Skip to main content

أيلول 3, 2016
 وردت إلى صحيفة «قاسيون»، من أهالي مدينة العشارة، مذكرة شكوى، ورسالة عتب على الجهات المسؤولة في محافظة دير الزور ومدينة الميادين، يشكون فيها من انعدام الخدمات البيئية والإدارية، وحتى أبسط أشكال الاهتمام والإحساس بالوجود. ولما كان من أولى اهتماماتنا، الحفاظ على كرامة الوطن والمواطن، والمطالبة بتأمين الخدمات اللازمة لذلك، فإننا نضم صوتنا لنداء أهالي مدينة العشارة، وننشر حرفياً كتابهم الموجه إلى محافظ دير الزور، على أمل أن يلقى آذاناً صاغية، وتلبى مطالبهم:

أيلول 3, 2016
«التراكم الكمي يؤدي إلى تغير نوعي» حقيقة موضوعية لا تقبل النقاش، ومثلها حقيقة تزايد القمامة في الأحياء والشوارع الكفيلة بتحويل هذه الأماكن إلى حاويات كبيرة الحجم، لتتحول المدينة كلها بعد ذلك إلى شيء لا نرغب بتسميته لشدَّة سوئه، ومن جهة أخرى، فإن التناقص الكمي في الجهود المبذولة لتخليص الشوارع والأحياء من النفايات المتراكمة، سيدفع بهذه النفايات إلى التخلص من السكان عبر ما ستنشره من أمراض نفسية وجسدية لا يمكن حصرها، كما أن التجاهل المستمر لظاهرة من هذا النوع سيبعدنا حتماً عن درب التحضر السكاني والإنساني على حد سواء..

أيلول 3, 2016
ربما لم يتحضّر الطلاب لدخول الجامعات، ولم يطلعوا على مناهجها قبل دخولهم إلى فروعها، فمعظم من حصل على مقعد جامعي أكتشف متأخرا أن جامعاتنا في سورية بحال يرثى لها، والخلاص من الصدمة ليس وارداً بمفكرة أصحاب القرار الحاليين، فجّل ما يمكن تقديمه للطالب في إطار عملية التطوير والتحديث للمناهج، هو ضغط إضافي، لا يجد فيه الطالب مخرجاً لهمومه الدراسية المتزايدة. فلو علم الطلاب في جامعات سورية، أن المناهج المدرّسة يعود تاريخها إلى العام 1947م لما تكبد معظمهم عناء التعلّم. ولو قربنا الصورة أكثر، لأحد الفروع في جامعة دمشق (الأدب الإنكليزي)، الذي جرفه تيار القِدم بعيدا عن الواقع، لوجدنا أن الطالب ما عاد همّه…

أيلول 3, 2016
 مر شهر ونصف تقريبا على بدء العام الدراسي، ومازال العشرات من طلاب المدارس تائهين حائرين بين الاستمرار بالمدرسة أو اللجوء للشارع وما زالت ساحة (الأموي) تمتلئ يوميا بهؤلاء الطلاب ومن جميع المراحل الدراسية مابين الثامنة صباحا والثانية عشر، بعيدا عن أعين الرقابة المدرسية والأسرية، فيلهون ويتسكعون غير آبهين أو مدركين لمصيرهم، فكل واحد منهم قد يكون مشروع منحرف أو نشال أو لربما مجرم أو مدمن، فهل من سبيل لمساعدتهم والأخذ بيدهم وإعادتهم إلى حيث يجب أن يكونوا ليندرجوا بالعملية التربوية التعليمية قبل فوات الأوان، ولماذا تتلكأ الجهات المفترض بها رعايتهم وحمايتهم بالقيام بمسؤولياتها؟؟