلتهم الجميع..

أيلول 1, 2016
لا ندري كم هي التضحيات المطلوبة، كي يحس بها أولو القرار، وكم يجب أن تعلو الصراخات والاستعطافات، كي تصل إلى أسماعهم!!

أيلول 1, 2016
«في الصباح والظهيرة من كل يوم، تنقضّ سيارات كالوحوش العمياء، تدخل حرم مدرسة «الأخطل الصغير» في قرية كفرون، مرافقة لأطفال بعمر السادسة، ويتقافز التلاميذ هلعاً ورعباً، هرباً من الدواليب، وكأن حياتهم لعبة يلهو بها من يشاء. فهل انعدمت المسؤولية؟ أو بالأحرى، من المسؤول عن هذه الظاهرة؟! هل المسؤول مشغول بقضايا أهم من حياة الطلبة؟ لا ندري!! وننتظر الجواب من أصحاب المسؤولية.