دمشق الفيحاء عروس بردى والغوطتين يبدو أنها لم تعد كسابق عهدها على الأقل من الناحية الجمالية والنظافة في العديد من مناطقها وأحيائها, خاصة تلك التي اتفق على تسميتها بمناطق السكن العشوائي وهي الآن تزنر المدينة من الاتجاهات الأربع وليس صعبا على زائر هذه المناطق اكتشاف وطأة ما يعانيه سكانها من التلوث وانعدام النظافة حيث القمامة تتكدس في كل زاوية تعج بالحشرات وأسراب الذباب باعتبار أن القمامة مكشوفة ولا حاويات مغلقة توضع قيها.