أجمعت كل الشرائع والقوانين السماوية والأرضية على أن العمل هو شرف، واعتبرته حقاً وواجباً، فالمشاركة الفعلية في أي نتاج مادي هي إحدى أهم الصفات القيمية للشخصية، لأن العمل هو الحامل الأساسي لبناء المجتمعات المتطورة، وتأصيل المنظومة الأخلاقية، بالإضافة إلى العوامل النفسية التي تساهم كثيراً في تنظيم علاقات الإنتاج في التشكيلات الاقتصادية الاجتماعية المختلفة، وبالتالي كان للجانب المعرفي والمهاري لدى الفرد الأهمية الكبرى خلال سيرورة الإنسان التاريخية، وفي العصور الحديثة على وجه الخصوص.